قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة

يعتبر قصر مامشور من المعالم التاريخية القديمة في منطقة ديرك المتبقية حتى الوقت الراهن ويعود تاريخه إلى الحقبة العثمانية، حيث كان القصر عبارة عن ثكنة للجيش العثماني، وعانى أهالي المنطقة في تلك الفترة من بطش وظلم العثمانيين أثناء احتلالهم للمنطقة.

 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
 قصر مامشور شاهد على بطش العثمانيين في المنطقة
الخميس 21 شباط, 2019   04:38

نجبير عثمان- عصام عبدالله/قامشلو

بني قصر قرية مامشور التابعة لمنطقة ديرك، وتقع القرية على يسار طريق الزهيرية وتبعد عن مركز مدينة ديرك حوالي 15كم، ويعود تسمية القرية بمامشور والتي تعني الماء الزلال الصافي وسميت بهذا الاسم لغزارة مياه نبع القرية بحسب ما أكده المعمر الحاج خليل. ويوجد في القرية أيضاً مناطق أثرية يعود تاريخها إلى عهود قديمة بالإضافة إلى قبور قديمة، مع توفر عدة ينابيع حيث يقطن في القرية عشائر الهسنان،الغرزان،الآباسان والديرشوي.

قصر مامشور الذي سمي بهذا الاسم نسبة إلى اسم القرية مبني على تلة مرتفعة عن أراضي القرية، في مدخلها درج مبني من الأحجار السوداء, وأسقف كافة غرف القصر مبنية بطريقة الأقواس وبطبقتين من الأحجار السوداء مرصوفة من الفخاريات, صممت بهذا الشكل والطريقة للحفاظ على التوازن الحراري في الداخل.

يتكون القصر من خمسة عشر غرفة وهي:

مبنى الاستقبال: يتكون من غرفة مضافة طويلة وبجانبها الغرفة التي استخدمت للاتصالات وفي الجانب الأيسر يوجد غرفتين, وفي غرفها نوافذ مستطيلة شاقولياً وأبوابها خشبية قديمة لا زالت موجودة حتى الآن.

الحوش أو ملحق القصر وعلى الجانب الأيمن لساحة القصر غرفتين منفتحتين على بعضهما أحدهما الفرن وفي أعلاه مدخنة، والغرفة الأخرى ملحق بها استخدمت لتخزين المؤن.

عدا ذلك من الجانب الأيمن توجد غرفتين بينهما ممر والمدخل على شكل قوس كبير وعلى اليمين غرفة أخرى بباب خشبي.

الإسطبل: غرفتين متقابلتين يتسع لـ 12 فرساً وبين الغرفتين ممر يؤدي إلى باب خلفي للقصر، أما على الجانب الأيسر فتوجد أربع غرف أحداهما تضم جزأين استخدمت للمرافق وبجانبها المطبخ.

من أهم المعالم التاريخية المأهولة

الحاج خليل من أهالي قرية مامشور يبلغ من العمر 109 سنوات وهو حالياً صاحب القصر ويعيش فيه.  العم الحاج خليل لا يزال يتذكر الكثير ويسرد العديد من الوقائع التي عاشها في القصر إبان الحكمين العثماني والفرنسي للمنطقة وعلى المعاناة الذي عاشها في تلك الحقبة والمعاناة التي عاشها مع أهالي قريته حيث تعرضوا للتهجير من قريتهم مع عائلاتهم بسبب ممارسات العثمانين والتعذيب من قبل الجنود وفرض الضرائب.

(ك)

ANHA