أحزاب سياسية: المناطق الآمنة التي يدعو لها أردوغان محاولة لاحتلال المناطق الآمنة

قال إداريون في أحزاب سياسية شاركوا في فعاليات اليوم الـ36 من خيمة الاعتصام المنصوبة في كوباني، أن هدف إقامة المناطق الآمنة التي يدعو إليها أردوغان هو احتلال مناطق شمال وشرق سوريا الآمنة.

أحزاب سياسية: المناطق الآمنة التي يدعو لها أردوغان محاولة لاحتلال المناطق الآمنة
أحزاب سياسية: المناطق الآمنة التي يدعو لها أردوغان محاولة لاحتلال المناطق الآمنة
أحزاب سياسية: المناطق الآمنة التي يدعو لها أردوغان محاولة لاحتلال المناطق الآمنة
أحزاب سياسية: المناطق الآمنة التي يدعو لها أردوغان محاولة لاحتلال المناطق الآمنة
أحزاب سياسية: المناطق الآمنة التي يدعو لها أردوغان محاولة لاحتلال المناطق الآمنة
الثلاثاء 22 كانون الثاني, 2019   11:19

كوباني

يواصل أبناء مقاطعة كوباني اعتصامهم بالقرب من الحدود التركية تحت خيمة نصبت في المدينة الواقعة على الشريط الحدودي، ليؤكدوا من خلال الاعتصام رفضهم للتهديدات التركية والاحتلال التركي للأراضي السورية.

بالرغم من الأحوال الجوية الصعبة، يشارك العشرات من الشبان والرجال والنساء في خيمة الاعتصام، إضافة إلى مؤسسات الإدارة الذاتية، الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وشهدت فعاليات اليوم الـ36 من خيمة الاعتصام مشاركة واسعة من الأحزاب السياسية في مقاطعة كوباني، ليؤكدوا إلى جانب الأهالي، رفضهم للتهديدات التركية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا.

وألقى عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردي السوري كيلو عيسى كلمة خلال فعاليات الخيمة قال فيها "نمر بمرحلة حساسة إذ تسعى أطراف عدة إلى احتلال أرضنا، ومنذ فترة تبحث تركيا وأمريكا سبل إقامة منطقة آمنة لكننا نعلم جيداً بأن هذه محاولة لاحتلال مناطقنا الآمنة".

كما ألقت عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني عائشة أفندي كلمة أشارت فيها إلى العدوان التركي على عفرين العام المنصرم، وقالت "قبل أيام، كانت ذكرى هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين، ومارسوا في عفرين أبشع أنواع الظلم على الكبار والصغار والرجال والنساء، لقد كان الاحتلال يقتل الأطفال بشكل يومي ويخطف النساء، بالرغم من كل هذا، يجب على أردوغان ألا يفكر بأن عفرين ستبقى له، لأن قوتنا السياسية أقوى من هجماته".

وفي ختام حديثها، حيّت عائشة أفندي مقاومة ليلى كوفن ورفاقها الذين يضربون عن الطعام في السجون التركية.

وفي سياق متصل، قال مصطفى خليل وهو أحد الإداريين في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا خلال كلمة ألقاها أثناء مشاركته في خيمة الاعتصام، قال "شعبنا شعب مقاوم وإرادته تستطيع ردع كل الهجمات، عدونا يخاف هذه الإرادة لكنها لن تكفي، يجب علينا أن نقوي أنفسنا سياسياً وعسكرياً".

وأضاف "في المرحلة الحالية، يجب علينا جميعاً أن نحارب ونقاوم ضد العدو كما يفعل الجندي حتى نحصل على الحرية".

واستمرت بعد الكلمات فعاليات الخيمة بالنقاش حول التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، في حين ما تزال فعاليات الاعتصام مستمرة.

(ج)

ANHA