روسيا تتفق مع إسرائيل بخصوص إيران وباكستان تتهم أمريكا بالوقوف إلى جانب الهند

بينما أكد نتنياهو أن لقائه مع بوتين كان مثمراً جداً، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم أنه مستعد لنزع سلاحه النووي خلال لقائه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الأزمة الهندية - الباكستانية، اتهم السفير الباكستاني في واشنطن الأخيرة بالوقوف إلى جانب جارتها الهندية.

روسيا تتفق مع إسرائيل بخصوص إيران وباكستان تتهم أمريكا بالوقوف إلى جانب الهند
الخميس 28 شباط, 2019   06:27

مركز الأخبار

خصصت الصحف العالمية عناوينها الصادرة اليوم الخميس حول القمة الثنائية بين كل من بوتين ونتنياهو وترامب وكيم بالإضافة إلى الأزمة الهندية - الباكستانية.

روسيا تريد إخراج إيران من سوريا

قالت صحيفة هآرتس نقلاً عن مصدر رفيع المستوى في الحكومة الإسرائيلية بأن إسرائيل وروسيا تعتزمان إنشاء مجموعة عمل بمشاركة دول أخرى لدراسة سحب القوات الأجنبية من سوريا.

وقال المصدر للصحيفة الإسرائيلية : "تقرر إنشاء مجموعة بمشاركة روسيا وإسرائيل وعدة دول أخرى، لدراسة مسألة انسحاب القوات الأجنبية من سوريا".

وبحسب الصحيفة فإن بنيامين نتنياهو وصف اللقاء مع بوتين بـ "الجيد والمثمر"، مؤكداً أن بوتين قبل دعوة إسرائيل لزيارة القدس.

ورفض المصدر تحديد تفاصيل المبادرة، بما في ذلك الأعضاء المحتملون في المجموعة، إلى جانب روسيا وإسرائيل.

هذا وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد عقد اليوم الأربعاء، اجتماعاً مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في الكرملين.

واشنطن وموسكو منقسمتان في مجلس الأمن بخصوص فنزويلا

فيما تحدثت صحيفة الآراب نيوز السعودية عن الانقسام الحاصل بين كل من روسيا والولايات المتحدة بخصوص الأزمة الفنزويلية، وقالت إن الولايات المتحدة، اقترحت في مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي الذي تعتزم طرحه للتصويت قبل نهاية هذا الأسبوع، إجراء انتخابات رئاسية جديدة في فنزويلا تحت إشراف دولي، مع إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

فيما أعلن المتحدث الصحفي باسم البعثة الروسية في الأمم المتحدة فيدور ستريجوفسكي، أن روسيا نقضاً للولايات المتحدة الأمريكية وزعت في مجلس الأمن مشروع قرار بشأن فنزويلا، يدعم حفظ استقلال وسيادة هذا البلد، وحل الأزمة القائمة.

كيم يعلن استعداده لنزع السلاح النووي ويؤكد أنه سيرحب بفتح مكتب أمريكي في بلاده

وتحدثت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن قمة كيم - ترامب وأشارت أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أكد على أنه ما كان ليحضر إلى هانوي لعقد قمته الثانية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لو لم يكن مستعداً لنزع السلاح النووي.

وقال كيم رداً على سؤال لصحافي في هذا الشأن: "لو لم أكن كذلك لما كنت هنا". ورداً على سؤال عن إجراءات عملية لتحقيق ذلك بينما يختلف الطرفان على معنى نزع السلاح النووي، بقي كيم غامضاً وقال "هذا ما نناقشه حاليا".

وفي الوقت ذاته، صرح الزعيم الكوري الشمالي أن فتح مكتب ارتباط أمريكي في بيونغ يانغ سيكون موضع ترحيب، وقال كيم للصحافيين: "أعتقد أنه أمر يستحق أن نحييه".

وكان كيم جونغ أون ودونالد ترامب يردان على أسئلة مجموعة صغيرة من المراسلين، يحيط بهما أقرب مساعديهما ومترجماهما. وقال ترامب إن فكرة فتح مكتب ارتباط "أمر عظيم".

سفير باكستان في واشنطن يتهم أمريكا بتشجيع الضربات الجوية الهندية

ومن جانبها نقلت صحيفة الديلي اكسبريس البريطانية على لسان سفير باكستان لدى واشنطن أسد مجيد خان قوله "إنه يتأسف لأنّ الولايات المتحدة لم تُدِن انتهاك سلاح الجو الهندي لأجواء بلاده وشنّها غارة على معسكر في أراضيها"، معتبراً أنّ هذا الموقف "شجّع" نيودلهي.

وقال خان للصحافيين ردّاً على سؤال عن البيان الذي أصدره وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عقب الغارة الجوية الهندية على معسكر تدريبي لجماعة إسلامية متطرفة في باكستان إنّ البيان "فسّر وفهم على أنه تأييد للموقف الهندي، وهذا ما شجّعهم (الهنود) أكثر".

لكنّ خان قال إنّ باكستان، التي تقترب أكثر فأكثر من الصين على وقع التباعد المتزايد بينها وبين الولايات المتحدة، تتطلّع إلى دور أكبر للدبلوماسية الأمريكية في نزع فتيل التصعيد الراهن بين إسلام أباد ونيو دلهي.

وقال "ربّما ليس هناك بلد آخر في وضع أفضل من الولايات المتحدة للقيام بدور ما"، مشيراً إلى علاقة واشنطن مع كلا البلدين.

وفي بيانه حضّ مايك بومبيو باكستان على "التحرّك بشكل جدّي ضد الجماعات الإرهابية التي تعمل على أراضيها".

وبهدف نزع فتيل الأزمة، دعا رئيس وزراء باكستان إلى محادثات مع الهند محذراً من العواقب الكارثية المحتملة في حال عدم "تحكيم المنطق".

مخاوف من التصعيد بين الهند وباكستان

وفي سياق متصل قالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية: "إن المخاوف تتزايد من تصاعد التوتر بين الهند وباكستان بعد المعارك الجوية فوق كشمير والتي قالت باكستان إنها تمكنت خلالها من إسقاط مقاتلتين هنديتين وأسر طيار".

وأشارت أن باكستان بثت مقاطع مصورة للأسير، مشيرة إلى أن إسلام أباد شنت غارات جوية على القسم الهندي من إقليم كشمير وألقت قنابل فوق مواقع خالية "لتأكيد حقها في الرد على الغارات التي شنتها المقاتلات الهندية في اليوم السابق".

ولفتت الصحيفة بأن الخبراء يؤكدون أن العلاقات بين إسلام أباد ونيو دلهي متردية لدرجة أنه من غير الممكن أن يهدأ التوتر بينهما دون تدخل مكثف من المجتمع الدولي.

وقالت إن الهند ألغت الرحلات التجارية من 8 مطارات في الأقاليم الشمالية المحاذية للأراضي الباكستانية لمدة 3 أشهر بينما أعلنت باكستان إغلاق مجالها الجوي كما تبادل الطرفان إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة وقذائف الهاون على طول خط حدود الأمر الواقع داخل إقليم كشمير.

(م ش)