رجائي فايد: توتر العلاقة المصرية التركية سببها أطماع تركيا في المنطقة

قال رئيس المركز المصري للدراسات والبحوث الكردية رجائي فايد أن توتر العلاقة بين مصر وتركيا سببها السياسات التركية الخاطئة في المنطقة، لافتاً إلى أن النظام التركي يحلم بالعثمانية ولتحقيق ذلك يدعم الجماعات المحظورة المتشددة مثل داعش في سوريا والعراق وجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

رجائي فايد: توتر العلاقة المصرية التركية سببها أطماع تركيا في المنطقة
الجمعة 1 آذار, 2019   04:16

عبدالسلام كرمان/كوباني

أوضح رئيس المركز المصري للدراسات والبحوث الكردية رجائي فايد في تصريح لوكالة أنباء هاوار أن توتر العلاقة بين مصر وتركيا سببه السياسات التركية الخاطئة في المنطقة.

وشهدت العلاقة فيما بين مصر وتركيا توتراً منذ أن بدأ أردوغان باحتضان جماعة الإخوان بعد انقلاب الرئيس المصري  السيسي على الحكم الإخواني في مصر ووضع الرئيس السابق محمد المرسي في السجن لمحاكمته وفقاً للدستور.

وتصاعد التوتر قبل أيام بعدما هاجم الرئيس التركي أردوغان ووزير خارجيته نظيره المصري بتصريحات ناقدة، ردت عليها مصر واعتبرتها نابعة من حقد وتعبر عن مواصلة احتضانه لجماعة الإخوان الإرهابية ومناصرتها.

وأكد رجائي فايد حقيقة علاقة تركيا بالجماعات المتشددة وبث الفوضى في الدول الأخرى خاصةً في شمال وشرق سوريا بحجة محاربة الإرهاب والحفاظ على أمنها القومي.

وقال فايد في معرض رده على سؤال حول إمكانية تطوير العلاقات الكردية - المصرية وتطوير المستوى الدبلوماسي وتنشيط العمل، "السياسة مصالح والجانبان يعانيان من التدخل التركي غير الشرعي في شؤونهما والطرفين دفعا ثمن الإرهاب".

وأضاف على المجتمع الدولي ألا يخذل الشعب الكردي الذي حارب داعش بشجاعة وخلص العالم من ذاك الارهاب.

وشدد على ضرورة تفهم العالم للقضية الكردية في سوريا، مضيفا "الكرد جزء من سوريا ولا يريدون الانفصال ومشروعهم شرعي ليس ضد أحد بأي وجه من الوجوه".

وأكد فايد على أهمية أن يعتمد الكرد على أنفسهم وقوتهم الذاتية وأن يثبتوا للعالم شرعية ما يناضلون من أجله، وذلك من خلال بذل الجهد الدبلوماسي في دول العالم ومنها مصر.

وختم رئيس المركز المصري للدراسات والبحوث الكردية رجائي فايد حديثه بالقول "هناك صراع روسي تركي على آسيا الوسطى ومنطقة البلقان والشرق الأوسط وعلينا أن نكون بمستوى هذه المرحلة، ونعرف الصديق من العدو ومراعاة المصالح المشتركة ضد القوى المخربة ومنها هذا الحلم الطوراني التركي في المنطقة الذي يحاول بزعزعته لاستقرار الدول تحقيق أطماعه".

(ج)

ANHA