فوتيل في شمال سوريا وإلهام أحمد في لندن لمناقشة مرحلة ما بعد داعش

تجري نقاشات بين القادة العسكريين في شمال سوريا و الأمريكية حول مرحلة ما بعد داعش، في حين مجلس سوريا الديمقراطي يطالب من بريطانيا وجود قوة مراقبة دولية تتمركز على الحدود التركية السورية لحماية مكونات شمال سوريا من التهديدات التركية، بينما يوجه الرئيس الأمريكي تحذيرا شديدا للجيش الفنزويلي ويصف ماردو بـ"دمية كوبية".

فوتيل في شمال سوريا وإلهام أحمد في لندن لمناقشة مرحلة ما بعد داعش
الثلاثاء 19 شباط, 2019   06:00

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء الى زيارة قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي جوزيف فوتيل لشمال سوريا،  وزيارة  رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا ديمقراطية الهام احمد إلى بريطانية،  وتهديدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب ،لمادورو، و معاناة ومقاومة المرأة الافغانية في وجه حركة طالبان.

اجتماع بين القائد العام لقوات سورية الديمقراطية وقائد القيادة المركزية الامريكية في شمال سوريا

قالت صحيفة الوول ستريت جورنال الامريكية عن عقد لقاء بين الجنرال مظلوم عبدي قائد قوات سورية الديمقراطية والجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية في الجيش الامريكي في شمال سورية .

وبحسب الصحيفة جرى نقاش بين القائدين العسكريين حول مرحلة ما بعد القضاء على داعش والانسحاب الامريكي من شمال سورية .

وأضافت الصحيفة ان الاجتماع ركز على إنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري تكون محاذية للحدود مع تركيا وبعمق 5 كيلومترات، وتبقى تحت مراقبة القوات الدولية دون أن يكشف أي تفاصيل عن الآلية التي يقترح أن يتم العمل بها في هذا الصدد، قال فوتيل إن أمريكا تجري محادثات مع شركائها من أجل إجراء ترتيبات أمنية مستقبلا.

إلهام احمد من بريطانيا تدعو إلى وجود قوات دولية على الحدود السورية –التركية

وكما تطرقت صحيفة الغارديان البريطانية إلى دعوة رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي إلهام احمد إلى وجود قوة مراقبة دولية تتمركز على الحدود التركية السورية لحماية مكونات شمال سوريا من تهديدات القوات التركية.
وتشير الصحيفة البريطانية إلى "أن إلهام احمد هي رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي - الذراع السياسية لقوات سوريا الديمقراطية  ، والتي كانت مسؤولة عن تحرير جزء كبير من شمال شرق سوريا من تنظيم داعش."

ونقلت الصحيفة عن قول إلهام احمد إن هجومًا نهائيًا لقوات سوريا الديمقراطية على معقل داعش الأخير سينتهي في غضون أيام. وقالت إن الخطط التي تستلزم "الوقت والصبر" يجري وضعها للقضاء على الخلايا النائمة.

من سيدفع ثمن إعادة إعمار سوريا

و في مقال  نشرته صحيفة غازيتا برو الروسية تحدثت فيه عن حجم الكارثة الإنسانية في سوريا، وقالت الصحيفة "  قتلت الحرب، وفقا لتقديرات مختلفة، ما بين 400 إلى 560 ألف إنسان.، للمرة الأولى في تاريخ العالم يضطر كل مواطن من سكان البلاد إلى النزوح أو اللجوء".

 واضافت الصحيفة "في صيف العام 2018، قُدّر عدد اللاجئين المسجلين من سوريا بـ 5.6 ​​مليون إنسان، و النازحين داخليا بـ 6.1 مليون، بينهم 2.5 مليون طفل،  ويجري تدقيق حساب إجمالي الأضرار الناجمة عن النزاع باستمرار. وهناك تقديرات مختلفة للأموال المطلوبة لإعادة البناء. ففي نوفمبر 2017، ذكر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سوريا، ستيفان دي ميستورا، رقم 250 مليار دولار، وبشار الأسد نفسه تحدث في ربيع العام 2018 عن 400 مليار دولار".

