روسيا وإسرائيل تعززان تفاهمهما بشأن سوريا وترامب يهاجم الاستخبارات

عززت روسيا وإسرائيل التفاهمات حول منع الاحتكاك في سوريا في ظل عمليات إسرائيلية مستمرة ضد القوات الإيرانية هناك فيما تعهد ترامب خلال لقاءه القيادية في مجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد بحماية الكرد من التهديدات التركية, هذا ودخلت روسيا على خط الأزمة العراقية المتعلقة بالوجود الأميركي, كما انتقد ترامب الاستخبارات المركزية بشأن تقريرهم بخصوص إيران.

روسيا وإسرائيل تعززان تفاهمهما بشأن سوريا وترامب يهاجم الاستخبارات
الخميس 31 كانون الثاني, 2019   05:33

مركز الأخبار

الشرق الأوسط: روسيا وإسرائيل تعززان «منع الاحتكاك»

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الِشأن السوري عدة مواضيع أهمها الاحتكاك الروسي الإسرائيلي وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "عزّزت موسكو وتل أبيب التفاهمات حول «منع الاحتكاك» في سوريا، خلال محادثات أجراها وفد روسي ضم مبعوث الرئيس الروسي لشؤون سوريا ألكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وشارك فيها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات، ورئيس هيئة العمليات في القيادة العامة للجيش الإسرائيلي، اللواء أهرون حليوا".

الحياة: الأكراد يبحثون في واشنطن عن تطمينات حول الانسحاب والمنطقة الآمنة

وبدورها صحيفة الحياة قالت "كشف مصدر قيادي في «مجلس سورية الديمقراطية» (مسد) أن الرئيس دونالد ترامب تعهد بعدم «ترك الأكراد ليذبحهم أردوغان في سورية»، وأعرب عن «حبه للأكراد» أثناء استقباله رئيسة الهيئة التنفيذية للمجلس إلهام أحمد في واشنطن، وأكد المصدر الذي يشارك في الاجتماعات أنهم حصلوا على تطمينات ووعود بأن «الانسحاب الأميركي سيكون مدروساً وأنه سيؤجل قليلاً»".

وفي اتصال مع «الحياة»، قال عضو المجلس الرئاسي في «مجلس سورية الديمقراطية» (مسد) بسام صقر أن وفد المجلس بقيادة رئيسة الهيئة التنفيذية إلهام أحمد بدأ محادثات في واشنطن مع أعضاء مجلس الشيوخ، وسيواصل لقاءاته في وزارتي الخارجية والدفاع لبحث الانسحاب الأميركي من سورية، وإنشاء «المنطقة الآمنة» المطروحة على الحدود مع تركيا.

وكشف صقر أن اللقاء مع الرئيس ترامب كان إيجابياً، مؤكداً أنه قال: «أحب الأكراد». وكانت شبكة «سي إن إن» ذكرت أن المسؤولة الكردية طلبت من الرئيس الأميركي «ألا يترك الأكراد يذبحهم أردوغان في سورية، ووعدهم ترامب بأنه لن يفعل ذلك».

ونقلت الصحيفة عن أحمد عقب الاجتماع قولها: «شعرنا بتحسن كبير، لكننا لا نزال نبحث عن مزيد من الاجتماعات».

العرب: روسيا تغذي موجة الغضب العراقي بشأن الوجود الأميركي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "دخلت روسيا على خط الأزمة العراقية المشتعلة بشأن الوجود العسكري الأميركي، ما يزيد من حرارة التصعيد الذي تحرّكه أطراف عراقية موالية لإيران فيما تبحث حكومة عادل عبد المهدي عن حالة من التوازن تحافظ فيها على علاقات جيدة مع واشنطن وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم، إنه يأمل في ألا يكون للوجود العسكري الأميركي في العراق “أي أهداف جيوسياسية في المنطقة”، في رسالة تحمل تساؤلات بشأن مشروعية هذا الوجود وخفاياه، وهو ما يصب في فائدة الأطراف الموالية لإيران التي تطالب بانسحاب أميركي سريع من العراق وتضغط لأجل أن يتولى البرلمان استصدار قرار في الأمر".

الشرق الأوسط: أساتذة جامعة الخرطوم يدخلون على خط الاحتجاجات

وفي الشأن السوادني قالت صحيفة الشرق الأوسط "في تطور لافت للاحتجاجات التي تشهدها مدن السودان، اعتصم مئات الأساتذة والمحاضرين في جامعة الخرطوم داخل مباني الجامعة، وقدموا مبادرة أعلنوا فيها تأييدهم للمطالب بتكوين حكومة انتقالية. وجاء ذلك فيما أعلن الأمن عن إطلاق سراح المعارضة البارزة مريم المهدي بعد ساعات من احتجازها، وسط دعوات من «تجمع المهنيين السودانيين» والقوى المتحالفة معه للخروج في مظاهرات في الخرطوم وعدد من مدن البلاد الأخرى".

العرب : السلطة الفلسطينية تغامر بتشكيل حكومة تكرس الانقسام الداخلي

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "بات من المؤكد ألا تضم الحكومة الفلسطينية المقرر تشكيلها قريباً، ويجرى التشاور بشأنها، جميع فصائل منظمة التحرير في ظل تصاعد الخلافات الداخلية، ما يلقي بالمزيد من التعقيدات على المشهد الفلسطيني العام، ويدفع مجدداً نحو تكريس واقع إدارتين فلسطينيتين متصارعتين، الأولى في الضفة الغربية، وتقودها فتح، والثانية في قطاع غزة، المثقل بالأزمات، وتقودها حركة حماس".

