مسؤول خليجي يرفض "المنطقة" الآمنة في سوريا وترامب يتهكم على الاستخبارات

هاجم الرئيس الأميركي ترامب الاستخبارات المركزية بشأن تقريرهم بخصوص الملف الإيراني حيث تهكم عليهم ودعاهم للعودة إلى صفوف الدراسة, فيما أعلن مسؤول خليجي رفض مساعي تركيا لإقامة "منطقة آمنه" ودعا لحماية الكرد من الرئيس التركي أردوغان, هذا ودعت صحف أميركية للحذر من التحالف الروسي الصيني الذي يهدد مصالح واشنطن.

مسؤول خليجي يرفض "المنطقة" الآمنة في سوريا وترامب يتهكم على الاستخبارات
الخميس 31 كانون الثاني, 2019   05:43

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم الخميس إلى رفض الخليج "المنطقة الآمنة"  ودعوتهم لحماية الكرد في سورية، بالإضافة إلى انتقاد ترامب لتقرير الاستخبارات الأمريكية، كما تطرقت الصحف إلى مخاوف الأخيرة بخصوص تعاظم قوة الصين

ترامب: ربما يتعين على (رجال) المخابرات العودة مجدداً إلى صفوف الدراسة

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع أهمها الخلاف بين ترامب والاستخبارات المركزية وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية "وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة أجهزة المخابرات بالولايات المتحدة  "بالسلبية والسذاجة الشديدة" تجاه إيران، كما رفض تقديراتهم بشأن التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية بعد يوم من معارضتهم لآرائه في شهادة بالكونغرس واستشهد ترامب بإطلاق صواريخ إيرانية وقال إن طهران اقتربت كثيراً هذا وأبلغ رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية لجنة في مجلس الشيوخ الثلاثاء بأن التهديد النووي الذي تشكله كوريا الشمالية لا يزال قائماً وبأن إيران لم تتخذ خطوات في سبيل صنع قنبلة نووية، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع تقديرات ترامب بشأن هذين البلدين".

مسؤول خليجي كبير: لا يتوقع أن تعود سوريا إلى جامعة الدول العربية قريبًا

وبدورها صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية تطرقت إلى تطورات الأزمة السورية ونقلت الصحيفة  عن مسؤول خليجي قوله "إن زيادة الوجود الدبلوماسي العربي في سوريا سيكون بمثابة حساب منطقي لتعزيز النفوذ العربي".

وأضاف "إنه من  غير المرجح عودة  حكومة النظام في سورية  إلى الجامعة العربية قريباً ، و ترفض أيضاً فكرة "المنطقة الآمنة" التركية في شمال سوريا ودعا المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه للصحفيين في واشنطن العاصمة ، إلى دور عربي أكثر قوة في سوريا، مع الاعتراف بتوسيع النفوذ الإيراني في البلاد التي مزقتها الحرب".

ورداً على سؤال حول المنطقة الآمنة التركية التي يبلغ طولها 32 كيلومتراً داخل سوريا قال نحن ضد التدخلات التركية في الشؤون العربية .

 وأضاف "هذا موقف اتخذته جامعة الدول العربية بتوافق الآراء عندما أنشأ الأتراك وجودًا في شمال العراق وواحدًا من مجالات الاتفاق القليلة بين 22 دولة عربية نحن لا نوافق ولا ندعم ذلك، ولا نعتقد أنها الفكرة الصحيحة للمناطق الآمنة التي ستسيطر عليها تركيا".

وقال إن حماية الكرد السوريين سبب آخر لرفض المنطقة الآمنة المقترحة "جزء كبير من قلقنا في سوريا هو حماية الكرد كمكون مهم في الفسيفساء السورية ولا يمكنك أن تتوقع من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حماية الكرد".

تحالف الصين – روسيا يهدد أمريكا مرة أخرى

وبدورها صحيفة" الوول ستريت جورنال" الأمريكية تطرقت إلى التحالف العميق بين كل من روسيا والصين وتأثيراته المستقبلية في المنطقة .

وقالت الصحيفة:" إن هذا التحالف يشكل تهديداً كبيراً لمصالح الولايات المتحدة."

وترى الصحيفة بأن على واشنطن الانفتاح على موسكو أكثر، لتقليل خطر بكين والتي تعتبر تهديداً كبيراً  باعتبارها قوة عسكرية اقتصادية ديمغرافية صاعدة.

وقد حذر مستشار الأمن القومي السابق ، زبيغنيو بريجنسكي ، في عام 1997 من أن أكبر تهديد على المدى الطويل للمصالح الأمريكية سيكون "ائتلافاً كبيراً" من الصين وروسيا ،هذا الائتلاف سيعيد إلى الأذهان حجمه ونطاق التحدي الذي كانت تطرحه الكتلة السوفييتية- الصينية، على الرغم من أنه من المحتمل أن تكون الصين هي القائدة وروسيا هي التابعة ".

وتزايد العداء بين الولايات المتحدة وروسيا بشكل كبير في المسارح من الشرق الأوسط إلى أوروبا الشرقية الأمر الذي تراه الصحيفة أمراً خاطئاً وفي هذه الأثناء، تتفق مؤسسة السياسة الخارجية لواشنطن  على أن الصين هي الخصم الاستراتيجي الرئيسي للولايات المتحدة حيث يتصادم البلدان حول التجارة وبحر الصين الجنوبي".

رد فاتر من الاتحاد الأوروبي

وبدورها صحيفة ديلي تلغراف كتبت تحت عنوان "يجب على الاتحاد الأوروبي رفض سماع قضية ماي".

وقالت الصحيفة إن رد الفعل الأولي من جانب الاتحاد الأوروبي لمحاولة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إعادة مناقشة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) كان فاتراً إلى حد ما.

وأضافت الصحيفة أنه حتى لو استطاعت ماي مناقشة تعديلاتها المقترحة في بروكسل، فإن الاتحاد الأوروبي كان واضحاً بأنه لن يلغي كامل البروتوكول المتعلق بإيرلندا الشمالية - وهو ما يطالب به وزير الخارجية السابق بوريس جونسون وغيره من المطالبين بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لدعم اتفاق بريكست.

واستبعدت الصحيفة أن تتوصل ماي لأي تقدم في تعديل اتفاق بريكست الذي توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي.