رسائل من الأسد في زيارته الأولى لطهران وأردوغان مسكون بهاجس الانقلاب

حملت الزيارة العلنية الأولى لرئيس النظام السوري بشار الأسد إلى طهران أكثر من رسالة، بحسب صحيفة الشرق الأوسط التي أكدت قلق دمشق من تصرفات موسكو وخصوصاً تقاربها مع أنقرة، في حين يبدو أردوغان مسكوناً بهاجس الانقلاب في كل تصرفاته حتى في أبسط التفاصيل وتستخدم حكومته ما تسميه بـ "المخاطر" مبررات لاستهداف كل معارض لأردوغان.

رسائل من الأسد في زيارته الأولى لطهران وأردوغان مسكون بهاجس الانقلاب
الجمعة 1 آذار, 2019   06:15

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم لقاء بوتين ونتنياهو والحديث عن مجموعة عمل لإخراج القوات الأجنبية من سوريا، وزيارة رئيس النظام السوري إلى إيران ورسائلها، إلى جانب تناولها للتظاهرات الجزائرية وقمة ترامب وكيم، وممارسات أردوغان في تركيا، وغيرها من المواضيع التي تهم المنطقة.

الحياة: بوتين بحث مع نتانياهو تشكيل "مجموعة عمل" لإخراج كل القوات العسكرية من سورية

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الحياة "أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تشكيل "مجموعة عمل" لاخراج كل "القوى العسكرية من الأراضي السورية"، وكشف بوتين أن فكرة المجموعة تكمن في بحث تطبيع الأوضاع النهائية في سورية من قبل الحكومة والمعارضة في سورية إضافة إلى الدول الاقليمية والأطراف المنخرطة والمهتمة بالصراع السوري بعد القضاء على آخر بؤر الإرهاب. وفي شأن سوري متصل جددت موسكو التشديد على ضرورة إجلاء سكان مخيم الركبان جنوب شرقي سورية وإزالته، وحذرت من أن "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) تعمل على زيادة قدراتها الهجومية نحو حلب وحماة وجبال اللاذقية، واعتبرت أنها أهم تهديد على أمن سورية واستقرارها".

العرب: إغراءات دمشق لا تلقى صداها في صفوف نازحي الركبان

ومن جانبها قالت صحيفة العرب "دعت دمشق الخميس النازحين في مخيم الركبان، الواقع جنوب شرق البلاد قرب الحدود مع الأردن للعودة إلى مناطقهم، بعد نحو أسبوعين من إعلان حليفتها موسكو فتح معبرين إنسانيين لتسهيل خروجهم إلى مناطق الحكومة السورية، من دون تسجيل عبور أي منهم.

ويؤوي المخيم القريب من قاعدة التنف، التي يستخدمها التحالف الدولي بقيادة واشنطن، نحو خمسين ألف نازح من مناطق سورية عدة. ويعيش هؤلاء ظروفاً إنسانية صعبة، خصوصاً منذ 2016، بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلناً المكان “منطقة عسكرية”.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية بانوس مومتزيس عبر الهاتف من بيروت الخميس “حتى الآن، على حد علمنا، لم يُسجل أي تحرك للمدنيين خارج منطقة الركبان”.

وأوضح أن “أكثر من 95 في المئة” من الموجودين في المخيم “يودون حقاً العودة إلى مناطق سيطرة الحكومة لكنهم أعربوا عن قلقهم إزاء مسائل تتعلق بحمايتهم”.

