هزيمة داعش في شمال وشرق سوريا بات وشيكاً, وبوتين يهدد واشنطن بصواريخه

بات هزيمة على فلول داعش في شرق سوريا أمراً وشيكاً بعد إخراج المدنيين الذين كان يتخذهم المرتزقة دروعاً بشرية هذا وتستمر جولات إلهام أحمد على عواصم القرار بشأن بحث مرحلة ما بعد داعش, فيما كثفت الأمم المتحدة من مشوراتها مع الأطراف اليمنية لتجاوز الخلاف حول اتفاق إعادة الانتشار, هذا وهدد بوتين الولايات المتحدة من وضعها تحت مرمى صواريخه.

هزيمة داعش في شمال وشرق سوريا بات وشيكاً, وبوتين يهدد واشنطن بصواريخه
الخميس 21 شباط, 2019   05:42

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى حملة عاصفة الجزيرة وجولات رئيسة الهيئة التنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد في عواصم القرار, بالإضافة إلى العملية السياسية اليمنية, وإلى الخلاف الروسي الأميركي...

الحياة: شاحنات تقل مدنيين تغادر آخر جيب لـ«داعش» في شرق سورية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها حملة عاصفة الجزيرة، وسير المعارك ضد مرتزقة داعش وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "غادرت نحو 15 شاحنة تقل رجالاً ونساء وأطفالاً ،أمس، البقعة الأخيرة تحت سيطرة تنظيم «داعش» في شرق سورية، في خطوة توحي بأن حسم «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) للمعركة ضد الإرهابيين المحاصرين بات وشيكاً".

وأضافت الصحيفة "عند أحد مواقع «قسد» قرب بلدة الباغوز، حيث بات التنظيم محاصراً في مساحة تقدّر بنصف كيلومتر مربع، أحصت وكالة «فرانس برس» خروج نحو 15 شاحنة تقل عشرات الرجال من البلدة بمواكبة من «قسد» وشاهدت رجالاً في الشاحنات كان بعضهم يخفي وجهه، إضافة إلى نساء يرتدين النقاب وأطفال بينهم فتيات صغار محجبات".

الشرق الأوسط: أكراد سوريا يقدمون ثلاثة مطالب لتعويض الانسحاب الأميركي

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط يسعى الجناح السياسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية للحصول على «دعم لوجيستي وحماية» من دول غربية لمحاكمة عناصر أجانب من «داعش» معتقلين لديها، إضافة إلى تقديم ثلاثة مطالب عامة لتعويض الانسحاب الأميركي بينها استمرار الحظر الجوي، ونشر مراقبين أوروبيين على الحدود التركية، ودعم عسكري لمحاربة الخلايا النائمة لـ«داعش» شرق سوريا.

وأوضحت الصحيفة "لهذا، قامت رئيسة الهيئة التنفيذية في «مجلس سوريا الديمقراطية» إلهام أحمد، بجولة في باريس وواشنطن ولندن بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بالتزامن مع زيارة سياسية وعسكرية قام بها مسؤولون أميركيون إلى شرق سوريا".

وقالت أحمد لـ«الشرق الأوسط» في لندن، مساء أول أمس، إن زياراتها استهدفت عقد لقاءات مع «صناع القرار لمناقشة تطورات الوضع شمال شرقي سوريا والتهديدات التركية، إضافة إلى وضع الدواعش الأجانب بعد القضاء على (داعش)» جغرافياً، بحيث تجري المعارك الأخيرة في بلدة الباغوز، آخر جيوب التنظيم على الحدود السورية - العراقية.

الحياة: اتصالات أممية مع «الشرعية» والميليشيات لتجاوز خلافات تنفيذ الانسحابات

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "فيما واصلت الميليشيات الحوثية خرقها لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، أمس، بعد ساعات من انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي، ليل الثلاثاء، يجري المبعوث الأممي مارتن غرفيثس ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمتابعة تنفيذ اتفاق ستوكهولم الجنرال مايكل لوليسغارد اتصالاتهما مع الحكومة والميليشيات لتجاوز الخلافات بشأن تنفيذ الانسحابات التي اتفق عليها من موانئ الحديدة، وأجزاء من مناطق التماس في المدينة لتأمين وصول موظفي الإغاثة إلى مطاحن البحر الأحمر".

وأضافت الصحيفة "أبلغت الحكومة اليمنية الجانب الأممي برسالة مكتوبة استعدادها تنفيذ كل ما اتفق عليه بعد وضع ترتيبات عودة طواقم السلطة المحلية الأمنية والمدنية إلى أعمالها، وتأكيد المراقبين الأمميين أن الميليشيات أتمت الانسحابات من الموانئ الثلاثة، ونزعت حقول الألغام عن طريق موظفي الإغاثة للوصول إلى مطاحن البحر الأحمر".

الشرق الأوسط: واشنطن: قمع السودان للمتظاهرين يهدد جهود شطبه من قائمة الإرهاب

أما في الشأن السوداني فقالت صحيفة الشرق الأوسط "حذر مسؤول أميركي بارز، أمس، من أن «العنف المفرط» الذي تستخدمه قوات الأمن السودانية لقمع المظاهرات المناهضة للحكومة يمكن أن يهدد المحادثات حول شطب السودان من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب".

