MSD حلب: عام للهجمات الاحتلالية  على عفرين والدول ملتزمة بصمتها

رفض مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) تهديدات الاحتلال التركي وسياساته  بحق سوريا وشعبها، أعربوا فيها عن استغرابهم بالصمت الدولي الملزم بعد مرور عام على شن هجمات الاحتلالية على عفرين والانتهاكات بحق المواطنين.

MSD حلب: عام للهجمات الاحتلالية  على عفرين والدول ملتزمة بصمتها
الثلاثاء 22 كانون الثاني, 2019   11:45

حلب

جاء ذلك، خلال بيان أصدره مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) إلى، الرأي العام، بمشاركة العشرات من أعضاء المجلس.

وجاء في البيان الذي قرئ في مقر المجلس من قبل العضوة روشان محمد:

"إن الشعوب التي تعاني الظلم والقهر والاضطهاد والاحتلال تلجأ إلى أساليب للدفاع عن ترابها وكرامتها ووجودها، ولكل شعب ومجتمع له أسلوبه الخاص في المقاومة ضد الأخطار التي تحدق به، وكذلك تلعب الطبيعة الدور الأساسي في اختيار الطريقة المناسبة.

دخول الأزمة السورية منعطفاتها الحاسمة بعد مرور ثمان سنوات على الحرب الدائرة بكامل جغرافية سوريا وسقوط آلاف من الضحايا من قبل الأطراف المتصارعة، بعد كل هذا المدار والخراب الذي ألحق بالقرى والمدن وتحطيم البنية التحتية وما رافقها من التدمير وانتشار الإرهاب في كل مكان، تأتي التهديدات التركية باحتلال المناطق الشمالية السورية لخطوة مكملة ومستمرة لهذه الأزمة لنشر الأطماع العثمانية الجديدة بواسطة مرتزقتها المحليين الذين يلعبون دور الانكشارية الجديدة أيضاً.

وأشار البيان بأنه تزامناً مع مرور عام على بداية العملية العسكرية التركية في مدينة عفرين المحتلة بعد مقاومة بطولية أسطورية 58 يوماً التي أسفرت باحتلالها وتشريد أهلها في المخيمات، ما يزال الصمت الدولي مستمراً بالرغم من كل الانتهاكات بحق المواطنين في مدينة الزيتون المدينة التي احتضنت كل شرائح وطوائف المجتمع السوري وتحولت مدارسها لتعليم اللغة التركية بدل من لغة مكونات المنطقة ناهيك عن سياسة التغيير الديمغرافي وممارسة سياسة النهب والسلب.

وقال "إننا كمجلس سوريا الديمقراطي نحي مقاومة الشعب السوري ضد الاحتلال ومرتزقته لدفاعهم عن أرضهم ووطنهم وننحني للبطولات التي أبداها الشعب والمقاتلين في مقاومة العصر, نراهن دائماً على الحلول السياسية السلمية في نظراتنا لحل الأزمة السورية بشكل عام وشمال شرقي سوريا بشكل خاص، فعفرين وإدلب وكل شمال سوريا هي من أولويات عملنا في المرحلة المقبلة، وضمن هذه المعمعة التنافسية على الساحة السورية يظهر أردوغان كل يوم وهو يهدد باجتياح شمال الشرق السوري بحجة الحفاظ على الأمن الحدودي لدولتها.

ورفض البيان في ختامه رفضاً قاطعاً للتهديدات والاحتلال وسياسات الدولة التركية المدانة حيال الأراضي السورية ورعايتها الواضحة للإرهاب، وقال "نعود ونؤكد على أهمية الحوار سوري- سوري ونجدد عهدنا متابعة النضال و مقاومة الإرهاب حتى تحقيق الأهداف المشروعة للشعب السوري في التعايش المشترك  بين كل أطياف النسيج السوري بمكوناته".

(ح م/ س و)

ANHA