خطط اردوغان بين مطرقة أميركا وسندان روسيا, والاحتجاجات تصل إلى قصر البشير

اختلطت الأوراق التركية مجدداً في سوريا, حيث رفضت روسيا خطتها بشأن تطبيق اتفاق أضنه, فيما قررت واشنطن الإبقاء على قوة لحفظ السلام, هذا ويزور الرئيس الإيراني العراق للقاء حلفاء بلاده بهدف التنسيق لمواجهة الضغوط الأميركية, وفي السودان وصلت الاحتجاجات إلى قصر البشير.

خطط اردوغان بين مطرقة أميركا وسندان روسيا, والاحتجاجات تصل إلى قصر البشير
الجمعة 22 شباط, 2019   05:32

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى التطورات السورية وتكثيف القوى الدولية والإقليمية لتحركاتها, بالإضافة إلى مساعي إيران لمواجهة الضغوط الأميركية, وإلى الوضع في السودان.

الشرق الأوسط: واشنطن تقرر ترك 200 جندي أميركي لحفظ السلام في سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التحركات الأميركية وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن البيت الأبيض، اليوم، أن الولايات المتحدة ستترك "مجموعة صغيرة لحفظ السلام" من 200 جندي أميركي في سوريا لفترة من الوقت بعد انسحابها وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان مقتضب: "ستبقى مجموعة صغيرة لحفظ السلام من نحو 200 جندي في سوريا لفترة من الوقت".

العرب: رفض باريس ولندن ملء الفراغ الأميركي في سوريا يهدد خطط ترامب

وبدورها صحيفة العرب قالت "كشفت مصادر إعلامية أميركية عن رفض حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين ملء الفراغ الذي ستخلفه القوات الأميركية في شمال سوريا، الأمر الذي من شأنه أن يعقد خطط الولايات المتحدة بشأن انسحاب سريع من هذا البلد، خاصة في غياب توافق مع تركيا بشأن عدم القيام بمهاجمة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد".

وأضافت الصحيفة "نقلت صحيفة “الواشنطن بوست” عن مصادر بالبيت الأبيض أن باريس ولندن رفضتا بقاء قواتهما في سوريا إذا ما انسحبت الولايات المتحدة. وتعتبر فرنسا وبريطانيا الدولتين الأوروبيتين الوحيدتين اللتين تمتلكان قوات على الأرض في سوريا ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية ويرى محللون أن الرفض الفرنسي البريطاني يأتي للضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن تعديل خططه في الانسحاب من سوريا، إلى حين التوصل إلى تسوية في هذا البلد".

الشرق الأوسط: عقدتان بين موسكو وأنقرة لتنفيذ «أضنة»

صحيفة الشرق الأوسط قالت أيضاً "أكدت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط» وجود «عقدتين» بين روسيا وتركيا إزاء تنفيذ «اتفاق أضنة» بين أنقرة ودمشق الذي يعود إلى العام 1998 ويسمح للجيش التركي بـ«ملاحقة إرهابيين بعمق خمسة كيلومترات» شمال سوريا".

وأوضحت المصادر للصحيفة أن هناك «عقدتين» لتنفيذ «اتفاق أضنة»، إذ تريد تركيا أن يكون عمق «توغل» جيشها شمال سوريا، يوازي المعروض عليها أميركياً، أي 28 - 32 كيلومتراً وليس خمسة كيلومترات. وتصر موسكو على قيام علاقات سياسية بين أنقرة ودمشق، في حين ترفض تركيا «التطبيع السياسي» وتوافق على «تعاون أمني» مع دمشق.

وأشارت المصادر إلى رفض تركي لتسيير دوريات مشتركة مع روسيا في إدلب شمال غربي سوريا، لكنها وافقت على «دوريات موازية» بعد التنسيق بين الجيشين.

العرب: فلول داعش مصدر انشغال للعراق في مرحلة البحث عن الاستقرار

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "عادت المواجهة مع تنظيم داعش لتتصدّر المشاغل العراقية، في الفترة التي يلفظ فيها التنظيم أنفاسه الأخيرة ككيان مسيطر على الأرض، في المعركة العسكرية الدائرة التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية ضدّه في قرية الباغوز، آخر جيب له في شرق سوريا قريبا من الحدود مع العراق، وتشير الكثير من المعطيات إلى أنّ داعش بصدد الترتيب للتكيّف مع الوضع الجديد من مختلف الجوانب بما في ذلك الجانب المالي حيث أعلن جهاز المخابرات العراقي، الخميس، عن تفكيكه مجموعة كبيرة لتمويل التنظيم وُصفت بالمتشعبة والمتفرعة في دول متفرقة من العالم".

