بدء الهجوم الأخير في الباغوز وتصاعد احتجاجات الجزائر

بعد أن استكملت إجلاء المدنيين وعوائل مرتزقة داعش من النساء والصغار، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية مساء أمس الهجوم الأخير على داعش في آخر جيوبه بالباغوز في ريف دير الزور حيث تشهد المنطقة معاركة محتدمة، في حين تصاعدت الاحتجاجات في الجزائر رداً على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

بدء الهجوم الأخير في الباغوز وتصاعد احتجاجات الجزائر
السبت 2 آذار, 2019   06:00

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم بدء قوات سوريا الديمقراطية الهجوم على داعش في آخر جيوبه، والموقف الأوروبي من الملف السوري، إلى جانب تناولها أزمات الجزائر واليمن وفنزويلا وصفقة القرن وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: «قوات سوريا الديمقراطية» تبدأ الهجوم الأخير على «جيب داعش»

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى بدء قوات سوريا الديمقراطية الهجوم الأخير على داعش وقالت الصحيفة "أعلن متحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية»، مساء أمس، بدء الهجوم على آخر جيب لتنظيم داعش في بلدة الباغوز بريف دير الزور شرق سوريا. جاء هذا الإعلان وسط توقعات بـ«معركة شرسة» مع المقاتلين المتحصنين في الجيب، وبعد جدل حول قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن المتشددين طُردوا من جميع الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها، وهو أمر نفاه مسؤولون ميدانيون في بداية الأمر، قبل تأكيد انطلاق الهجوم النهائي.

وكتب المتحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية» مصطفى بالي، في تغريدة، «بعد أن استكملت قواتنا إجلاء المدنيين من الباغوز وتحرير مقاتلينا الذين كانوا مختطفين لدى (داعش)، لم يتبق في الباغوز سوى الإرهابيين»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف: «لذلك بدأت قواتنا التحرك العسكري والاشتباك مع الإرهابيين لاستكمال تحريرها نهائياً».

ولفتت وكالة «رويترز»، من جهتها، إلى أن «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية، تتأهب منذ أسابيع لاقتحام آخر جيب لـ«داعش» في الباغوز المحاصرة بالقرب من الحدود العراقية، لكن العملية تعطلت بسبب جهود إجلاء آلاف المدنيين من هناك.

ويعد هذا الجيب، الذي يقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات، آخر منطقة مأهولة لا تزال تحت سيطرة المتشددين. وعلى الرغم من أن استرداد الباغوز يمثل نصراً كبيراً في الحرب ضد «داعش»، فإن التنظيم ما زال يشكل تهديداً أمنياً، حيث يستخدم أساليب حرب العصابات، ولا يزال يسيطر على بعض الأراضي في منطقة نائية غرب نهر الفرات، حسب ما أشارت «رويترز»".

العرب: القوى التقليدية الأوروبية والملف السوري: من سيحسم مستقبل الآخر

وبخصوص الموقف الأوروبي من الملف السوري، قالت صحيفة العرب "تدل العديد من المؤشرات على وجود تحولات كبرى في المواقف الأوروبية حيال قضايا إقليمية هامة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة الملف السوري الذي مثّل فيه الاتحاد الأوروبي طيلة ثماني سنوات لاعبا أساسيا تمسّك وبشدة بوجوب الإطاحة بنظام بشار الأسد.

ولئن تمسّكت أثقل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كفرنسا وألمانيا وبريطانيا، برفض التطبيع مع النظام السوري، تؤشر التصريحات الأخيرة لزعمائها إلى وجود تغيرات كبرى في سياسات الاتحاد الأوروبي تسير نحو تغيير البدائل المطروحة من عسكرية تطيح بالنظام السوري إلى البحث عن حلول سياسية.

ولئن تجنب الأوروبيون الخوض في الملف السوري في القمة العربية الأوروبية بالقاهرة، فلن يكون هناك مهرب من طرح هذا الملف بكل معضلاته؛ من الحل السياسي إلى اللاجئين وعودة الجهاديين الأوروبيين، مرورا بدعم الأكراد والموقف الأميركي، كما المواجهة مع روسيا، في الشهر القادم خلال مؤتمر في بروكسل لجمع مساعدات بمليارات الدولارات لفائدة النازحين السوريين. ويقول دبلوماسيون إن هذا المؤتمر سيكون لحظة حاسمة في جهود أوروبا في الملف السوري، خاصة مع انسحاب القوات الأميركية".

