أهالي إقليم عفرين: لقاء هولير هدفه إفشال وحدة الصف الكردي

بيّن أهالي إقليم عفرين، أن الاجتماع الذي عقد بين مسعود البرزاني ومرتزقة الائتلاف هو لإفشال المشاريع التي ترسخ الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وإفشال محاولات وحدة الصف الكردي من قبل المؤتمر الوطني الكردستاني.

أهالي إقليم عفرين: لقاء هولير هدفه إفشال وحدة الصف الكردي
أهالي إقليم عفرين: لقاء هولير هدفه إفشال وحدة الصف الكردي
أهالي إقليم عفرين: لقاء هولير هدفه إفشال وحدة الصف الكردي
أهالي إقليم عفرين: لقاء هولير هدفه إفشال وحدة الصف الكردي
أهالي إقليم عفرين: لقاء هولير هدفه إفشال وحدة الصف الكردي
أهالي إقليم عفرين: لقاء هولير هدفه إفشال وحدة الصف الكردي
أهالي إقليم عفرين: لقاء هولير هدفه إفشال وحدة الصف الكردي
الثلاثاء 5 شباط, 2019   09:11

الشهباء

زار قبل عدة أيام ما يسمون مرتزقة الائتلاف، وهم من قتلوا أهالي عفرين وأطفالها باشور كردستان، بقيادة المرتزق عبدالجبار العكيدي، والتقوا مع رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني، أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء استنكروا الاجتماع. وأصدروا بياناً إلى الرأي العام في مخيم برخدان بناحية فافين.

حضر البيان المئات من أهالي عفرين والشهباء رافعين صور المجازر التي حصلت في تل حاصل وتل عران في عام 2013م والمجازر التي حصلت في عفرين، كما رفعوا لافتات باللغتين الكردية والعربية كتب  عليها "لا لاستقبال الإرهابيين في هولير، لن ننسى مجزرة تل حاصل وتل عران، نعم للوحدة الكردية ولا للتحالف المرتزقة".

وقرأ عضو مجلس مقاطعة عفرين، محمد عبدو، البيان باللغة الكردية وعضوة منسقية اتحاد المرأة الحرة في الشهباء، ريحاب باللغة العربية.

وجاء في نص البيان:

"في الوقت الذي يسعى فيه مؤتمر الوطني الكردستاني بتقريب وجهات النظر بين الكرد تمهيداً لتوحيد صفهم خدمة لمصالحهم ومصالح المنطقة لما له دور حضاري ووطني على مر التاريخ، وخاصة دورهم الذي طغى على هذه المرحلة في محاربة أكبر قوة إرهابية تحارب البشرية عامة، والمشروع الديمقراطي خاصة كما يلزم على كافة القوة الكردية أن تستجيب لهذه الجهود ودعمها، إلا أنه وللأسف الشديد ما يزال مسعود برزاني رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني يعمل لإفشال تلك الجهود من خلال استقباله وفد ما يسمى الهيئة العليا للمفاوضات الذي يضم أشخاصاً سبقوا أن لطخوا أيديهم بالدم السوري والكردي. إضافة لموالاتهم للسياسات التركية في سوريا التي تبذل كافة جهودها لشق الصف الكردي واستخدام البعض منهم لضرب مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا واحتلالها كما احتلت عفرين.

إن المتتبع للأحداث في سوريا يرى أن الشخصيات التي استقبلها برزاني لها تاريخ طويل في عداوة شعب شمال سوريا وخاصة الشعب الكردي، فهم الذين كانوا يقودون الفصائل المسلحة التي هاجمت روج آفا أكثر من مرة أمثال عبد الجبار العكيدي الذي لم يخفى عداءه للشعب الكردي، والمسؤول مباشرة بارتكابه المجازر بحق أهالي تل حاصل وتل عران في ريف حلب في 2013م، والتي تم تغطيتها من قبل السيد مسعود بارزاني الذي ادعى حينها عدم ارتكابه للمجازر، رغم الشهادات التي قدمها أهالي المنطقة إضافة للمجازر المرتبكة في عفرين.

العكيدي وأمثاله الذين لم يخفوا انتمائهم للفكر المتطرف من خلال قياداتهم للفصائل المتشددة وإصباغ شرعية على داعش المصنف إرهابياً على المستوى العالمي إنما يهدفون لإطالة عمر الأزمة السورية خدمةً لأسيادهم العثمانيون لأن هذه المخططات المكشوفة التي ترمي لزج عناصر من مرتزقة أو ما يسمى بيشمركه روج آفا التي تدربت وأسست من قبل الاستخبارات التركية في الشمال السوري، والتي تأتي بالتوازي مع الجهود التي تبذلها المكونات شمال وشرق سوريا في محاربة الإرهاب ودعم الحوار السوري – السوري تمهيداً لتجاوز الأزمة السورية.

إن مكونات عفرين، الشهباء وتل عران وتل حاصل الذين لقوا الويلات على أيدي مرتزقة الائتلاف السوري والمجلس الوطني الكردي يستنكرون تلك المخططات المكشوفة التي لن تخدم سوى المشاريع التخريبية للعثمانيين ويزدادون يوماً بعد يوم عزيمةً للانتقام من مرتبكي المجازر.

عاشت الوحدة الوطنية الكردية وكردستان.

الخزي والعار للخونة".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تندد بالخيانة وتحي مقاومة الشعوب.

(غ ع/هـ)

ANHA