مسعود بوزي: تركيا تفشل في حربها النفسية في شمال وشرق سوريا

قال العضو في لجنة التدريب في أكاديمية المجتمع الديمقراطي مسعود بوزي في إشارة منه إلى الحرب النفسية التي تشنها تركيا، أن الأخيرة تحاول بث التفرقة بين مكونات الشعب السوري، مؤكداً بأن الشعب يدرك تلك الحقيقة لذا يقف الجميع في جبهة قوية واحدة ضد "إرهاب تركيا وحربها الخاصة" في المنطقة.

مسعود بوزي: تركيا تفشل في حربها النفسية في شمال وشرق سوريا
السبت 26 كانون الثاني, 2019   04:41

كوباني

تؤمن الحكومة التركية بمبدأ القتل العام كما تفعل في عفرين وتستخدم كل أساليبها الأخرى للتأثير السلبي على المنطقة منها الحرب الخاصة (الحرب النفسية) لتضعف الهمم والإرادة وتوهم العالم وتشوه الحقائق على الأرض.

في المقابل، يلاحظ جلياً التمسك فيما بين شعب شمال وشرق سوريا، المنطقة الأكثر استهدافاً في الحرب النفسية التركية، بكافة مكوناته، من خلال الوعي المنفتح لكل المكونات العربية والسريانية والكردية، فلا يخفى على أحد سعي تركيا إلى زعزعة الأمن والاستقرار بكل الوسائل الممكنة منها الحرب الخاصة.

في حديث لوكالتنا، يقول عضو لجنة التدريب في أكاديمية المجتمع الديمقراطي مسعود بوزي تعليقاً على مساعي الحرب النفسية التي تستخدمها تركيا في المنطقة وخاصة محاولة التأثير بها على مناطق شمال وشرق سوريا.

وبيّن مسعود بوزي، الخبير في مسائل الحرب النفسية وتطبيقاتها، حقيقة "دور تركيا الإجرامي في عفرين" وغيرها من المدن وحربها الدعائية النفسية القذرة للتأثير على الرأي العام وفشلها الواضح على أرض الواقع.

وأكمل قائلاً "تركيا دولة إجرامية بامتياز في عفرين وما تمارسه من أساليب الحرب الخاصة (النفسية) ومن خلال الدراسة الواعية لهذه الدولة نجد أنها تعمل دون كلل لبث روح التفرقة بين كل المكونات وذلك للقضاء على المكتسبات التي حققتها الإدارة الذاتية. الجميع يعيش في فسيفساء جميلة في شمال وشرق سورية دون تمييز، وهنالك أمن وأمان واستقرار وبناء وتطور".

ويشير مسعود إلى أن كل المكونات تدرك حجم الخراب في عفرين على يد الدولة التركية، وأن المجتمع استخلص الدروس، "فنراهم جبهة قوية واحدة ضد إرهاب تركيا وحربها العامة والخاصة في المنطقة".

ويشير مسعود إلى دور المؤسسات كافة و التي تلعب دوراً نشطاً فاعلاً وتفضح وتكشف أساليب الحكومة التركية (النفسية)، وتابع قائلاً "الحكومة التركية تمارس الازدواجية وتشوه الحقائق في المحافل الدولية، فتدعم الإرهاب الداعشي وتدعي محاربته في شمال سوريا، إذ لا يخفى على أحد هذه الحقائق وبالأدلة الواضحة".

ويبين مسعود فشل تركيا في حربها الخاصة على أرض الواقع، "فكل غصن وشخص يشهد بحقيقة إجرام تركيا في المنطقة وأنها تسعى إلى تحقيق أمجادها الطورانية الفاشية ولا مانع لديها إن قتلت أو نهبت أو أحرقت في سبيل تحقيق هذا الوهم العثماني الزائف".

وختم مسعود بوزي الخبير في مسائل الحرب النفسية وتطبيقاتها حديثه بالقول أن "الأمن والاستقرار والبناء والتطور في المنطقة في ظل الإدارة الذاتية يتنامى بروح أخوية بين كل المكونات والناس مستعدون للتضحية من أجل الكرامة، وما قدمته من دماء أبناءها أكبر شاهد على متانة قوتنا ووحدة صفنا وفشل  الحرب التركية العامة والخاصة(النفسية)".

(ج)

ANHA