إيزيديات: نفتخر بوحدات حماية المرأة

عبرت نساء إيزيديات عن فخرهن واعتزازهن بوحدات حماية المرأة، التي حررت المئات من النساء الإيزيديات من براثن مرتزقة داعش، وأوضحن بأنّ داعش هي امتداد للفكر العثماني التركي.

إيزيديات: نفتخر بوحدات حماية المرأة
الجمعة 22 شباط, 2019   07:13

ريناس رمو – كادار إبراهيم/ قامشلو

مع اقتراب انتهاء الوجود العسكري لمرتزقة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا، على يد قوات سوريا الديمقراطية، المرتزقة الذين حاولوا بشتى الوسائل والسبل تفكيك المجتمع ونشر أفكار إرهابية بين مكونات المنطقة وبشكل خاص المجتمع الايزيدي، الذي كان هدفاً رئيسياً للمرتزقة بعد هجومهم على منطقة شنكال في 3 آب 2014 وتخاذل قوات حزب الديمقراطي الكردستاني- العراق وعدم الدفاع عنهم، مما تسبب بحدوث مجزرة جديدة بحقهم، بالإضافة لاختطاف الآلاف من النساء والأطفال الإيزيديين.

 حينها تصدت لهم وحدات حماية الشعب والمرأة في بادئ الأمر وبعد تشكيل قوات سوريا الديمقراطية تم متابعة معارك التحرير في شمال وشرق سوريا. وكان على رأس مهام الوحدات والقوات تحرير النساء والأطفال الإيزيديين.

وخلال الحملات التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا تمكنت من تحرير المئات من النساء والأطفال الايزيديين. نساء ايزيديات من ناحية تربه سبيه عبرن عن سعادتهن باقتراب إنهاء وجود داعش على الأرض، واعتزازهن وفخرهن بوحدات حماية المرأة التي حملت على عاتقها تحرير الأطفال والنساء الإيزيديات.

YPJ استردَدْنَ كرامة النساء الايزيديات

زوزان شمو أوضحت إلى أنّ مرتزقة داعش حاولوا تفكيك المجتمع وخاصة المجتمع الايزيدي، بدءً من شنكال وانتهاءً بسوريا، وأسروا واغتصبوا الآلاف من النساء الايزيديات، إلا أنّ وقوف قوات سوريا الديمقراطية ضد هذا الفكر التكفيري ودحره حافظ على وحدة المجتمع بكافة مكوناته.

زوزان عبرت عن فخرها بوحدات حماية المرأة التي وقفت ضد مرتزقة داعش وحررت النساء الإيزيديات، وقالت "إنّ وحدات حماية المرأة هي محل فخر واعتزاز، بعد أنّ استرددن كرامة النساء الايزيديات.

وبدورها أشارت سميرة شكري إلى أنّ الشعب الإيزيدي لاقى الويلات على يد مرتزقة داعش أمام مرأى من العالم أجمع الذي بقيّ صامتاً، وقالت "اليوم مع اقتراب انتهاء داعش نتوجه نحن النساء الايزيديات بشكرنا وامتناننا لقوات سوريا الديمقراطية وخاصة وحدات حماية المرأة اللواتي حررن النساء الايزيديات".

داعش حاولت إتمام مهام تركيا

لافا شرو أكدت بأنّ داعش هو امتداد لسياسة الدولة التركية العثمانية، المبنية على ضرب الشعوب الاصيلة في المنطقة، وخاصة المجتمع الإيزيدي، بهدف إنهاء وجوده على أرضه ووجود كافة المكونات، وقالت "مجازر الآرمن شاهدة على سياسة الدولة التركية التي حاولت داعش إتمامها".

لافا شرو، قالت "لأول مرة في تاريخ البشرية تقوم المرأة بحمل السلاح بهدف تحرير المرأة ونحن النساء الإيزيديات ندين لهن بالشكر، ففي كل مرة يحررون النساء الإيزيديات يغمرنا الفرح والسعادة".

(أ ب)

ANHA