مجزرة عائلة الخاطر الإدلبية... وثيقة لهمجية تركيا  في عدوانها على عفرين

ارتكب جيش الاحتلال التركي وأثناء قيامه بالعدوان على مقاطعة عفرين العشرات من المجازر بحق المدنيين راح ضحيتها العشرات من الأطفال. المجزرة التي ارتكبت بحق العائلة النازحة التي اتخذت من عفرين ملجأ لها، واحدة من المجازر التي وثقت لتضاف كنقطة سوداء أخرى إلى سجل الاحتلال التركي ومرتزقته.

مجزرة عائلة الخاطر الإدلبية... وثيقة لهمجية تركيا  في عدوانها على عفرين
مجزرة عائلة الخاطر الإدلبية... وثيقة لهمجية تركيا  في عدوانها على عفرين
مجزرة عائلة الخاطر الإدلبية... وثيقة لهمجية تركيا  في عدوانها على عفرين
السبت 26 كانون الثاني, 2019   05:01

باسل رشيد/عفرين

بدأ الاحتلال التركي ومعه مرتزقته الذين استعان بهم، عدوانهم على عفرين بتاريخ الـ 20 من شهر كانون الثاني من عام 2018، مستخدمين كافة أنواع الأسلحة ومنها المحرمة دولياً، إضافةً لتحريك أسراب من طائراتها الحربية والهليكوبتر، ليقصف به مناطق، قرى وبلدات عفرين وليدمر المنازل على رؤوس أهلها.

الاحتلال وأثناء شنه لعدوانه الهمجي اتخذ من المدنيين هدفاً مباشراً له، العشرات من المجازر وعمليات القتل الجماعية ارتكبت بحقهم.

ولأن عفرين كانت ملاذاً آمناً قبل أن يدخلها مرتزقة الاحتلال، المئات من العائلات ومن مختلف المناطق السورية توجهوا نحو عفرين، ومنهم عائلة الخاطر وأفرادها السبعة، التي نزحت من محافظة إدلب هرباً من الجماعات المرتزقة المدعومة من تركيا نحو الشهباء ومن هناك قصدت ناحية موباتا بعفرين،  لتكون مرة أخرى هدفاً لطائرات تركيا الحربية التي قتلت كامل أفرادها في مجزرة وثقت من قبل وكالتنا ANHA لتضاف كنقطة سوداء أخرى إلى سجلات تركيا.

بتاريخ الـ 26 من شهر كانون الثاني 2018، أي بعد 6 أيام من الهجوم التركي على عفرين، ومع اقتراب الساعة من الثالثة فجراً، الطائرات الحربية التركية أصبحت في سماء موباتا من جديد، قصف عشوائي يستهدف المدنيين هناك، أصوات القصف تعالت من كل مكان، وفي تلك الأثناء ومع حلول الساعة 3.30، كانت العائلة الإدلبية النازحة " الخاطر " وبكامل أفرادها ضحية للقصف التركي ليفقد كامل أفرادها لحياتهم وتبقى أشلاؤهم وجثثهم تحت أنقاض منزلهم حتى الساعة 8.00 صباحاً.

فرق الإنقاذ سارعت لانتشال الجثث والبحث عن مصابين، إلا أن، جميع عائلة طه الخاطر فقدوا حياتهم ووثقت أسماء 6 منهم فقط وهم "الأب طه مصطفى الخاطر 45 عاماً، الأم أمينة الخاطر 40 عاماً وأبناؤهم؛ سليمان الخاطر 14 عاماً، مصطفى الخاطر 17 عاماً، يسرى خاطر 9 سنوات وذكية الخاطر 15 عاماً".

فرق الإنقاذ نقلت جثث وأشلاء الضحايا لمشفى آفرين والذي تحول هو أيضاً لنقطة استهداف لطائرات الاحتلال، حيث وشنت عليه عدة غارات.

ويذكر أن الاحتلال التركي وخلال عدوانه على عفرين ارتكب العديد من المجازر بحق المدنيين، ووصل عدد الشهداء المدنيين إلى 257 مدنياً بينهم 45 طفلاً و36 امرأة، إضافة لإصابة 742 مدنياً بجروح منهم 113 طفلاً و113 امرأة.

(سـ)

ANHA