ويشير الكاتب الفلسطيني عدلي صادق، في تصريح لـ“العرب”، إلى "أن اقتراح الرئيس عباس جاء بمثابة اختبار عسير للفصائل التي عُرضت عليها المشاركة. فمن جهة، كان الفصيلان الرئيسيّان الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، قد قطعا شوطاً طويلاً في نقد سياسات رئيس السلطة، بينما اتخذ الأخير من جهة أخرى إجراءات عقابية إقصائية بحقهما من بينها وقف المخصصات المالية المقررة لهما. هنا يكمن الاختبار العسير في وقوع أهم فصيلين من فصائل المنظمة بعد حركة فتح، في مأزق الاختيار بين غواية الحكم وخطر شطب ما تبقى لهما من مصداقية".

الحياة: الحريري على اندفاعه الحكومي رغم "دويخة" الحقائب ووزير "التشاوري" يسميه بالتفاهم مع عون

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "أخذت مهلة اليومين لولادة الحكومة اللبنانية الجديدة تضيق، فيما تهيأ رئيس المجلس النيابي نبيه بري للدعوة إلى جلسة تشريعية عبر أخذ قرار في هذا الشأن في هيئة مكتب البرلمان، وتُرك له تحديد موعد لها في ضوء نجاح الجهود في تأليف الحكومة أو عدمه. وغرق الفرقاء اللبنانيون في تفاصيل المخارج الممكنة لحل عقدتي تمثيل "اللقاء التشاوري" للنواب السنة الستة حلفاء "حزب الله"، وإسناد حقيبة البيئة إلى "التيار الوطني الحر" بدلاً من أن تكون في عهدة أحد وزراء رئيس البرلمان نبيه بري، واستمرت الاجتماعات والاتصالات الثنائية على قدم وساق بين الفرقاء المعنيين بهما حتى ساعة متأخرة ليل أمس".

العرب: التحرّر من الجداول الزمنية تكتيك غريفيث للتهرب من الفشل

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "كشفت العودة المفاجئة للمبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى العاصمة اليمنية صنعاء ولقاؤه بزعيم الجماعة الحوثية قبل توجهه إلى الحديدة للتخفيف من حدة التوترات، عن إصرار أممي ودولي على المضي قدماً في المسار السياسي في ما يتعلق بالأزمة اليمنية وتحويل اتفاقات السويد إلى حجر زاوية في خطة التسوية السياسية الشاملة التي يتم العمل على إنضاجها".

وسعى غريفيث أثناء زيارته إلى الحديدة ولقائه بالقيادات الحوثية وممثلي الجماعة في لجنة تنسيق إعادة الانتشار إلى الاقتراب من التعقيدات على الأرض التي أفشلت مساعي كبير المراقبين الدوليين باتريك كاميرت لتنفيذ خطته المضبوطة بمواعيد زمنية لإعادة الانتشار في الحديدة وموانئها والتي اصطدمت بتعنّت حوثي كبير وصل إلى درجة استهداف موكب كاميرت نفسه من قبل الميليشيات الحوثية.

وقالت مصادر دبلوماسية لـ“العرب” إن المبعوث الأممي إلى اليمن يحاول إقناع الفرقاء اليمنيين لنقل مهام لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة إلى خارج اليمن، وهو ما اعتبره مراقبون بمثابة إفراغ لعمل اللجنة من محتواه، وفتح المجال أمام جولات طويلة وعقيمة من النقاشات دون تنفيذها على الأرض.

الشرق الأوسط: ترمب يشيد بانطلاق «الكفاح من أجل الحرّية» في فنزويلا

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم أمس (الأربعاء)، بالتّعبئة التي يقوم بها آلاف المعارضين الفنزويليّين بهدف إقناع الجيش الفنزويلي بأن يُدير ظهره للرئيس نيكولاس مادورو، معتبراً ذلك "كفاحاً من أجل الحرّية". وكتب ترامب على حسابه في "تويتر"، إن "تظاهرات كبيرة في أنحاء فنزويلا اليوم ضدّ مادورو. الكفاح من أجل الحرّية بدأ!".

العرب: ترامب متيقّظ بشأن التهديد الإيراني

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أجهزة الاستخبارات الأميركية ووصفها بأنها “ساذجة” و”مخطئة” في ما يتعلق بالتهديد الذي قال إن إيران تمثله، ورغم شدّة هذه الانتقادات إلا أنها ليست الأولى التي يوجهها ترامب لأجهزة الاستخبارات".

وأضافت الصحيفة "كتب ترامب في تغريدة قاسية اللهجة “ربما يجدر بأجهزة الاستخبارات أن تعود إلى المدرسة”، مضيفاً “يبدو أن موظفي الاستخبارات سلبيون وساذجون للغاية عندما يتعلق الأمر بأخطار إيران، إنهم مخطئون” وقال الرئيس الأميركي “إنهم على خطأ! عندما أصبحت رئيساً، كانت إيران تثير المشاكل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وما وراءه. ولكن منذ إنهاء اتفاق إيران النووي الرهيب، أصبحوا مختلفين تماماً.. إلا أنهم لا يزالون يمثلون مصدراً للخطر والصراع″".