القدس العربي: منظمة الأسلحة الكيميائية: الكلور استخدم في هجوم على مناطق المعارضة عام 2018… و«قسد» تتوقع «معركة شرسة» مع «الدولة»

أما صحيفة القدس العربي فقالت في الشأن السوري "قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن مفتشيها خلصوا إلى أن «مادة كيميائية سامة» تحتوي على الكلور استخدمت في هجوم في دوما في سوريا في أبريل / نيسان 2018.

وكانت دوما في ذلك الوقت خاضعة لسيطرة جماعات من المعارضة المسلحة ومحاصرة من قوات موالية للحكومة السورية.

وأسفر الهجوم الذي وقع في السابع من نيسان عن مقتل عشرات المدنيين، ودفع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية لأهداف تابعة للحكومة السورية.

وقالت المنظمة إن المعلومات التي جمعتها قدمت «أسسا معقولة للقول إن مادة كيميائية سامة استخدمت كسلاح في السابع من أبريل عام 2018»".

العرب: الرئيس السوداني يخلع عباءة المؤتمر الوطني الحاكم

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "أوكل الرئيس السوداني عمر حسن البشير قيادة حزب المؤتمر الوطني لنائبه أحمد محمد هارون إلى حين انعقاد المؤتمر العام التالي للحزب، لاختيار قيادة جديدة وتثير هذه الخطوة تساؤلات كثيرة حول التوجهات المستقبلية للمؤتمر الوطني الحاكم، وعما إذا كان سيسير في خطى إعادة ترشيح الرئيس عمر البشير لولاية رئاسية جديدة في العام 2020، في ظل استمرار المسيرات الاحتجاجية المطالبة بتنحيه عن السلطة القابض عليها منذ ثلاثة عقود".

الشرق الأوسط: السنيورة رداً على «حزب الله»: الفاسد من يقيم دويلات

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "رد رئيس الحكومة اللبناني السابق فؤاد السنيورة، أمس، على اتهامات «حزب الله» لفترة ولايته بين عامي 2006 و2007 ومزاعم الحزب بأن 11 مليار دولار ضاعت على الخزينة في فترة حكمه وقال السنيورة في مؤتمر صحافي حضره نواب كتلة «المستقبل» وعدد من قادة تكتل «14 آذار» إن هناك من يحاول أن يحرف انتباه الناس نحو مسائل أخرى ليغطي ما يفعله. وأكد أن «الفاسد السياسي هو كل من يقيم دويلات داخل الدولة, ويسيطر على مرافقها ومن يعطل الاستحقاقات الدستورية ويحول دون تطبيق القانون»، مشيرا إلى أن هدف الحملات هو تشويه صورة كل الحكومات التي رأسها رفيق الحريري والنيل منه ومن كل رؤساء الحكومات الذين أتوا بعده بمن فيهم سعد الحريري".

الحياة: عقوبات أميركية على معسكر مادورو والبرازيل لا تستبعد "حرباً أهلية" في فنزويلا

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة الحياة "فرضت الولايات المتحدة اليوم الجمعة عقوبات مالية على مسؤولين عسكريين فنزويليين، قريبين من "الرئيس السابق غير الشرعي" نيكولاس مادورو، لمنعهم إدخال مساعدات إنسانية أميركية إلى بلدهم".

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين إن منع مادورو "شاحنات وسفناً محملة مساعدة إنسانية، هو آخر مثال على استغلال نظامه غير الشرعي إيصال الأغذية الضرورية للتحكّم في الفنزويليين الضعفاء". وأعلن فرض عقوبات "على عناصر في قوات الأمن التابعة لمادورو، رداً على عنف قمعي ووفيات مأساوية وحرق أغذية وأدوية موجّهة إلى فنزويليين مرضى وجياع".

وأضافت الصحيفة "أكد زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو بعد لقائه الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو أنه سيعود إلى بلده "الاثنين على أبعد حد"، على الرغم من تلقيه "تهديدات" تستهدف عائلته، لافتاً إلى أنه "مُهدد أيضاً بالسجن" ووصف بولسونارو غوايدو بأنه رمز "أمل"، وتابع: "لا نوفّر جهداً في إطار قانوني يحترم دستورنا وتقاليدنا، من أجل إعادة الديموقراطية إلى فنزويلا". أما نائب الرئيس البرازيلي هاملتون موراو فحذر من أن "حرباً أهلية" تُعدّ "سيناريو ممكناً بسبب الوضع في البلاد".

