الأزمة التركية تتعمق في سوريا وغوايدو يغري مادورو بعفوٍ

يرى مراقبون بأن أي مفاوضات بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والنظام السوري تؤدي إلى تعميق الأزمة التركية في سوريا، إلى جانب تعمقها في حال تطبيق اتفاقية أضنة بسبب اختلاف كيفية تفسير نصوصها، في حين أغرى زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعفو ومغادرته البلاد.

الأزمة التركية تتعمق في سوريا وغوايدو يغري مادورو بعفوٍ
السبت 26 كانون الثاني, 2019   05:39

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم موضوع تشكيل ما يسمى المنطقة الآمنة والطرح الروسي بتفعيل اتفاقية أضنة، إلى جانب تشكيل الحكومة اللبنانية والوجود الأمريكي في العراق، وكذلك مستجدات الأوضاع في فنزويلا والأزمة اليمنية.

الحياة: أردوغان يصرّ على إنشاء «منطقة آمنة» تسيطر عليها تركيا

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى تشكيل ما يسمى المنطقة الآمنة وقالت "أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تصرّ على إنشاء المنطقة الآمنة على الحدود مع سورية وفقاً لاتفاق مع واشنطن. وشدد أردوغان على أن «تكون السيطرة الفعلية على المنطقة الآمنة بأيدٍ تركية»، مستبعداً أي دور دولي في إنشاء المنطقة. وفي المقابل قال القائد العام لـ «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) مظلوم كوباني، إن قرار الانسحاب الأميركي كان خاطئاً، وشدد على أن أي اتفاق سياسي يجب أن يضمن «خصوصية» قواته التي حاربت «داعش» نيابة عن البشرية".

الشرق الأوسط: موسكو تقترح على تركيا «اتفاق أضنة» بديلاً عن «المنطقة العازلة»

وفي السياق ذاته قالت صحيفة الشرق الأوسط "في العام الماضي، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيره الأميركي دونالد ترامب التخلي عن دعم المعارضة جنوب سوريا مقابل تفعيل العمل بـ«اتفاق فك الاشتباك» في الجولان السوري المحتل الذي يعود إلى العام 1974، بالفعل، انتشرت عناصر الشرطة الروسية لاحقاً في الجولان لضمان عودة «القوات الدولية لاتفاق فك الاشتباك» (اندوف) بموجب تفاهم روسي - أميركي لـ«ضمان أمن إسرائيل».

في بداية العام الجاري، يقترح بوتين على نظيره التركي رجب طيب أردوغان تفعيل «اتفاق أضنة» الذي يعود إلى العام 1998 ويسمح للجيش التركي بملاحقة «حزب العمال الكردستاني» بعمق خمسة كيلومترات شمال سوريا لـ«ضمان أمن تركيا». هدف بوتين، هو إغراء أردوغان لتنفيذ هذا الاتفاق بدلاً من خطة أميركية - تركية بإقامة «منطقة عازلة» شمال سوريا بعمق 32 كيلومتراً.

وبحسب الصحيفة فإن وضع «اتفاق أضنة» وملحقاته، على مائدة التفاوض يعني بدء عملية الخلاف بين أنقرة من جهة ودمشق وموسكو من جهة ثانية على تفسيره. لكن لا شك أنه يعطي روسيا أولوية الهيمنة على مآلات ملء الفراغ الأميركي شرق البلاد.

العرب: المفاوضات بين دمشق والأكراد تعمق أزمة تركيا في سوريا

وفي سياق المفاوضات بين الإدارة الذاتية والنظام السوري قالت صحيفة العرب "أعلن القائد العام لوحدات حماية الشعب الكردي سيبان حمو أن المفاوضات مع الحكومة السورية قد تنطلق خلال أيام.

وكان بوتين دعا خلال مؤتمر صحافي، عقب الاجتماع الذي جرى بنظيره التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، دمشق إلى الإسراع في بدء حوار مع الكرد.

ومن شأن التفاهم بين الكرد ودمشق أن يضمّ أكبر جزأين من أراضي الدولة التي مزقتها الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات، وأن يقطع الطريق على الطموحات التركية في سوريا، وهذا مثار قلق كبير بالنسبة إلى أردوغان، وهذا ما يظهر في تصريحاته الأخيرة التي بدت متوترة.

ويشير المتابعون إلى أن حصول تفاهم بين دمشق والطرف الكردي سيضع تركيا في مأزق شديد لأنها ستجد نفسها محاصرة في مساحة ضيقة، ولا تستطيع فعل الكثير رغم امتلاكها لجيش جهادي في محافظة إدلب وأجزاء من حلب".

