شمال سوريا بحاجة إلى منطقة آمنة برعاية أممية وغريفيث يسعى لإنقاذ الهدنة

كشفت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد للشرق الأوسط، عن زيارة قامت بها إلى تركيا واعتراف الأخيرة بأن الحدود مع مناطقهم آمنة، وأكدت أن تركيا تسعى لتتريك المنطقة وتغيير ديموغرافيتها، في حين يسعى المبعوث الأممي إلى اليمن لإنقاذ الهدنة المتفق عليها في ستوكهولم بعد الخروقات التي تعرضت لها.

شمال سوريا بحاجة إلى منطقة آمنة برعاية أممية وغريفيث يسعى لإنقاذ الهدنة
الثلاثاء 22 كانون الثاني, 2019   05:37

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الحرب المفتوحة بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية وموقف مجلس سوريا الديمقراطية من ما يسمى المنطقة الآمنة، إلى جانب تناولها لتشكيل الحكومتين العراقية واللبنانية والهدنة اليمنية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: إلهام أحمد: نطالب دمشق بتحويل الأقوال عن الحوار إلى أفعال

وفي الشأن السوري أجرت صحيفة الشرق الأوسط حواراً مع الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، وفي الحوار تحدثت إلهام أحمد عن التهديدات التركية وقالت إن "كرد سوريا لم يستهدفوا الأمن التركي، تركيا هي مَن تهدد أمننا بشكل مستمر وتحتل أراضينا، فمنذ 8 سنوات من الأزمة السورية لم يقع أي تهديد يُذكر من مناطقنا ضد تركيا، كما قمنا بحماية حدود الدولة السورية.

اسمح لي سرد هذه الحادثة. في سنة 2013 ترأستُ وفد الهيئة الكردية العليا آنذاك، وسافرنا إلى أنقرة بدعوة رسمية، وقابلنا كبار مسؤولي الخارجة التركية، قالوا لنا بالحرف إنّ المناطق الواقعة تحت سيطرة «الوحدات الكردية» مناطق آمنة ومستقرة ولا يوجد أي اعتداء يُذكر وهي منضبطة أمنياً، على عكس المناطق التي كانت تخضع وقتذاك لفصائل سورية معارضة منها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام، وقالوا لنا إنّ حدودهم تتعرض للتهديدات بشكل يومي. وتهدف تركيا إلى تصدير أزماتها الداخلية، ويعمل أردوغان على مشروع توسعي يسعى لـ«تتريك» المناطق التي يسيطر عليها الجيش التركي وتغيير ديمغرافيتها".

وعن إنشاء ما يسمى المنطقة الآمنة قالت إلهام أحمد "مناطقنا آمنة، لكّننا بحاجة إلى منطقة آمنة برعاية دولية وتحت إشراف قوات أممية، كما نرفض فرض هذه المنطقة إذا كانت تحت النفوذ التركي والفصائل الموالية لها، لأنها لن تكون آمنة، على العكس ستتحول إلى مساحة تسودها الفوضى العارمة، كما هو الحال في المناطق الخاضعة لسيطرة «درع الفرات» ومدينة عفرين".

العرب: داعش يصعّد ضد القوات الأميركية في شمال سوريا

وفي شأن آخر قالت صحيفة العرب "توالت الهجمات ضد القوات الأميركية في سوريا، حيث تعرض الاثنين، رتل يضم جنوداً أميركيين وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية إلى تفجير انتحاري في الحسكة هو الثاني خلال أقل من أسبوع. يأتي ذلك مع عودة التهديد التركي باجتياح مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أن تواتر استهداف العناصر الأميركية في الأيام الأخيرة يحمل فرضيتين؛ إما إجهاض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا، وإما إجباره على تسريع هذا الانسحاب، وهو ما تسعى إليه خاصة تركيا.

الحياة: إسرائيل تستهدف وجود إيران وميليشياتها جنوب سورية

ومن جهتها تطرقت صحيفة الحياة إلى الحرب المفتوحة بين إيران وإسرائيل على الأراضي السورية وقالت "في أكبر استهداف للمواقع العسكرية الإيرانية في سورية منذ أيار (مايو) 2018، قصفت إسرائيل مواقع يتواجد فيها فيلق القدس الإيراني في محيط دمشق وريفي درعا والسويداء جنوب سورية.

