إعلان غير دقيق من ترامب بـ"النصر" والصين وروسيا تصوتان ضد أمريكا

في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء داعش إلا أن التقارير تقول خلاف ذلك، وفيما صوتت الصين وروسيا ضد الولايات المتحدة بخصوص فنزويلا، كانت نتيجة قمة ترامب - كيم سلبية إلا أنها ليست كارثية.

إعلان غير دقيق من ترامب بـ"النصر" والصين وروسيا تصوتان ضد أمريكا
الجمعة 1 آذار, 2019   06:27

مركز الأخبار

خصصت الصحف العالمية عناوينها اليوم الجمعة حول حديث ترامب عن هزيمة داعش والحديث عن جدول زمني للانسحاب من أفغانستان والفيتو المشترك الصيني - الروسي ضد مشروع الولايات المتحدة بخصوص فنزويلا ورد نتنياهو على اتهامه بالفساد.

إعلان ترامب عن سيطرة الحلفاء على كامل أراضي "الخلافة" غير دقيق

ونقلت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله: "أن القوات التي تدعمها واشنطن في سوريا، تسيطر على أرض ما يسمى بالخلافة بنسبة 100 بالمئة".

وقال ترامب في كلمة له أمام الجنود الأمريكيين في قاعدة إلمندورف ريتشاردسون العسكرية في ولاية ألاسكا الأمريكية، يوم الخميس: "لقد أحكمنا السيطرة، تعرفون أنكم سمعتم دائما عن 90 و92 بالمئة من أراضي الخلافة في سوريا".

وأضاف: "الآن نسيطر على 100 بالمئة من أراضي الخلافة".

فيما قالت الصحيفة الأمريكية وبحسب مراسليها على الأرض بأن كلام الرئيس الأمريكي غير دقيق، وبأن هناك الكثيرين من قيادات داعش ما زالوا في الجيب الأخير في الباغوز.

خطة سلام أمريكية جديدة ستسحب كل القوات من أفغانستان خلال 5 سنوات

وفي تقرير من الصحيفة عينها تحدث عن نية الولايات المتحدة عن سحب قواتها من افغانستان ضمن جدول زمني يستمر لمدة 5 سنوات.

وبعد التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ مع حركة طالبان في الشهر الماضي، نشرت صحيفة النيويورك تايمز تقريراً حول الخطوات التالية، مستشهدة بمجموعة من المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين، الذين عرضوا حكماً واسع النطاق عن خطة الانسحاب التي تكتسب بسرعة الدعم في واشنطن وبروكسل.

والخطة، التي أصبحت جزءاً من المفاوضات مع طالبان حول اتفاق تقاسم السلطة المحتمل مع الحكومة في كابول والذي من شأنه أن يضع حداً للقتال، سيشمل خفض عدد القوات الأمريكية في البلاد خلال الأشهر المقبلة - خفض أعدادهم من 14000 إلى 7000 تقريباً، وتحويل تركيز العمليات العسكرية من إطار "مكافحة التمرد" للتركيز على عمليات "مكافحة الإرهاب".

بومبيو يعد بالتدخل إذا تعرضت الفلبين لهجوم في بحر الصين الجنوبي

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو بحسب صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية: "إن أي هجوم على طائرات فلبينية أو سفن في بحر الصين الجنوبي سيطلق رداً من الولايات المتحدة بموجب معاهدة دفاع متبادل بين الدولتين، وهو تأكيد قاطع لحليفها منذ فترة طويلة وسط تزايد العسكرة الصينية".

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك في مانيلا: "إن ما تقوم به الصين من أنشطة عسكرية في بحر الصين الجنوبي تهدد سيادة الفلبين وأمنها وبالتالي مصدر رزقها الاقتصادي".

روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي حول فنزويلا

وقالت الصحيفة عينها بأن روسيا والصين استخدمتا الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن يدعو إلى تنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا وإيصال المساعدات الإنسانية "بلا عراقيل" إلى هذا البلد. كما فشلت روسيا في تمرير مشروع قرار آخر يندد "بالتهديدات باستخدام القوة"، في إشارة إلى التهديدات الأمريكية بالتدخل لعزل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث لم يحصد سوى أربعة أصوات.

فشل قمة ترامب – كيم ليست النهاية

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية مقالاً عن قمة ترامب – كيم قالت فيه إن اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ليس نهاية القصة بينهما، فهناك مجال للحلول الدبلوماسية بين بلديهما.

وترى الصحيفة أن نتيجة القمة كانت سلبية دون شك، ولكنها ليست كارثية.

وتعود الصحيفة بالذاكرة إلى عام 1986 عندما انتهى لقاء القمة بين الزعيم السوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، والرئيس الأمريكي، رونالد ريغان، بلا نتيجة. لكن اللقاء أعقبه بعد عام اتفاق على الحد من انتشار الأسلحة.

وتقول الفايننشال تايمز إن ترامب متهم مثل ريغان بالذهاب إلى القمة دون تحضير، معتمداً على شخصيته وعلى تواصله مع نظيره، دون إعداد دبلوماسي مسبق.

وترى الصحيفة أن هذه التهم لها ما يبررها، ولكنها تقول أيضاً إن ترامب يستحق بعض الإشادة لأنه تخلى عن خطاب القوة الذي تبناه في بداية وصوله إلى الحكم عندما هدد بضرب كوريا الشمالية.

وتستبعد الفايننشال تايمز أن يصل ترامب إلى نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، ولكن الجهود الدبلوماسية أثمرت الكثير من التقدم. وأهم ما حققته هو أن كوريا الشمالية التزمت بتعليق التجارب الصاروخية التي كانت سبباً للتوتر العسكري.

نتنياهو يصف الاتهامات بـ"تصفية سياسية"

وقالت صحيفة الاندبندنت البريطانية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف التهم المنسوبة إليه في إطار تحقيقات الفساد، بأنها "اضطهاد سياسي"، مشيراً أن "مزاعم الكسب غير المشروع هي حملة مغرضة من المعارضة للإطاحة بي"، بعد قرار النائب العام توجيه لائحة اتهام ضده.

وتحدث نتنياهو في بيان متلفز بعد ساعات من إعلان النائب العام وقال إنه يعتزم تولي رئاسة الحكومة لفترة طويلة "على الرغم من هذه المزاعم"، في حين تجري انتخابات الكنيست في التاسع من نيسان/ابريل.

وقال نتنياهو إن "اليسار يعرف أنه بفضل إنجازاتنا فإنه ببساطة لا يستطيع ضربنا في صناديق الاقتراع، وبالتالي فإنهم يقومون على مدى ثلاث سنوات باضطهاد سياسي ضدنا".

(م ش)