الحياة: مصادر بعبدا: التوازن بنوعية الحقائب ضرورة من دون تأثير ذلك على التركيبة الحكومية ككل

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "على الرغم من التفاؤل الذي ساد في الأيام الأخيرة حول قرب ولادة الحكومة اللبنانية العتيدة، فإن الحراك الحكومي لم يشهد أي تطور ملموس أو خرق يبنى عليه لتشكيل الحكومة، الأسبوع المقبل، بعدما وضع الرئيس المكلف سعد الحريري لنفسه مدة زمنية تنتهي في هذا الموعد الذي حدده في أكثر من مناسبة قبل سفره إلى باريس، إذ تراجعت بورصة التفاؤل الحكومي في الساعات الماضية، ولم تسجّل أي مشاورات علنية جديدة تشي بقرب إنجاز هذا الملف قبل نهاية الشهر الجاري، على ما قالت مصادر مواكبة لمسار عملية التأليف.

وأضافت الصحيفة "فيما كثر الحديث أنه في حال لم تؤلف الحكومة الأسبوع المقبل يمكن الذهاب إلى تفعيل حكومة تصريف الأعمال، قالت مصادر مقربة من قصر بعبدا إن "إمكان إعادة تفعيل حكومة تصريف الأعمال غير مطروح ولا يحظى بإجماع كل الجهات المعنية"، وأشارت إلى "ضرورة عدم فقدان الأمل بتشكيل الحكومة، لا سيما أن المساعي متواصلة والاتصالات لا تزال مستمرة" ولفتت المصادر إلى أن "فور الوصول إلى مرحلة تشكيل الحكومة، سيتم التواصل مع "اللقاء التشاوري" من أجل حسم الاسم الذي سيمثل هذا اللقاء". وأشارت إلى أنه بعدما كان رئيس الجمهورية قد سهل مسار تشكيل الحكومة بإعطاء اللقاء، وزيرا من حصته، فيجب لا بل من الضرورة وجود توازن بنوعية الحقائب، من دون أن يؤثر ذلك على التركيبة الحكومية ككل".

العرب: الوجود العسكري الأميركي يتخذ مساراً محرجاً لحكومة بغداد

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "قطعت الدعوات إلى إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق، الجمعة، خطوة جديدة بإعلان كتلة “سائرون” النيابية المدعومة من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر مقترح قانون لإنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية، ليسلك الموضوع بذلك منحى إشكاليا، حيث لن تكون واشنطن بوارد سحب جميع قوّاتها من العراق، في أوج اشتعال صراع النفوذ في المنطقة ككل، كما لن يكون بمقدور الحكومة العراقية فرض تطبيق قانون كالذي تمّ اقتراحه، في ظلّ الارتباط القائم بين بغداد وواشنطن في عدّة مجالات".

الشرق الأوسط: فرنسا تلوّح بمعاقبة إيران

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "دق وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس، ناقوس الخطر، وحذّر طهران بشكل مباشر من التبعات المترتبة على سياساتها في ثلاثة مجالات تتمثل ببرنامجها الصاروخي – الباليستي، والسياسة التي تهز استقرار المنطقة، وأخيراً اللجوء إلى العمليات الإرهابية على الأراضي الأوروبية وقال لودريان «لقد بدأنا حواراً صعباً مع إيران، ويتعين أن يستمر، وفي حال لم يفضِ إلى نتيجة، فإننا جاهزون لاتخاذ عقوبات صارمة ضدها، وهي تعرف ذلك»".

الحياة: غوايدو يغري مادورو بعفوٍ وروسيا تعرض التوسّط بينهما

وعن تطورات الأوضاع في فنزويلا قالت صحيفة الحياة "أغرى زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه «رئيساً» بالوكالة، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعفو ومغادرته البلاد، فيما عرضت روسيا التوسّط بين الجانبين لتسوية الأزمة. وقال غوايدو إنه يستعدّ لإعلان إجراءات جديدة، مضيفاً: «مستمرون في العمل لإنهاء اغتصاب السلطة (وتشكيل) حكومة انتقالية و(تنظيم) انتخابات حرة». ودعا مواطنيه إلى مواصلة التظاهر ضد نظام مادورو، علماً أن «المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية» أفاد بمقتل 26 محتجاً منذ الاثنين الماضي، فيما أعلنت مفوّضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه اعتقال أكثر من 350 شخصاً".

الشرق الأوسط: محافظ الحديدة يتهم الحوثي بالزج بألف طفل في القتال

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة الشرق الأوسط "اتهم محافظ الحديدة الدكتور الحسن الطاهر الحوثيين بالزج بنحو ألف طفل مقاتل إلى الحديدة من الجهة الشمالية خلال الأيام القليلة الماضية، وأوضح الطاهر، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أنه منذ لحظة وصول الجنرال باتريك كومارت، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، «رصدت الأجهزة المعنية للحكومة، ارتفاع معدل الخروقات في كل الاتجاهات؛ منها الزج بمقاتلين إلى المدينة، ولعل أبرز ما جرى رصده في الأيام الماضية الدفع بألف مقاتل من الأطفال، كما عمدت الميليشيات إلى إعادة انتشار مقاتليها في مواقع مختلفة في الحديدة»".

(م ح/ي ح)