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن «الخط الساخن» مع نظيره الروسي كان قائماً أثناء الهجوم، اكتفت وزارة الدفاع الروسية بعرض نتائج القصف الاسرائيلي، وبدا واضحاً أن موسكو ضغطت على دمشق وطهران لاحتواء التصعيد وعدم الرد على القصف، واكتفى قائد القوات الجوية الإيرانية عزيز نصير زادة بالقول إن «العدو لا يجرؤ على شن عدوان على إيران»، مؤكداً أن «إيران مستعدة لحرب ساحقة مع إسرائيل. قواتنا المسلحة مستعدة لليوم الذي نرى فيه تدمير إسرائيل».

الشرق الأوسط: رئيس الوزراء العراقي يختار وزيرين عبر «النافذة الإلكترونية»

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "اختار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، مرشحين لوزارتي التربية والعدل في حكومته عبر «النافذة الإلكترونية» التي فتحها مع تكليفه بتشكيل الحكومة لتلقي طلبات الترشيح للحقائب الحكومية".

وأضافت الصحيفة "بعث عبد المهدي بكتاب إلى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي يتضمن ترشيح كل من سفانة حسين علي الحمداني لوزارة التربية، وأركان قادر ولي لوزارة العدل. وطبقاً للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن اسمه، فإن «كلا المرشحين قدم طلبه عبر النافذة الإلكترونية»، مبيناً أن «رئيس الوزراء اضطر إلى اللجوء إلى النافذة الإلكترونية بعد أن فشلت الكتل السياسية في إيجاد توافق حول المرشحين لباقي الحقائب الشاغرة، وعددها أربع، وهي التربية والعدل والدفاع والداخلية»".

العرب: عادل عبد المهدي يرتب لوضع اليد على الداخلية والدفاع بتعيينات جديدة

وبدورها صحيفة الحياة قالت "يتجه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، إلى البقاء “مدة طويلة” على رأس حقيبتي الداخلية والدفاع، في ظل تعثر محاولات التوافق بشأن المرشحين إليهما".

وعلمت الصحيفة من مصادر سياسية مطلعة "أن رئيس الحكومة العراقية أجرى تعديلات في المراكز العليا لوزارتي الداخلية والدفاع، قادت إلى تكليف ضباط بارزين فيهما بمهام قيادية".

وقالت المصادر إن “التغييرات التي يجريها عبدالمهدي، بين شاغلي المناصب الرفيعة في الوزارتين، تؤكد أنه يتوقع بقاءه مدة طويلة على رأسيهما”.

وأضافت "بعد نجاح تحالف الإصلاح الذي يرعاه رجل الدين العنيد مقتدى الصدر، في تجميد مرشح تحالف البناء، الذي يضم معظم القوى السياسية الشيعية والسنية القريبة من إيران لحقيبة الداخلية فالح الفياض، بات الاتفاق على بديل له أمراً معقداً للغاية، مع الأفضلية البسيطة التي يحظى بها وزير الأمن الوطني الأسبق شيروان الوائلي ووفقاً لأعراف العمل السياسي السائدة في العراق، فإن فشل الطبقة السياسية الشيعية في الاتفاق على مرشح للداخلية يعني، بشكل آلي، تجميد المرشح السني لحقيبة الدفاع".

الحياة: غريفيث يبدأ جولة جديدة لإنقاذ اتفاق السويد من الانهيار

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "بدأ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث جولة جديدة للبحث مع أطراف الأزمة اليمنية آليات تنفيذ اتفاق السويد، في محاولة لإنقاذه من الانهيار، نتيجة عدم التزام الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في تنفيذ بنوده".

ووصل غريفيث صنعاء أمس (الاثنين)، بعد أن اختتم زيارة إلى مسقط، حيث من المقرر أن يلتقي قياديين في جماعة الحوثي الانقلابية، ورئيس لجنة التنسيق المشتركة لمراقبة تنفيذ اتفاق السويد في الحديدة الجنرال الهولندي مارك كاميرت.

وأضافت الصحيفة "في غضون ذلك، قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، خلال لقائه في الرياض أمس، قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، إن بلاده والولايات المتحدة الأميركية تتفق في الأهداف الاستراتيجية والتكتيكية معاً، لمواجهة التحديات المتربصة باليمن والمنطقة والعالم، من خلال مواجهة خطر الميليشيات الانقلابية الحوثية وداعمها إيران وقوى التطرف والإرهاب، لتطهير اليمن والمنطقة من شرورها. من جهته، أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن الميليشيات الحوثية تدفع باتجاه إفشال تنفيذ اتفاق السويد، وتحديداً فيما يخص انسحابها من مدينة وموانئ الحديدة".

