إسرائيل وحماس تقتربان من صفقة تبادل أسرى وليبرمان يهدد غزة

هدد وزير الجيش الإسرائيلي السابق افيغدور ليبرمان غزة وقال إن "المواجهة العسكرية قادمة، وستكون الأخيرة لغزة"، فيما أفادت القناة السابعة الإسرائيلية، باقتراب حركة حماس وإسرائيل من عقد صفقة تبادل أسرى عبر وسطاء.

إسرائيل وحماس تقتربان من صفقة تبادل أسرى وليبرمان يهدد غزة
الإثنين 25 شباط, 2019   07:30

غزة

هدد رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الجيش السابق، أفيغدور ليبرمان، غزة صباح اليوم، بأن المواجهة العسكرية مسألة وقت قريب وستكون القاضية لغزة، مضيفاً: "لعدة أسابيع أنا أتحدث عن المواجهة مع حماس. إنه أمر لا مفر منه وكان السؤال الوحيد هو متى يمكن وقوعها.. قطاع غزة به صواريخ دقيقة بعيدة المدى تحت تصرف حماس وتستهدف إسرائيل، لذلك ستكون هناك ضربة حادة لحماس".

واتهم ليبرمان، خلال لقاء مع موقع 0404 الإسرائيلي، الحكومة الإسرائيلية الحالية، بمحاولة تأجيل المواجهة العسكرية المطلوبة من خلال دفع 15 مليون دولار من الأموال القطرية إلى حماس كل شهر.

وتابع: "من الناحية العملية، لا يؤدي نقل الأموال إلا إلى تقريب المواجهة العسكرية بل وتكثيفها.. الحرب الرابعة في قطاع غزة يجب أن تكون العملية الأخيرة وليست مرحلة مؤقتة لمزيد من المواجهات".

وفي سياق آخر، ذكرت القناة السابعة الإسرائيلية صباح اليوم الاثنين، نقلاً عن مصادر إسرائيلية وفلسطينية، تأكيد الاقتراب من صفقة تبادل أسرى جديد بين إسرائيل وحماس.

ووفقاً لحديث الصحيفة، فقد كشف الصحفي الإسرائيلي، "يوني بن مناحيم"، عن تأكيد مصادر رفيعة بحركة حماس، الاقتراب من صفقة تبادل أسرى بين الحركة وإسرائيل.

ووفقاً للقناة العبرية، نقل الصحفي "بن مناحيم" عن هذه المصادر الحمساوية، قولها: "إن إسرائيل تسعى للتوصل إلى صفقة تبادل جديدة قريباً، وأن نتنياهو يريد استخدام هذه الصفقة في الدعاية الانتخابية".

وبحسب الصحفي بن مناحيم، التقى الشاباك الإسرائيلي مؤخراً، بـ30 أسيراً من محرري صفقة الجندي طلعاد شاليط الأخيرة، داخل السجون الإسرائيلية، بهدف ترتيب الإفراج عنهم.

وأضاف، إن حماس طالبت بالإفراج عن 1500 أسير أمني، منهم 500 من المحكومين بالمؤبد، مقابل الإفراج عن الإسرائيليين والجنود المحتجزين لديها.

ويذكر أن ملف الأسرى يشهد جموداً كبيراُ بين حركة حماس وإسرائيل والوسطاء، وذلك لاشتراط حركة حماس أن تفرج إسرائيل عن كافة الأسرى الذين اعتقلتهم عقب عقد صفقة شاليط الأخيرة، كمقدمة لبدء تفاهمات صفقة جديدة، لكن الحكومة الإسرائيلية ترفض ذلك.

(ع م)