بريطانيا تحظر حزب الله وتفاقم أزمة الرئاسة في فنزويلا والجزائر

في الوقت الذي حظرت فيه بريطانيا الجناح السياسي لحزب الله اللبناني يسعى الأسد من خلال زيارته لطهران إلى تعزيز علاقاته الاقتصادية مع حليفه التقليدي، في حين تتفاقم أزمة الرئاسة في كل من الجزائر وفنزويلا، وتتزايد الانتقادات ضد نتنياهو.

بريطانيا تحظر حزب الله وتفاقم أزمة الرئاسة في فنزويلا والجزائر
الثلاثاء 26 شباط, 2019   06:33

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء إلى زيارة رئيس النظام السوري إلى طهران وحظر حزب الله في بريطانيا ولقاء زعيم المعارضة الفنزويلية بنائب الرئيس الأمريكي وأزمة الرئاسة بالجزائر والانتخابات الإسرائيلية.

الأسد في طهران سعياً إلى زيادة تعزيز العلاقات

صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية نشرت مقالاً تحدثت فيه عن زيارة رئيس النظام في سوريا بشار الأسد إلى طهران، حيث التقى الأخير بكل من الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئي.

وبحسب الصحيفة الأمريكية يسعى رئيس النظام لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع إيران، حيث التقى بزعماء البلاد يوم الاثنين في أول زيارة له إلى حليف إقليمي ساعده على إعادة فرض سيطرته على سوريا بعد ثماني سنوات من الحرب.

وقال الرئيس السوري لمرشد الثورة الإيرانية، بحسب وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية: "إن إيران وقفت إلى جانبنا في الحرب ومن الضروري أن نهنئك وكل الإيرانيين على النجاح الحالي".

بنس يلتقي غوايدو في كولومبيا وفرض عقوبات جديدة على فنزويلا

ومن جانبها نشرت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية مقالاً قالت فيه بأن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أكد لزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو أن دونالد ترامب يدعمه بشكل كامل، خلال لقاء جمعهما مع حلفاء إقليميين، يوم الاثنين، في مسعى لوضع استراتيجية للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو غداة فشل محاولة لإدخال مساعدات إنسانية.

واجتمع أعضاء "مجموعة ليما" في بوغوتا حيث تعهدوا بـ"إيجاد حل سلمي"، بحسب وزير خارجية البيرو هوغو دي زيلا رغم الدعوات التي أطلقها غوايدو في وقت سابق للنظر في "جميع الاجراءات" لتحرير الشعب الفنزويلي.

وحذر غوايدو من أن "إطلاق العنان" لمادورو "سيشكل تهديداً لأمريكا كلها" بينما دعا الرئيس الكولومبي إيفان دوكي إلى التضييق على الزعيم الاشتراكي بشكل "أقوى وأكثر فعالية".

وقال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس "نأمل بانتقال سلمي نحو الديموقراطية. لكن الرئيس ترامب كان واضحاً: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة".

اقتصادياً، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حكام أربع ولايات فنزويلية مؤيدة للرئيس لعرقلتهم إدخال شحنات الإغاثة.

حظر حزب الله اللبناني سيشعل مشكلة داخل مجلس العموم البريطاني

فيما تحدثت صحيفة التايمز البريطانية عن قرار وزير الداخلية البريطاني ساجد جويد، إدراج الجناح السياسي لحزب الله اللبناني على قائمة المنظمات الإرهابية، وقالت بأن القرار يهدف إلى تسليط الضوء على تعاطف جيريمي كوربين مع الجماعات المعادية لإسرائيل حيث كانت بريطانيا تفرق بين الجناح المسلح والجناح السياسي للحزب.

وأكدت أن القرار يخضع للمناقشة في مجلس العموم يوم الثلاثاء حيث ينتظر أن يتسبب في خلاف كبير بين حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال المعارض والذي وصف زعيمه جيريمي كوربين حزب الله عام 2015 "بالأصدقاء".