العرب: لقاء لإذابة الجليد بين الحريري وباسيل

وفي الشأن اللبناني نقلت صحيفة العرب عن مصادر سياسية لبنانية مطلعة قولها "إن اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة اللبنانية المكلف، سعد الحريري، مع وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، قد يعكس معطيات جديدة طرأت في الساعات الأخيرة للدفع باتجاه تشكيل الحكومة اللبنانية، فضلاً عن تطويق مخلفات القمة الاقتصادية العربية، والتي أظهرت حجم الخلاف بين رؤية باسيل والحريري بخصوص سياسة “النأي بالنفس″".

واستقبل الحريري في “بيت الوسط”، بعد ظهر الاثنين، وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال.

وأضافت الصحيفة "اكتفى الوزير باسيل بعد اللقاء بالقول “هناك عدة أفكار يتم البحث بها، وجميعها قابلة للنقاش والحريري أبدى موافقته على أكثر من فكرة، وهناك إمكانية حقيقية للعمل كي تشكل الحكومة في حال كانت هناك نوايا لذلك، وسيجري الرئيس الحريري الاتصالات اللازمة في اليومين المقبلين لمتابعة الموضوع″".

وأوضحت المصادر للصحيفة "أن المعلومات ما زالت متضاربة حول إمكانية قبول الحريري بصيغة 32 وزيراً التي سبق لباسيل أن طرحها ولاقت رفضاً من قبل رئيس الحكومة المكلف. وقد يكون اجتماع الحريري- باسيل مقدمة لحلحلة محتملة في موضوع الحكومة".

وكشفت بعض المعلومات أن الحريري قد طالب بأن يكون الوزيران، العلوي وممثل الأقليات المسيحية، من حصته ليوافق على هذه الصيغة الحكومية.

وليس مستبعداً أن يوافق الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل، على منح فريق عون- باسيل الثلث المعطّل في الحكومة العتيدة، مقابل موقفهما الداعم للتطبيع مع دمشق ومقابل وعود بوقوفهما ضد نتائج مؤتمر وارسو المقبل وتداعياته على لبنان.

الشرق الأوسط: رام الله تطلب وقف المساعدة الأمنية الأميركية

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "طلبت رام الله من واشنطن وقف المساعدات الأمنية الأميركية، وأرسل رئيس الوزراء الفلسطيني وزير الداخلية رامي الحمد الله، رسالة بهذا الشأن إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أخبره فيها بقرار السلطة وقف تلقي المساعدات ويأتي ذلك رداً على تعديل الكونغرس الأميركي قانوناً للإرهاب، يتيح للمواطنين الأميركيين مقاضاة السلطة الفلسطينية، ما دامت تحصل على مساعدات أمنية من الولايات المتحدة، عن أي أضرار تعرضوا لها. وقالت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، إن «السلطة تريد تجنب ملاحقة قانونية ومالية»".

الحياة: ماي تؤكد المضي في الانسحاب من «بريكست» وتعارض إجراء استفتاء ثانٍ

وفي الشأن البريطاني قالت صحيفة الحياة "أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عزمها المضي قدماً بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، فيما عارضت بشدة إجراء استفتاء ثانٍ على هذا الموضوع".

وأضافت الصحيفة "أبدت ماي في كلمة أمام البرلمان البريطاني، أمس (الاثنين)، مخاوف من أن استفتاء ثانياً سيشكل «سابقة معقدة»، لافتة إلى أن من شأن استفتاء ثانٍ حول «بريكست» أن يعزز مواقف القوميين في البلاد، موضحة أنها لا تعتقد بأن هناك أغلبية في البرلمان تؤيد إجراء استفتاء جديد وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي على الأرجح لن يمدد الفترة المتاحة لإتمام خروج بريطانيا من الاتحاد وفقاً للمادة الـ 50 من ميثاق الاتحاد، مبينة أن التخلي عن العمل وفقاً لهذه المادة سيتناقض مع نتائج الاستفتاء وأوضحت أنه لن تكون هناك أي رسوم على المواطنين الأوروبيين الذين يتقدمون بطلبات للبقاء في بريطانيا".

(ي ح)