عكاظ: زيارة مرتقبة لروحاني إلى بغداد..  و150 داعشيا يدخلون الأنبار

وبدورها صحيفة العكاظ نقلت عن مصادر عراقية تفاصيل زيارة الرئيس الإيراني حسن الروحاني المرتقبة إلى العراق، ولفتت إلى أن برنامج الزيارة يشمل لقاءات مع الرئاسات الثلاث الجمهورية والوزراء والبرلمان، إضافة إلى اجتماعات تشمل الكتل السياسية في البرلمان العراقي".

واضافت الصحيفة نقلا عن مصادر" إن هناك اجتماعات للرئيس الإيراني لم تثبت على برنامج الزيارة أبرزها الاجتماع الموسع الذي سيعقد  في منزل السفير الإيراني ببغداد أريج مسجدي، إذ سيلتقي روحاني قيادات فصائل الحشد الشعبي المليشيات الموالية لإيران، ولم تفصح المصادر عن ماهية هذا الاجتماع لكنها أكدت أنه يأتي استكمالا للتنسيق بين هذه القوى وطهران ولفتت المصادر إلى أن العنوان الأبرز لزيارة الروحاني هو مواجهة العقوبات الامريكية على إيران واذ سيلتقي الرئيس الإيراني  القطاعات التجارية والاقتصادية لحثها على إبرام صفقات تجارية واقتصادية مع إيران تمكنها من مواجهة العقوبات الأمريكية".

الشرق الأوسط: «الشرعية» تنتقد التركيز الأممي على التقدم الشكلي في تنفيذ اتفاق السويد

يمنياَ، قالت صحيفة الشرق الأوسط "رحّبت الشرعية اليمنية بأي جهود هادفة لتنفيذ اتفاق استوكهولم، شريطة ألا يكون المدى الزمني مفتوحاً ولا نهائياً، بما يضمن التوصل إلى حل شامل ومستدام مبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها، التي تمثل قاعدة صلبة لحل عادل وشامل ومستدام للصراع في اليمن، جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن، أوضح فيه أن «استماتة الحوثيين في محاولة تجزئة تنفيذ اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة، وتركيز الأمم المتحدة على تحقيق تقدم شكلي في هذا الجانب يعد تهديداً لمسار السلام المقترح»".

العرب: الاحتجاجات تصل إلى قصر البشير

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "اعتقلت السلطات السودانية، الخميس، عددا من قادة أحزاب المعارضة، إثر توجههم للمشاركة في ما سمّى بـ”موكب الرحيل” إلى القصر الرئاسي، وسط العاصمة الخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر حسن البشير،  يأتي هذا في وقت تستمر فيه الاحتجاجات رغم مرور أكثر من شهرين على انطلاق موجة الغضب ضد حكم الرئيس عمر البشير وسط دعوات إلى إسقاط النظام، وقال قيادي بحزب الأمة القومي المعارض إن السلطات الأمنية اعتقلت 26 من قيادات أحزاب “قوى إعلان الحرية والتغيير”، إثر توجههم للمشاركة في “موكب الرحيل”.

البيان: مادورو يُغلق الحدود البرية في وجه «المساعدات الأمريكية»

أما في موضوع آخر فقد كتبت صحيفة البيان بشأن النزاعات بين الحكومتين في فنزويلا وقالت الصحيفة "أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس، الإغلاق الكامل للحدود البرية مع البرازيل قبل يومين على الموعد الذي حدده المعارض خوان غوايدو لإدخال المساعدات الإنسانية إلى البلاد،  وقال مادورو خلال اجتماع مع القيادة العسكرية العليا: «قررت أن تبقى الحدود البرية مع البرازيل مغلقة كلياً حتى إشعار آخر»".

العرب: من صفقة القرن إلى الحرب على إيران.. المنطقة رهن الانتخابات الإسرائيلية

أما صحيفة العرب فتطرقت للوضع الإسرائيلي وقالت "يحتدم التنافس في إسرائيل قبيل شهر من إجراء الانتخابات التشريعية المرتقبة في التاسع من أبريل القادم، بعدما أبرم رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو اتفاقا مع ثلاثة أحزاب صغيرة من اليمين المتطرف، وأعلن ثلاثة رؤساء أركان سابقون ويائير لابيد عن تحالف انتخابي سينافس حزب الليكود في محطة انتخابية مفصلية لا تعني إسرائيل، المدعومة أميركيا في كل الظروف، بقدر ما تعني ملف السلام في الشرق الأوسط وأمن بقية المنطقة عموما، وفرص الحرب مع إيران بشكل خاص".