المزارعون يستبشرون خيراً هذا العام

استبشر مزارعو ناحية تل حميس خيراً هذا العام، بعد الأمطار التي شهدها إقليم الجزيرة، وبيّنوا أنهم بحاجة إلى كميات كبيرة من الأسمدة لرش أراضيهم التي ارتفعت فيها نسبة الرطوبة. كما تقوم لجنة الزراعة بمتابعة وضع المحاصيل عن كثب.

المزارعون يستبشرون خيراً هذا العام
المزارعون يستبشرون خيراً هذا العام
المزارعون يستبشرون خيراً هذا العام
المزارعون يستبشرون خيراً هذا العام
المزارعون يستبشرون خيراً هذا العام
السبت 16 شباط, 2019   06:32

شهاب الأحمد/قامشلو

تُعد الزراعة في إقليم الجزيرة من احدى أهم المصادر الاقتصادية، غير أنه في الأعوام الفائتة عانى مزارعو المنطقة كثيراً نتيجة ضعف وتأخر الإنتاج والذي باتت شبه معدوم  بسبب موجات الجفاف وشح الأمطار، إلا أن هذا العام يظهر إلى الآن بأن موسم هذا العام لن يكون كالأعوام الفائتة نتيجة الامطار التي شهدها الإقليم منذ بداية هذا العام وحتى اللحظة.

وبات اللون الأخضر يكلل أراضي إقليم الجزيرة والسهول الزراعية فيها بشكل كامل أينما أمعنا النظر، وهذا ما يبعث الراحة والاطمئنان في نفوس المزارعين.

مزارعو ناحية تل حميس يستبشرون خيراً بعد الأمطار التي شهدها الإقليم، وبيّنوا لحاجتهم إلى كميات كبيرة من الأسمدة لرش أراضيهم التي ارتفعت فيها نسبة الرطوبة.

محمد سليمان من مزارعي  قرية العاكولة أوضح "في السابق المزارعين كانوا يعتمدون على سقاية محاصيلهم بالري من الآبار الجوفية نتيجة شح الامطار"، وبيّن إلى أن قرابة 95% من الأراضي الزراعية في المنطقة هي أراضي بعلية. ونوه سليمان لتضرر محاصيلهم الزراعية في العام الفائت نتيجة موجة الجفاف التي أطاحت بالمنطقة، وتأمل خيراً في محاصيل هذا العام.

قلة المواشي في المنطقة تؤثر على المحاصيل الزراعية

وأكد سليمان أن الأراضي حالياً متضررة نتيجة كثرة الرطوبة، ورجح السبب لقلة المواشي التي ترعى في المنطقة، حيث أن المواشي تخفف من كثافة الرطوبة، وقال "بعض المحاصيل نجد أن وجه النبتة مصفرة وجذرها تعفنت".

وطالب سليمان من الجهات المعنية بمتابعة المزارعين وتقديم المساعدة اللازمة لهم، من السماد والأدوية لمكافحة الآفات التي تضر محاصيلهم، وبيّن لعدم قدرتهم على شراء الأسمدة كون محاصيلهم في العام الفائت تضررت نتيجة شح الامطار.

المزارع سعيد الخضير قال "نحن المزارعين اعتمادنا الأول على الزراعة، وفي العام الماضي زرعنا ولكن لم نوفق في الإنتاج بسبب الجفاف الذي أطاح بالمنطقة، أما في هذا العام فقمنا بزراعة أراضينا ويبدو لنا إلى الآن بأن موسم هذا العام سيكون أفضل".

ولفت الخضر الانتباه إلى أن أصحاب الثروة الحيوانية لم يجدوا عناءً في تربية وعلف مواشيهم نتيجة وفرة الامطار وكثافة المناطق الزراعية في المنطقة التي تحولت لمرعى لهم.

المهندس الزراعي والإداري في لجنة الزرعة في ناحية تل حميس علي البرهو قال أثناء جولة تفقدية على الأراضي الزراعية "لاحظنا الفرق بين العام الفائت والعام الحالي بالنسبة للزراعة، ففي العام الفائت تعرضت المنطقة لموجة جفاف والأرض في مثل هذا الوقت لم تكن قد اخضرت كانت قاحلة، وأما في هذا العام فنرى اللون الأخضر يغطي جميع الأراضي الزراعية".

وأوضح علي البرهو إلى أنهم كالجنة زراعية تتابع المحاصيل الزراعية في المنطقة، وقال "وضع المحاصيل بشكل عام هذا العام جيدة، لكن هناك بعض الأراضي تعفنت نوعاً ما نتيجة رش البذار بشكل مكثف والرطوبة بسبب انخفاض درجات الحرارة".

وأضاف البرهو "أن أغلب مربي الثروة الحيوانية لم يستخدموا سوى القليل من العلف لمواشيهم، ولا يزال التبن مخزن لديهم وهذا دليل على الخير والبركة في المنطقة".

وتابع البرهو "اللجنة الزراعية في ناحية تل حميس قدمت 350 طن سماد يوريا للمزارعين لأن الأراضي جميعها بحاجة السماد نتيجة الرطوبة الزائدة".

(أ ب)

ANHA