العرب: برهم صالح يتعثر في محاولته ترسيخ صورة الرئيس موضع الوفاق

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب "فشلت جهود الرئيس العراقي برهم صالح في تحقيق اختراق يسهم في تجاوز حالة الجمود التي تهيمن على الأجواء السياسية في بغداد ليتحوّل لقاء رفيع استضافه في قصره إلى مناسبة للكشف عن عمق الانقسام بين الفرقاء، وباغت صالح المراقبين بالإعلان عن استضافته لقاء سياسيا يحضره كبار القادة والزعماء في البلاد تحت عنوان “الاجتماع التشاوري” بهدف “التشاور حول رؤية وطنية تلبي وتعزّز مساعي النهوض بواقع العراق”.

الشرق الأوسط: خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط مهمة مستحيلة

أما في الشأن الفلسطيني فقالت صحيفة الشرق الأوسط "يسابق الفلسطينيون الوقت مع اقتراب طرح الإدارة الأميركية بصفة رسمية لخطة السلام أو ما يعرف بصفقة القرن التي سطرّ معالمها الرئيس دونالد ترامب في انتظار إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 9 أبريل القادم، ولا يقتصر رفض خطة صفقة القرن على الفلسطينيين أو بعض الدول العربية، حيث أكّدت العديد من الشخصيات الأميركية التي تقلّدت مسؤوليات هامة وشاركت في منتدى الغد للشرق الأوسط لعام 2019 تحت عنوان “المهمة المستحيلة.. خطة ترامب المؤجلة للسلام في الشرق الأوسط” الذي انعقد، الخميس، في العاصمة البريطانية تشكيكها في مآلات الخطة الأميركية المنحازة للطرف الإسرائيلي".

الحياة: الحكومة اليمنية تدعو إيران إلى التوقف عن دعم الميليشيات بالأموال والأسلحة

وفي الشأن اليمني لفتت صحيفة الحياة إلى دعوة وزير الخارجية اليمني لإيران وكتبت الصحيفة "دعا وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، إيران إلى الالتزام بمبادئ منظمة التعاون الإسلامي والتوقف عن دعم ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بالأموال والأسلحة والتوقف عن زعزعة أمن المنطقة من خلال دعم الجماعات المسلحة وانتهاج سياسة احترام حق الجوار، والالتزام بمبادئ القانون الدولي،  واستعرض اليماني، في كلمة اليمن بالمؤتمر الوزاري الـ 46 لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، التطورات السياسية والإنسانية في بلاده، وما تعانيه من أزمة إنسانية هي الأكبر على مستوى العالم وحرب أشعلتها ميليشيات الحوثي لفرض معتقداتها على الغالبية العظمى من الشعب اليمني، مؤكداً أن الميليشيات الانقلابية ما زالت تماطل وتراوغ في تنفيذ تلك الاتفاقات، وترفض مبدأ الانسحاب وفتح الممرات الإنسانية وتعيق عمل الأمم المتحدة رغم مضي أكثر من شهرين ونصف على إعلان اتفاق استكهولم".

الشرق الأوسط : تصاعد احتجاجات الجزائر عشية مهلة ترشح بوتفليقة

وحول احتجاجات في الجزائر قالت صحيفة الشرق الأوسط "فيما تنتهي غداً مهلة تقدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بطلبه الترشح رسمياً للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل (نيسان) المقبل، تصاعدت الاحتجاجات ونزلت حشود غفيرة في كل مدن الجزائر، أمس، وصاحت بصوت عالٍ: «لا لعهدة خامسة... الجزائر أكبر من الرئيس بوتفليقة»، وتصدت الشرطة للمتظاهرين، الذين كانت بينهم، في الجزائر العاصمة، أيقونةُ حرب التحرير جميلة بوحيرد البالغة من العمر 83 عاماً، بقنابل الغاز والهراوات. وأصيب عشرة محتجين على الأقل . كما حاولت السلطات عرقلة المظاهرات بـ«تقطيع» خدمة الإنترنت، إحدى أهم الوسائل لحشد المحتجين".

(م ح/ي ح)