الشرق الأوسط: «رسائل» زيارة الأسد إلى طهران: قلق من موسكو ومواجهة واشنطن

أما صحيفة الشرق الأوسط فتناولت رسائل زيارة بشار الأسد إلى طهران وقالت "حملت الزيارة العلنية الأولى للرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران أكثر من «رسالة»، خصوصاً أنها جاءت بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإبقاء على جزء من قوات بلاده شرق سوريا وتشكيل «قوات سلام» أوروبية – أميركية و«منطقة أمنية»، وعشية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى موسكو لاستعادة التنسيق العسكري في الأجواء السورية بعد تشغيل «إس 300»، في وقت تكثف فيه القصف على ريف إدلب، إضافة إلى تزامن الزيارة، وهي الأولى منذ 8 سنوات، مع تصعيد العمل لتشكيل اللجنة الدستورية وتراجع الحديث عن «التطبيع العربي» مع دمشق. ويمكن الإشارة إلى «الرسائل السبع» التالية: "عتب روسي: بحسب المعلومات، أعربت موسكو عن عدم ارتياحها لانتقادات الأسد في خطابه الأخير «مسار آستانة – سوتشي» لتشكيل اللجنة الدستورية. إرضاء إيران. التطبيع العربي. الوجود الأميركي. المنطقة الأمنية. مثلث الشمال: لا تزال دمشق تضغط عسكرياً للقيام بعمل عسكري في ريف إدلب بدعم من إيران لـ«جر روسيا إلى هذا الخيار»، لكن موسكو تلتزم إلى الآن الاتفاق مع تركيا لخفض التصعيد في «مثلث الشمال». خريطة مواقع إيران".

القدس العربي: الجزائر: استعدادات لمليونية معارضة للولاية الخامسة لبوتفليقة ورئيس الوزراء يحذر داخل البرلمان من «سيناريو سوريا»

وبخصوص تظاهرات الجزائر رداً على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، قالت صحيفة القدس العربي "تستعد الجزائر اليوم الجمعة لمظاهرات رافضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة. مظاهرات ستشهدها معظم مدن البلاد، والتي يتوقع الكثير من المراقبين أن تصل إلى أكثر من مليون شخص، وذلك بعد أسبوع من مظاهرات يوم الجمعة الماضي التي وصفت بالتاريخية، وبعد سلسلة من المظاهرات نظمها المحامون والطلبة وحتى الصحافيون طوال الأسبوع، في وقت تبدو فيه السلطة تائهة، وغير مدركة لحقيقة ما يجري في الميدان.

ويرتقب أن تكون المظاهرات التي ستشهدها الجزائر هذه الجمعة أكبر من تلك التي عاشتها البلاد الأسبوع الماضي، فالنجاح الذي حققته الأخيرة، وسقوط جدار الخوف، شجع الكثيرين على الخروج والتظاهر، فضلا عن أن الكثير من الأحزاب السياسية أعلنت انضمامها إلى المظاهرات...".

الشرق الأوسط: القضاء العراقي يبحث آلية لمحاكمة «دواعش سوريا»

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، أمس، أن رئيسه فائق زيدان ناقش مع قضاة التحقيق المختصين بقضايا مكافحة الإرهاب «آلية للعمل على قضايا المتهمين بالإرهاب الذين تم ترحيلهم من سوريا إلى العراق». كما بحث زيدان مع رئيس جهاز المخابرات الملف ذاته.

وكان العراق تسلم الأحد الماضي 280 من عناصر تنظيم داعش، الذين اعتقلتهم «قوات سوريا الديمقراطية»، بينهم أجانب، فيما يدور جدل قانوني وسياسي بشأن طبيعة التكييف القانوني لمحاكمتهم وفقاً للقانون العراقي، بمن فيهم الأجانب، فضلاً عن العدد الكلي المتبقي لدى «قسد».

وينتظر العراق تسليمه بقية المعتقلين بحيث يصل العدد الكلي إلى نحو 500 عنصر، لكن هناك أنباء عن وجود أكثر من ألفي معتقل لدى «قسد» يمكن أن يسلموا إلى العراق في المستقبل. وطالب نواب بفتح الملف خلال جلسات البرلمان التي ستستأنف الأسبوع المقبل، لكن وزارة الداخلية برّرت تسلم المتهمين بأنه جاء «تفادياً لإطلاق سراحهم من قبل (قوات سوريا الديمقراطية)، وكي تتم محاكمتهم وفق الأصول، لأنهم مطلوبون للقضاء العراقي، وفقاً للمادة الرابعة من قانون الإرهاب»".

