أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير

ينعم أهالي ناحية تل حميس وريفها في مقاطعة قامشلو بـ4 أعوام من الأمن والأمان والاستقرار، بعد تحريرها على يد مقاتلي  وحدات حماية الشعب والمرأة، فيما شهد القطاع الخدمي نهوضاً ملحوظاً

أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
أهالي تل حميس  ينعمون بـ4 أعوام من الأمن والأمان بعد التحرير
الأربعاء 27 شباط, 2019   04:13

شهاب الأحمد/ قامشلو

عاثت المجموعات المرتزقة "الجيش الحر، جبهة النصرة،  داعش"، التي توالت على احتلال ناحية تل حميس، الفساد في ممتلكات الأهالي، منذ  22 شباط عام 2013، وباشرت بعمليات السلب والنهب والقتل .

مارس داعش خلال سيطرته على ناحية تل حميس الجانب الأيديولوجي المتطرف على شعب المنطقة بحجة الإسلام، كـ"اللباس، النقاب، عدم الاختلاط بين الرجال والنساء، عدم التدخين"، والعقوبات الصارمة، كـ"الجلد، القصاص، الإعدام، الرجم، السجن، الإخفاء القصري، وبدأت معها عملية سرقة الحبوب المخزنة في صوامع تل حميس.

استطاعت وحدات حماية الشعب والمرأة تحرير الناحية من أيدي مرتزقة داعش  في 27 شباط 2015، رافقها عملية تمشيط لمخلفات داعش وتنظيف المدينة من الألغام، وملاحقة خلايا المرتزقة النائمة وممن اختفوا بين الأهالي من مرتزقة داعش ، وكل ذلك لتهيئة الأرضية لعودة الأهالي إلى ديارهم بعد نزوح دام 3 أعوام.

 كم هائل من التغيرات والأحداث  طرأت على ناحية تل حميس منذ انطلاق حملة تحرير تل حميس وحتى اللحظة، من كافة النواحي الحياتية والخدمية والمعيشية والتي بدأت بعد تحرير الناحية مباشرةً، بإعادة توصيل الكهرباء للناحية وريفها، وتأهيل الفرن الرئيسي ومحطة المياه لتدب الحياة فيها من جديد بعودة أصحابها الأصليين.

بدأت العودة إلى الناحية على عدة مراحل صحبت تحسن الخدمات وتوفر الأمن والأمان، عاشت تل حميس مرحلة جديدة، وهي حكم الشعب نفسه بنفسه، وذلك عبر تأسيس المجالس والخطوط في الناحية والبلدات وقسمت تل حميس وريفها في بداية الأمر إلى خطوط، كخط "خط ريوان، خط وارشين، جسور، دفرم، لوند، ومنها الانطلاق إلى مرحلة تنظيم الشعب في كومينات .

وكان للعشائر دور بارز ومهم من الناحية الإيديولوجية وخصوصاً بعد انضمام المئات من أبناء العشائر العربية إلى وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية،  فيما تتواجد في الناحية عشائر" الطفيحيين والشرابيين، وشمر، المعامرة، بني سبعة، جوالة، راشد" ، إلى قوات سوريا الديمقراطية، وإنشاء المؤسسات المدنية والعسكرية، وتوسيع الحملات التوعوية .

استطاعت الإدارة الذاتية  ومن خلال مؤسساتها في ناحية تل حميس، النهوض بالمؤسسات كافة وعلى رأسها المؤسسة التعليمية، لأن واقع التعليم كان في حالة مزرية بعد انقطاع الطلاب عن المدارس5 سنوات، وتجاوز الصعوبات والمعوقات عن طريق التنظيم، والتأسيس، والبناء،  والتخلص من الفكر المتطرف الذي زرعه  داعش بين الأهالي عن طريق فتح الأكاديميات الفكرية.

كما انتسبت المرأة العربية إلى قوات YPJ، وقوى الأمن الداخلي وكانت الشهيدة هبون والشهيدة بريتان نموذجا للفتاة العربية المناضلة وقد أخذت المرأة دورها في كافة المؤسسات المدنية والعسكرية وقد أثبتت أنها ندٌ للرجل في كافة المجالات وقد كان دار المرأة هو الضامن والحامي لحقوق المرأة .

الأمن والأمان عادا إلى ناحية تل حميس

أيمن الخضر، وخضر محمد، وعمر الأحمد، من سكان ناحية تل حميس وبنفس السياق قالوا "ننعم بالأمن والأمان والاستقرار الذي افتقدناه أثناء سيطرة المجموعات المرتزقة، بين عام 2013، 2015 وبفضل  وحدات حماية الشعب YPG، والمرأة YPJ، عدنا إلى ناحية تل حميس".

(سـ)

ANHA