السوريون ضمن منتدى MSD

قالت الرئيسة المشتركة لمكتب مجلس سوريا الديمقراطية في  حلب بأن الهدف من المنتدى الحواري في حلب فتح النقاش للوصول إلى رؤية سياسية موحدة بأيدي السوريين لحل الأزمة السورية، فيما أكد المشاركون بأنه على السوريين التوحد والارتكاز على إرثهم الحضاري أمام التدخل التركي، والأزمة منتهية إذا خرجت تركيا باحتلالها من الأراضي السورية.

السوريون ضمن منتدى MSD
الجمعة 8 شباط, 2019   04:42

تولين حسن/حلب

عقد مجلس سوريا الديمقراطية اليوم منتدى حوارياً في مدينة حلب ضم شخصيات سياسية ومثقفة ودينية، تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية"، جرت فيه نقاشات أخذت الطابع السوري للوصول إلى حل يساعد على توحد أبناء سوريا لحل الأزمة السورية، وذلك في صالة عفرين في حي الشيخ مقصود.

وبهذا الصدد، أجرت وكالتنا لقاءات مع شخصيات شاركت في فعالياته عن الخطوة التي قام بها مجلس سوريا الديمقراطية والهدف من المنتدى

وفي سياق الهدف الذي دعا المجلس إلى عقد المنتدى الحواري قالت الرئيسة المشتركة لمكتب مجلس سوريا الديمقراطية في حلب فهمية حمو "حقيقةً المجلس منذ البداية يؤكد بأن حل الأزمة السورية هو عن طريق الحوارات السورية على الأراضي السورية، ونقوم بهذه الخطوة للمرة الأولى حيث يضم المنتدى شخصيات مثقفة وطنية ووجهاء العشائر في كافة المناطق من حلب لكي نرسل رسالةً بأنه فعلاً الحوارات والنقاشات  بصدد الأزمة السورية بشكل خاص هي السبيل للوصول إلى رؤية سياسية موحدة وأيضاً لحل الأزمة السورية بأيدي السوريين لأنه يخص كل سوري ويجب علينا الاتحاد معاً يداً بيد حتى نستطيع أن ننهي هذا الاحتلال على الأراضي السورية ونستطيع الوصول إلى سوريا ديمقراطية تجمع كل السوريين".

ومن جهته قال الناشط السياسي عصام عزوز "البند الأساسي هو الخطر التركي وتدميره على سوريا في المنتدى" ، وقال " إن وجود سوريا بجانب تركيا هو من سوء حظ السوريين للوجود التركي الهمجي على القسم الآخر من الحدود ويحملون المبادئ والعقيدة والأهداف الطامعة في الأراضي السورية ككل البلد، وهذا ليس غريباً عن العثمانيين الذين أمضوا في سوريا أربعة قرون  لذا ليس أمام السوريين إلا التوحد أمام هذه الهجمة الهمجية والتوحد بكل ما للكلمة من معنى أرضاً وشعباً وخاصةً أنهم ورثة أمهات الحضارة التي قامت في الهلال الخصيب".

وأكد بأنه على السوريين الوحدة والارتكاز على إرثهم الحضاري ليكون خط دفاع عن كل المنطقة أمام هذه الهجمة ما فعله الأتراك في عفرين خير دليل على تلك الهمجية التي تجاوزت همجية حلفائهم من داعش وجبهة النصر حيث استفاد الأتراك وأوجدوا داعش على طول الحدود وأظهروا للعالم بأنهم من يحاربون داعش إنما هم من أوجدوها ليتخذوها ذريعة للدخول إلى المناطق والخوف كل الخوف أن يكونوا الآن سلموا المناطق في إدلب لجبهة النصرة ليتخذوها ذريعة وحجة لما يسمى تحرير المناطق من الإرهاب كما يدعون.

وأشار ممثل لجنة محافظة حلب لحزب الإرادة الشعبية سمير حسن في قوله "الغرض أو الفكرة من عقد مثل هذه الفعاليات هو مناقشة الواقع  والتي تحتاج إلى جهود الجميع من أجل الولوج إلى الحل دائماً بعيداً عن حالة الحراب والخصومة بين السوريين وبالتالي مثل هذه الفعاليات تساعد بشكل كبير على التوقف حول حلول لاحقة تأخذنا إلى سورية جديدة بكل ما للكلمة من معنى".

وبصدد المحور الثاني للمنتدى "الاحتلال التركي وانتهاكاته للأراضي السورية" قال سمير حسن "بالنسبة للمحور الثاني وكافة المحاور في المنتدى  كانت محاور غنية جداً كنتُ أفضل أن يكون كل محور منتدى بحد ذاته السبب من أجل إغنائه وإعطاء المزيد من الأفكار التي تساعد على تقارب وجهات النظر بين العوامل السياسية الموجودة على الساحة السورية وبالتالي الوصول إلى توافق يساعد على حل جزء لا بأس به من الأزمة السورية".

فيما تابع الرئيس المشترك لمكتب ملتقى الأديان الشيخ علي الحسن "كان المنتدى غنياً بالأفكار التي قدمها المشاركون وتطرح أفقاً جديداً لحل الأزمة السورية بشكل عام، أما بالنسبة لبند الاحتلال التركي للأراضي السورية وانتهاكاته فهذا الأمر واضح بشكل كبير جداً للعيان لما قامت به تركيا من دور في تدمير واحتلال أرض أخرى وتغيير ديمغرافي في الشمال السوري بشكل عام وعفرين بشكل خاص وهذا الأمر مدان لدى كافة الأديان ومرفوض ولكن ما يحصل يقابل بالصمت وغياب الضمير العالمي ونأمل من هذا المنتدى الحواري أن يصل بسوريا إلى بر الأمان نحن كسوريين بغض النظر عن القوميات والأديان أولاً وأخيراً نحن سوريون نريد أن نصل ببلدنا عبر هكذا منتديات إلى بر الأمان".

ومن جانبه أضاف  عبد العزيز حمدوش المشارك في المنتدى  بأن الأزمة السورية منتهية إذا خرج الاحتلال التركي وقال "من الأهمية بمكان أن يجتمع السوريون في مكان واحد و يتبادلوا الآراء ويفكروا بصوت عالٍ من المسؤولية بعدما اكتسحت الحرب الميدان  السوري وعاش أبناء سوريا ويلات الحرب فهجرة البعض ونزوح البعض الآخر مستمر حتى يومنا ومن الغريب أن ينتظر السوريون حلاً مستورداً من مراكز القرار الدولي نحن على قناعة تامة بأن حل الأزمة السورية هو حل وطني وبيدهم بشكل مطلق، أعقد بأن الدولة التركية ليست طرفاً في الأزمة السورية بل هو تناول خاطئ تركيا سبب مباشر للأزمة، لذلك إذا خرجت تركيا باحتلالها فالأزمة السورية منتهية وهذا ما يحتاج لتضافر جهود السوريين وتعاونهم مع بعضهم البعض في موقف موحد لإزالة الأزمة".

(سـ)

ANHA