بروح المسؤولية والتنظيم شارك أهالي عفرين في المقاومة

أبدى أهالي عفرين بجانب مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة مقاومة عظيمة، حيث شاركوا في المقاومة بروح المسؤولية وبتنظيم أنفسهم شاركوا في المقاومة لصد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وأثبتوا أن إرادة الشعوب يمكنها تحدي أقوى جيوش العالم.

بروح المسؤولية والتنظيم شارك أهالي عفرين في المقاومة
بروح المسؤولية والتنظيم شارك أهالي عفرين في المقاومة
بروح المسؤولية والتنظيم شارك أهالي عفرين في المقاومة
بروح المسؤولية والتنظيم شارك أهالي عفرين في المقاومة
بروح المسؤولية والتنظيم شارك أهالي عفرين في المقاومة
بروح المسؤولية والتنظيم شارك أهالي عفرين في المقاومة
السبت 9 شباط, 2019   04:31

جعفر جعفو – غاندي علو/عفرين

عزيمة وإصرار أهالي عفرين والمقاتلين في حماية وطنهم أمام ترسانة العدو، تليق أن تخلد مقاومتهم في التاريخ كونهم قاوموا الاحتلال واستشهدوا وأبوا أن يخرجوا من وطنهم مفضلين الشهادة.

المواطن إدريس وقاص من أهالي منطقة جندريسه في مقاطعة عفرين، قاوم في منطقته خلال 44 يوماً، كان شاهداً على تكاتف الأهالي والمقاتلين في المقاومة معاً بمنطقته.

قوة الأهالي كانت أقوى من ترسانة العدو

ويبتدئ إدريس حديثه بالحديث عن إصرار وقوة إرادة الأهالي في اختيار المقاومة وقال :"مقاطعة عفرين كانت المنطقة الوحيدة التي تعيش حالة الأمن والسلام، وتستقبل النازحين واللاجئين من كافة المناطق في سوريا والعراق أيضاً، على عكس كافة المناطق الأخرى التي كان أهاليها يهربون منها نتيجة الحروب وممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وغيرها، في عفرين أنشئ نظام ديمقراطي، عاشت فيه جميع شرائح المجتمع بتساوي وتآخي، لكن الاحتلال التركي  لم يعجبه ذلك النظام الديمقراطي القائم على أساس الأمة الديمقراطية والمترسخ في عفرين، وعليه اختلق  الحجج الكاذبة وبدأ  هجماته  الوحشية على عفرين وبدأ بحرب إبادة ضد أهالي عفرين، لم تكن هناك قوة تقف بوجه غارات طائرات الاحتلال التركي وترسانته العسكرية سوى قوة مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وإرادة الأهالي الداعمين لمقاتليهم، فتلك القوة كانت نابعة من تضحيات الشهداء والوفاء لهم".

ويشير إدريس أن منطقة جندريسه كانت تقصف بشكل يومي "منذ 20 كانون الثاني حيث بدأت هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين، لم يمر يوم دون أن يكون هناك قصف، فكل يوم كانت هناك عشرات القذائف والصواريخ تسقط على منطقة جندريسه، في المقابل كانت هناك مقاومة بطولية من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة الذين أبدوا مقاومة صلبة وكبيرة بأسلحتهم الخفيفة أمام تلك الأسلحة المتطورة والثقيلة".

ويستذكر إدريس مقتطفات من مقاومتهم كمدنيين خلال مقاومة العصر منوهاً أن الآلاف من الأهالي أبوا أن يخرجوا من جندريسه وبقوا صامدين فيها حتى النهاية، وحملوا على عاتقهم واجب الدفاع عن عفرين كل بحسب امكاناته وطريقته في المقاومة، فمنهم من كانوا يسعفون ويعالجون الجرحى ومنهم من كانوا يؤمنون المأكل والمشرب للمقاتلين والأهالي، ومنهم من كانوا يحرسون منطقتهم بسلاحهم الخفيف.

وأشار إدريس أنه ونتيجة كثافة القصف وشدته لم يعد أحد من المدنيين قادراً على التحرك خارجاً، واستشهد عدد من المدنيين أثناء سعيهم لتأمين الطعام والمياه للأهالي الذين اختبأوا في الأقبية والملاجئ،  كما استشهد ممرض يدعى شيار أثناء قيامه بواجبه الإنساني في إسعاف المصابين.

ويقول إدريس في ختام حديثه:" الشعب لم يخف من المحتل بل تحداه، فالكومينات أثبتت جدارتها في العمل في تلك المرحلة وقامت بعملها على أكمل وجه وخدمت الأهالي حتى النهاية".

ANHA