خطف وقتل بالعمد، ونساء ينددن ويطالبن المحتل بالخروج من عفرين

تستمر انتهاكات مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين منذ عام، من خطف وقتل بالعمد، وسرقة ممتلكات، فيما تلاقي انتهاكات المرتزقة سخط وغضب الاهالي، والمطالبة بخروجهم من المنطقة.

خطف وقتل بالعمد، ونساء ينددن ويطالبن المحتل بالخروج من عفرين
الأحد 24 شباط, 2019   07:07

عفرين

عاود مرتزقة الاحتلال التركي في الفترة الماضية مداهمة قريتي بيليه وقزلباش التابعتان لناحية شرا، وفتشوا كافة المنازل، وخطفوا المواطن عصمت ابراهيم خليل من قرية بيليه.

ولا يزال مصير كلاً من المواطن محمد ملا من قرية جوقه التابعة لمركز مدينة عفرين الذي خطف منذ 6 اشهر بعد الاستيلاء على كميات من تنكات زيت الزيتون، و الشاب محمد صادق يوسف من قرية كوران منذ شهرين، مجهولاً.

 وأقدم المرتزقة على خطف المواطن رودين محمد أوسو من اهالي قرية قسطل كشك بناحية شرا، وذلك من مكان عمله في محل حلويات" رودين" الواقع في دوار ماراته وسط مدينة عفرين.

التنديد بالقتل، والمطالبة بخروج المحتلين

ويستمر قتل المدنيين عمداً في عفرين من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، وقد لاقت الجريمة الأخيرة سخط الأهالي وخاصة النساء.

حيث أقدم أحد مرتزقة الاحتلال التركي على إطلاق الرصاص على المسن علي قلندر 85 عاماً، أثناء رعيه لمواشيه في ناحية موباتا، أدى لمقتله.

وأثناء تشييع الاهالي جثمان الضحية، رددت النساء عبارات تندد بالجريمة، وطالبن بالمحتلين الخروج من المنطقة.

سرقة، وقطع الاشجار

وضمن سلسلة النهب والسرقة وسلب ممتلكات المدنيين منذ عام، والذي تسبب بخسارة المليارات بممتلكات المدنيين منذ احتلال تركيا لعفرين.

حيث أقدم المرتزقة على سرقة 7 تنكات زيت الزيتون، كان قد خزنها أحد المدنيين وخبأها من المرتزقة، في قرية كوليا تحتاني، فيما قاموا بقطع أشجار اللوز في حدائق المنازل في القرية.

كما أقدم ما يسمى فيلق المجد التابع للاحتلال التركي برفقة مستوطنين في قرية علمدارا بناحية راجو، بقطع عشرات الأشجار في وادي جرقا بناحية راجو، كما قطعوا الأشجار المثمرة، بالإضافة إلى قطع أشجار السنديان المعمرة بين الكروم والحقول وضمن المزارات الدينية في الناحية.

 وفي قرية قطمة بناحية شرا اقدم المستوطنون على قطع ستين شجرة زيتون، عائدة ملكيتها للمدني "صادق حسين علو" المُهجر من القرية، أما في قرية بافلون المجاورة لها، فقد سلم الاحتلال التركي عمليات تحطيب أشجار الزيتون العائدة ملكيتها لأهالي القرية المُهجرين، إلى مستوطن من منطقة "اعزاز"، حيث يتولى المستوطن قطع الأشجار وتحطيبها وبيعها خارج عفرين.

وتجدر الاشارة بأنه منذ احتلال تركيا لمقاطعة عفرين، خطف أكثر من 3000 مدني، بينهم مصير العشرات مجهولاً منذ عام.

(كروب)