وتقول الصحيفة إن مجلس العموم سيصوت على القرار فقط في حال ما إذا عارضه أحد النواب وإن عدداً من نواب حزب المحافظين قد يساندون كوربين في معارضة القرار الذي سيصبح سارياً إذا حصل على الموافقة في مجلس العموم ومجلس اللوردات لتصبح عضوية حزب الله اللبناني جريمة ضد القانون البريطاني بدءاً من يوم الجمعة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 10 سنوات.

انتقادات نادرة من اللوبي الإسرائيلي لتحالف نتنياهو الانتخابي مع المتطرفين

وتقول صحيفة الاندنبندنت البريطانية في الشأن الإسرائيلي "إن لجنة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية (إيباك) أبرز جماعات الضغط الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة وجهت انتقادات حادة ونادرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التحالف الذي أعلنه مع حزب البيت اليهودي الأرثوذكسي المتطرف وحزب القوة اليهودية الذي يعد أحد الأحزاب المتفرعة من حركة كاخ التي اعتبرت غير قانونية في إسرائيل والولايات المتحدة بسبب آرائها المتطرفة".

وأكدت الصحيفة أن نتنياهو أعطى بموجب الاتفاق الحزبين مقعداً على لائحة تكتل الليكود الانتخابية ومقعدين في حكومته في حال فاز في الانتخابات وهو التحالف الذي اعتبره اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة أمراً غير مقبول.

وأشارت أن نتنياهو يواجه تحدياً كبيراً في الانتخابات المقبلة بعدما أعلن اثنان من أبرز المرشحين في الانتخابات وهما بيني غانتز رئيس الأركان السابق ويائير لابيد وزير العمل السابق التحالف في مواجهته في الانتخابات القادمة.

وتنقل الصحيفة عن بيان اللجنة اليهودية الأمريكية وهي جماعة ضغط أخرى القول إن هذه الأحزاب "لا تعكس القيم والمبادئ التي كانت الأساس الذي أقيمت عليه دولة إسرائيل" مضيفة أن إيباك أعلنت اتفاقها مع موقف اللجنة اليهودية الأمريكية.

تظاهرات في الجزائر على خلفية ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

صحيفة الغارديان البريطانية، من جانبها نشرت موضوعاً عن التظاهرات في الجزائر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للعهدة الخامسة في الرئاسة.

وقالت الصحيفة إن أكبر شوارع العاصمة الجزائر اكتظت بالمتظاهرين خلال الأيام الماضية في أكبر مظاهرات تشهدها البلاد منذ عقود طويلة احتجاجاً على ترشح بوتفليقة الذي حكم البلاد لنحو 20 سنة.

وأكدت الصحيفة أنه من غير المعتاد أن تتسامح السلطات مع المتظاهرين خاصة في العاصمة الجزائر حيث يعتبر التظاهر أمراً ممنوعاً منذ عام 2001 وواجهت المتظاهرين بقنابل الغاز وخراطيم المياه كما اعتقلت العشرات بعد المظاهرات التي بدأت الجمعة.

وتشير الصحيفة أن وسائل الإعلام المحلية تلزم الصمت بخصوص المظاهرات ما أثار انتقادات بعض الصحفيين الذين شكوا من فرض المحاذير والرقابة على وسائل الإعلام، غير أن المتظاهرين خرجوا للشوارع مرة أخرى الأحد بدعوة من مجموعة مواطنة المعارضة ليرددوا هتافات منها "الجزائر حرة وديمقراطية".

ولفتت الصحيفة إلى أن أغلب الاتحادات والنقابات العمالية أعلنت دعمها لترشح بوتفليقة، مضيفة أن بعضهم حذر من أن تنحدر البلاد إلى حالة عدم الاستقرار مثلما حدث في حقبة التسعينات من القرن الماضي عندما تكبدت البلاد 200 ألف قتيل بعدما ألغى الجيش نتائج الانتخابات التي كان الإسلاميون يستعدون لإعلان فوزهم بها عام 1991.

وبحسب الصحيفة فإن غالبية مواطني الجزائر هم من الشباب حيث بلغت نسبة المواطنين تحت 25 عاماً نحو 45 في المئة من تعداد المواطنين، لكن أكثر من 30 في المئة من الشباب تحت سن الثلاثين لا يجدون عملاً.

(م ش)