تابعت الصحيفة "نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير شؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي، سيريل سارتر، الذي يزور الخرطوم قوله: «من غير المقبول مطلقاً أن تستخدم قوات الأمن القوة المفرطة لقمع المتظاهرين، إضافة إلى التوقيفات من دون اتهامات وكذلك اللجوء إلى العنف والتعذيب»".

البيان : ترامب يمنع عودة داعشية إلى أمريكا

أما في صحيفة البيان "أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أنّه أمر بمنع عودة الداعشية هدى مثنّى إلى الولايات المتّحدة، في حين أكد محاميها أنها مواطنة أميركية، وقال ترامب في تغريدة "أمرت وزير الخارجية مايك بومبيو، وهو موافق تماماً، بعدم السماح بعودة هدى مثنّى إلى البلاد" من سجنها في شمال شرق سوريا، وذلك بعد بيان للخارجية قالت فيه إن الشابة المولودة في الولايات المتّحدة ليست مواطنة أميركية. غير أن محامي مثنّى أكّد بعيد تغريدة ترامب أنّ موكّلته مواطنة أميركية مولودة في نيوغرسي".

الحياة: استقالة 3 نائبات محافظات تفاقم شقاقاً حزبياً في بريطانيا

وكتبت صحيفة الحياة عن الانشقاقات في الاحزاب البريطانية وقالت :"تتوالى الانشقاقات في حزبَي المحافظين والعمال البريطانيين، نتيجة ملف انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي (بريكزيت) ومسألة «اللاسامية والعداء لإسرائيل»، ويكبر حجم الكتلة البرلمانية المعارضة للحزبين. فبعدما انضمت النائب جوان راين أمس الى 7 نواب عماليين استقالوا من حزبهم، متهمين زعيمه جيريمي كوربن بالتراخي في معالجة ملف اللاسامية في الحزب وبالامتناع عن تبنّي معارضة قوية لـ«بريكزيت»، أعلنت 3 نائبات محافظات استقالتهنّ بسبب السياسة التي تتبعها الحكومة لـ«الطلاق» وانحيازها إلى اليمين المتطرف".

الشرق الأوسط: بوتين يهدّد بوضع أميركا في مرمى صواريخه

وفي الشأن الروسي الأميركي قالت صحيفة الشرق الأوسط "هدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بوضع الولايات المتحدة في مرمى الصواريخ الروسية، ولوّح بقدرات «خارقة» قال إن بلاده مستعدة لنشرها رداً على التهديدات التي تواجهها بسبب نشر الأنظمة الصاروخية في أوروبا".

وحذر بوتين خلال خطابه السنوي أمس، أمام الهيئة الاشتراعية الروسية، من أن روسيا ستكون مضطرة إلى نشر صواريخ قادرة على بلوغ «مراكز صنع القرار» التي تهدد روسيا، في حال أقدمت واشنطن على نشر منظومات صواريخ في أوروبا.

ودعا الأميركيين إلى التخلي عن وهم «التفوّق العسكري المطلق». وأكد أن روسيا «لا تعتزم أن تكون الأولى في نشر هذه الصواريخ في أوروبا»، لكنه لوّح بأن بلاده ستواجه بحزم «أي تحرك أميركي لنشر صواريخ جديدة في أوروبا». وقال إن موسكو «لن يكون لديها خيار سوى الرد»، داعياً الأميركيين إلى «التفكير جيداً قبل الإقدام على التصعيد».

العرب: تركيا تنصاع لمحاكمة مرافقي أردوغان أمام القضاء الأميركي

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "لم يفلت عناصر الأمن التابعون للرئيس التركي رجب طيب أردوغان من قبضة القضاء الأميركي بعد اعتدائهم على نشطاء أكراد تظاهروا ضد زيارته إلى واشنطن في مايو 2017".

وأوضحت الصحيفة "تلوح مواجهة قضائية طويلة وحامية بين الطرفين خاصة أن القضاء الأميركي لم يتغاض عن تلك التجاوزات تحت ضغوط البروتوكول الدبلوماسي الذي يمنح عادة للرؤساء الذين يزورون الولايات المتحدة، ما قد يحمل رسالة مبطنة للرئيس التركي المتنطّع الذي هزت مواقفه صورة العلاقات الثنائية التي كانت توصف دائما بالمتميزة وبعد أن تيقنت من أن القضاء الأميركي جاد في محاكمة المتورطين في العنف من بين مرافقي أردوغان، لجأت الحكومة التركية إلى خدمات شركة “سالتزمان آند إيفينس″ القانونية بهدف الحصول على المزيد من الوقت لتجميع دفاعها".

وأضافت "يعدّ الاشتغال القضائي والسياسي والإعلامي في الولايات المتحدة على هذه القضية بمثابة رسالة مبطنة إلى أردوغان، مفادها أن واشنطن تمتلك الكثير من الأوراق التي يمكن تحريكها للردّ على مواقفه المستفزة، خاصة ما تعلق بملف الأكراد السوريين، حيث دأب الرئيس التركي على التلويح بشن هجوم على مواقع تمركز قوات كردية مدعومة أميركيا شرق الفرات، وهو ما أثار غضب واشنطن التي بادرت في خطوة أولى إلى سن عقوبات مربكة على الاقتصاد التركي".

(م ح/ ي ح)