مقاتلون ومقاتلات شاركوا في مقاومة القرن يسردون ما مروا به

مقاتلون ومقاتلات وأهالي من كافة كردستان والعالم حولوا أنفسهم لدروع وحموا مدينة كوباني، ليصبح ذلك مفتاح هزيمة داعش. المقاتلون والمقاتلات الذين شاركوا في المقاومة تحدثوا عن ذكرياتهم في المعارك التي دارت.

مقاتلون ومقاتلات شاركوا في مقاومة القرن يسردون ما مروا به
مقاتلون ومقاتلات شاركوا في مقاومة القرن يسردون ما مروا به
مقاتلون ومقاتلات شاركوا في مقاومة القرن يسردون ما مروا به
مقاتلون ومقاتلات شاركوا في مقاومة القرن يسردون ما مروا به
مقاتلون ومقاتلات شاركوا في مقاومة القرن يسردون ما مروا به
مقاتلون ومقاتلات شاركوا في مقاومة القرن يسردون ما مروا به
مقاتلون ومقاتلات شاركوا في مقاومة القرن يسردون ما مروا به
السبت 26 كانون الثاني, 2019   05:42

هيفيدار حراني/كوباني

شنت مرتزقة داعش في الـ 15 من شهر أيلول من عام 2014 هجمات على مقاطعة كوباني. بسبب الهجمات اضطرت العشرات من العائلات على النزوح، إلا أن العديد من الأهالي بقوا وقاوموا مرتزقة داعش.

شارك في المقاومة التي سميت بمقاومة القرن مقاتلون وأهالي من كافة أرجاء كردستان والعالم. ودحروا داعش حتى وصلت إلى جيبوها الأخيرة جنوب شرق دير الزور.

المقاتل في وحدات حماية الشعب سيامند آكري الذي انضم إلى الوحدات منذ عام 2012 تحدث عن المقاومة التي "لا مثيل لها"، وأضاف "مقاومة كوباني أصبحت بداية نهاية داعش، كافة دول العالم لم تكن قادرة على ردع داعش، إلا المقاتلون والمقاتلات والأهالي وقفوا أمام أعتى الهجمات، وأثبتوا إرادتهم للعالم".

سقوط كوباني كان حلم أردوغان

وأضاف سيامند إلى حديثه "قبل أن تشن مرتزقة داعش هجماتها على كوباني، سيطرت على مطار طبقة وبلدة عين عيسى ومدينة الرقة، كنا نعلم أنها ستشن هجوماً على كوباني. داعش التي لم تستطع أي قوة الصمود أمامها، هزمت على أسوار كوباني، وبدأت نهاية داعش من هناك".

سيامند آكري قال أن مرتزقة داعش حضرت للهجمات على كوباني بمساعدة بعض الدول الخارجية، وأضاف "كانت هناك علاقات وطيدة ما بين داعش والدولة التركية، الدولة التركية كانت تتدخل بحجة وجود قبر سليمان شاه. كان أردوغان يعبر عن إرادته بسقوط كوباني، وكان يقول "اليوم أو غداً ستسقط كوباني".

كل شهيد كان يصعد من مقاومتنا

وقال سيامند أن تم تحضير 17 ألف مرتزق لشن الهجمات على كوباني، وعندما بدأت الهجمات وقف سيامند إلى جانب الآلاف من المقاتلين للتصدي لداعش. سيامند يقول أنه عند استشهاد أحد رفاقه "كانت روح المقاومة تصعد أكثر. كنا نستمد المعنويات من كافة رفاقنا"

قاومنا بأسلحة خفيفة أمام الدبابات

وتابع سيامند في حديثه "قاومنا في كوباني بإرادة قوية، حتى وصلنا إلى منطقة ضيقة عند معبر مرشد بينار، لكننا لم نستسلم، بعدها تشكلت قوات التحالف الدولي وقدمت الدعم الجوي لنا، لكن النصر الكبير هو أننا قاومنا الدبابات بأسلحتنا الخفيفة".

بعدما تحررت كوباني في الـ 26 من شهر كانون الثاني من عام 2015، شارك سيامند في المعارك التي دارت في ريف كوباني، وأصيب هناك.

استمرت في نضالها حتى بعد إصابتها

شيرين عثمان هي احدى مواطنات كوباني، أصيبت في مقاومة كوباني، لكن حتى بعد الإصابة استمرت في نضالها، تعمل على خدمة الشعب حتى الآن.

بعدما شنت مرتزقة داعش الهجمات على كوباني، توجهت شيرين مع عائلتها إلى باكور(شمال كردستان)، لكن بعد إصرارٍ كبير عادت إلى مدينتها مع 3 من رفاقها، وقالت في هذا الصدد "لو كنت نازحة الآن، من كان سيحرر بلدي؟".

بعدما تلقت شيرين تدريبات عسكرية، شاركت في معارك مع مرتزقة داعش وعلى وجه الخصوص في شارع 48، بعدها شاركت في الاشتباكات التي جرت على الطريق المؤدي لحلب، هناك أصبت شيرين في أحد أعينها وفقدت البصر به، لكن شيرين حينها قالت لرفاقها "عندما أتيت لتحرير كوباني لم أفكر في شيء، عيني ليست أغلى من كوباني".

كافة المقاتلين والمقاتلات الجرحى هم رموز للمقاومة

بالرغم من إصابة شيرين، لكنها لا تترك عملها ضمن الثورة، وهي الآن تعمل ضمن حركة المجتمع الديمقراطي. شيرين تقول بأنها لم تشعر بالحزن يوماً أنها فقدت البصر بعينٍ لها بل على العكس تمنح المعنويات لغيرها.

شيرين قالت عن رفاقها الجرحى "نحن فرحون، لأن كافة المقاتلين والمقاتلات الجرحى هم رموز للمقاومة".

(ن ح)

ANHA