العرب: أردوغان مسكون بهاجس الانقلاب في ذكرى الإطاحة بأربكان

وفي الشأن التركي كتبت صحيفة العرب "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي نجح في تجاوز عقبة انقلاب العام 2016 ضده يبدو مسكونا بهاجس الانقلاب في كل تصرفاته حتى في أبسط التفاصيل ولا تفوت حكومة حزب العدالة والتنمية أي فرصة لإبراز المخاطر التي تتربص “بالديمقراطية في تركيا” لتجد في ذلك مبررات لاستهداف المشتبه بهم في التورط في الانقلاب على نظام أردوغان قبل أكثر من عامين،  وفي تصريحات أدلى بها خلال حوار مع قادة الرأي في شرق وجنوب شرق تركيا ونقلها موقع تركي، الخميس، قال أردوغان إن “سقوط حكم العدالة والتنمية سيكون بمثابة عيد لمن يحيكون المكائد يوميا للإيقاع بين شعوب المنطقة”.

الشرق الأوسط: خلافات حول رفع العقوبات تُفشل قمة ترمب ـ كيم

وحول قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في هانوي قالت صحيفة الشرق الأوسط "فشلت القمة التي عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هانوي، أمس، في تحقيق أي اتفاق، بسبب مطالبة بيونغ يانغ رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها على خلفية برامجها النووية،  وقال ترمب للصحافيين قبيل مغادرته العاصمة الفيتنامية، إنه «يجب في بعض الأحيان المغادرة، وهذا كان واحدا من تلك الأوقات»، مشيرا إلى أن الكوريين الشماليين «يريدون في الواقع رفع العقوبات كاملة، وهذا ما لا يمكننا القيام به». وتابع: «كنت أرغب في المضي أبعد من ذلك»، مؤكدا في الوقت نفسه أن بيونغ يانغ لن تستأنف التجارب النووية".

العرب: اتفاق حفتر والسراج يضع ليبيا على طريق الحل

أما في الشأن الليبي فقالت صحيفة العرب "أشاع الاجتماع الثلاثي الذي تم في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة، أجواء من التفاؤل بتجاوز العراقيل الكثيرة التي حالت دون تنفيذ خارطة الطريق الأممية لحل الأزمة الليبية، وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، الخميس، أن فائز السراج وخليفة حفتر اتفقا على “إنهاء المرحلة الانتقالية” في ليبيا “من خلال انتخابات عامة”، وذلك في الوقت الذي فرضت فيه التطورات الميدانية، في علاقة بالنجاحات العسكرية التي حققها الجيش الليبي جنوب البلاد، سياقات سياسية بمُعادلات جديدة ساهمت في تغيير المواقف محليا وإقليميا ودوليا".

الحياة: الحكومة اللبنانية تلتئم "متحررة" من سجال الصلاحيات بعد دعوة الحريري إلى عدم هدر الوقت بالقيل والقال

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "بدأ منسق قرارات مؤتمر "سيدر" والمكلف من قبل الرئاسة الفرنسية متابعة تطبيقه السفير بيار دوكين لقاءاته في بيروت من أجل التحضير لانطلاقة الإصلاحات والاستثمارات التي أقرها مؤتمر باريس في نيسان (أبريل) الماضي، بعد أن كان وصل إلى لبنان أول من أمس ،وجاءت زيارة دوكين مع انطلاقة الحكومة التي شابها في جلستها الأولى سجال حول الموقف اللبناني من مسألة إعادة النازحين، لم تنته إلى نتيجة، سوى أنها تركت آثارا سلبية لدى الرأي العام وأتاحت ظهور اجتهادات وتساؤلات في شأن الجهة التي تقع عليها مسؤولية تحديد سياسات الدولة".

(م ح)