لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته

حالهم كحال الآلاف من السوريين الذين فروا منذ بداية الأزمة السورية من ديارهم، ولا يستطيعون العودة نتيجة لممارسات الجماعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، وارتكابهم لأعمال النهب والسلب والقتل دون أي سبب بحق المدنيين العزّل.

لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته
لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته
لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته
لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته
لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته
لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته
لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته
لا يستطيعون العودة إلى ديارهم نتيجة لانتهاكات الاحتلال ومرتزقته
الإثنين 28 كانون الثاني, 2019   06:30

سلوى عبد الرحمن- شيلان محمد/منبج

في الآونة الأخيرة الدولة التركية وعبر رئيسها رجب طيب أردوغان تصرح وتدعي بأنها ستحرر الأراضي السورية وإعادتها إلى أهلها، وإعادة النازحين الذين فروا من مناطقهم إلى ديارهم, ولكن معظم النازحين يرفضون الاحتلال التركي للأراضي السورية لا يثقون بالتصريحات التركية بسبب ممارسات مرتزقته لأعمال النهب والسلب والخطف.

كما أن المناطق التي تخضع لسيطرة مرتزقة ما يسمون بـ "درع الفرات" تفتقد إلى الأمن والأمان والاستقرار، بالإضافة إلى أن الأهالي يتخوفون  من إعادة ما يرتكبونه في عفرين الآن.

ومن تلك العائلات التي اضطرت للنزوح من ديارها، عائلة محمد حسين، ولا تسطيع العودة إلى بيتها، وهم من سكان مدينة الباب السورية المحتلة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي, كانت تعيش في بداية الأزمة السورية في نقارين بحلب، ويعملون بأعمال مختلفة, وبسبب قصف النظام السوري لمدينة حلب آنذاك نزحت عائلة محمد ضمن إلى مناطق الشهباء ومناطق الريف الشرقي لمدينة حلب باحثة عن الأمن والأمان وقوت يومهم.

ولكن عائلة محمد اضطرت للنزوح من مناطق الشهباء بعد احتلاها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، لتسكن في بلدة مسكنة التي تقع في الريف الشرقي لمدينة حلب، وبسبب المعارك الدائرة بين مرتزقة داعش والنظام السوري لجأ محمد مع أفراد عائلته إلى مدينة الرقة ومن ثم أثناء حملة تحرير الرقة وصل المطاف بهم إلى مدينة منبج.

محمد حسين، في العقد الرابع من عمره، وهو أب لستة أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين إلى 12 عام. وهو يقطن في مدينة منبج منذ أكثر من عام ونصف.

محمد الذي يقطن الآن داخل خيمة قش صنعها بنفسه، وتقع على طرف طريق حلب بين الأشجار الحراجية، ومن خلالها يحمي أطفاله من برد الشتاء القارس وحرّ الصيف الشديد.

ويعيش مع محمد وعائلته، الذين يعانون من ظروف معيشة صعبة، ويضطرون إلى إعداد الطعام على النار، شقيقته مع ابنها التي طلقها زوجها وهرب إلى مناطق مرتزقة "درع الفرات" دون أن يسأل عنها وعن ابنها.

زوجة محمد، فاطمة العزيز، أوضحوا أنهم كانوا بأمان في بيوتهم بمدينة الباب إلى أن دخل إليها الاحتلال التركي ومرتزقته, الذين بسببهم أصبحوا نازحين وبلا مأوى، نتيجة لعدم توفر الأمن في مناطق الاحتلال التركي.

ولفتت فاطمة، أنهم في منبج يعيشون بأمن واستقرار، وأضافت "لن نسمح للدولة التركية باحتلال مناطق جديدة من سورية، سنقف في وجه  أي جهة تهدد أمننا واستقرارنا، سنحمي أرضنا من المعتدين حتى آخر قطرة دم تجري في عروقنا".

وفي نهاية حديثها قالت فاطمة، "كفانا قتل وتدمير، بلادنا أصبحت ساحة لتصفية المصالح الدولية".

(هـ ن)

ANHA