وتابعت الصحيفة "أثناء تطرقها لإعادة الإعمار بقواها الذاتية، لا تخفي القيادة السورية اهتمامها بالمساعدات الخارجية. وفي الوقت نفسه، تعد دمشق بإعطاء الأولوية للبلدان الصديقة- روسيا وإيران والصين، تظهر روسيا وإيران والصين بالفعل اهتماما راسخا بالمشاركة في إعادة إعمار سوريا. فدول الغرب وعدد من شريكاتها في المنطقة ربطت مساهمتها في إعادة إعمار المناطق التي تسيطر عليها دمشق بمسار العملية السياسية؛ كما يسعى الكونغرس الأمريكي، من خلال العقوبات، إلى الحد من قدرة البلدان الأخرى على المساهمة في إعادة إعمار سوريا".

16ولاية تقاضي ترامب

كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن التحالف الدولي المكون من 16 ولاية بينها كاليفورنيا ونيويورك الاثنين دعوى قضائية ضد خطة الرئيس دونالد ترامب لبناء جدار حدودي مع المكسيك عبر إعلان حالة طوارئ وطنية".

واضافت الصحيفة "إن التحالف قدم الدعوى في محكمة فدرالية بمدينة سان فرانسيسكو في كاليفورنيا استنادا إلى أن الرئيس لا يملك صلاحية تحويل التمويل اللازم لبناء الجدار، وأن الكونغرس هو من يتحكم في الإنفاق، وأوضحت لائحة الدعوى أن الولايات تقدمت بها "لحماية ساكنيها والموارد الطبيعية والمصالح الاقتصادية"، وكان ترامب أعلن الجمعة حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة "الغزو" على الحدود مع المكسيك وبناء جدار يساهم في السيطرة على المنافذ الجنوبية وجعل الولايات المتحدة آمنة، حسب تعبيره".

ترامب يحذر الجيش الفنزويلي من عرقلة وصول المساعدات

كما تطرقت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ايضا إلى توجيه الرئيس الامريكي تحذيراً شديداً للجيش الفنزويلي اذا لم تسمح السلطات العسكرية بوصول المساعدات الانسانية إلى الشعب الفنزويلي، وقال ترامب :"أن مادورو سيفقد كل شيء".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أيام الاشتراكية في فنزويلا وغيرها من دول المنطقة مثل كوبا ونيكاراغوا باتت معدودة.

وقال ترامب أمام تجمع للفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة، إن حكم الاشتراكيين في فنزويلا أدى إلى نتائج كارثية ودمر اقتصاد البلاد، حيث وصلت نسبة التضخم إلى مليون بالمئة، ما أدى لمغادرة 3 ملايين شخص البلاد، وكما وصف ترامب  مادورو بأنه "دمية كوبية".

وأضاف ترامب أن "نهاية الاشتراكية" وصلت إلى دول نصف الكرة الأرضية الغربية، وباتت أيامها معدودة في كل من فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا وغيرها من الدول.

وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق "انتقال سلمي" للسلطة في فنزويلا، ودعا الجيش الفنزويلي للتوقف عن دعم الرئيس نيكولاس مادورو والاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا للبلاد، مشيرا إلى أن غوايدو تعهد بالعفو العام عن المسؤولين في الأجهزة الأمنية الفنزويلية، الذين تتهمهم المعارضة بانتهاك حقوق الإنسان.

النساء في افغانستان يخشون الاضطهاد والاستعباد من قبل طالبان

بينما صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تحدثت  في تقرير لها عن الاضطهاد الذي تمارسه حركة طالبان على الشعب الافغاني بشكل عام وعلى النساء بشكل خاص.

وتشير الصحيفة البريطانية الى أن الشعب النساء يتعرضون للاضطهاد والقمع ويمنعون من التعلم وحتى العمل .

وبحسب الصحيفة لقد زادت مخاوف النساء بعد المفاوضات التي تقوم بها الولايات المتحدة وحركة طالبان .
إلا أن النساء في افغانستان يقاومون حملات الاضطهاد ضدهم وعلى سبيل المثال، فـ كاميلا صديقي استطاعت تشكيل شركة خياطة خاصة بها ، وفي النهاية صعدت لتصبح نائبة وزير التجارة".

(م ش)