فرنسا مصرة على إعطاء ضمانات أمنية للكرد والقمة الاقتصادية تؤكد التصدع العربي

فيما بدا وكأنه تأكيد على التوصل إلى تفاهمات مع إدارة ترامب أوضحت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي “ فقالت الأمر الثاني قمنا به حيال الشركاء الأميركيين هو الإصرار على ضرورة إعطاء الكرد ضمانات أمنية"، في حين أظهرت القمة الاقتصادية العربية الرابعة الضعف الذي تعاني منه المنطقة العربية أمام الأجندات الواضحة لكل من إسرائيل وتركيا وإيران داخل هذه المنطقة.

فرنسا مصرة على إعطاء ضمانات أمنية للكرد والقمة الاقتصادية تؤكد التصدع العربي
الإثنين 21 كانون الثاني, 2019   05:25

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم تداعيات الانسحاب الأمريكي والتفجير الذي ضرب دمشق، إلى جانب تناولها الاحتجاجات العراقية والسودانية والقمة الاقتصادية العربية الرابعة، وتوتر العلاقات الأمريكية  التركية.

الشرق الأوسط: انفجار في دمشق وغارة إسرائيلية على مطار

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "انفجرت عبوة ناسفة في دمشق صباح أمس، ولم تسفر عن ضحايا، في حادثة نادرة بالعاصمة السورية التي تُعدّ آمنة نسبياً.

وفي حين أفاد الإعلام الرسمي بأن الانفجار لم يسفر عن تسجيل ضحايا، أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» سقوط قتلى وجرحى من دون أن يتمكن من تحديد حصيلة. وأوردت وكالة «سانا» لاحقاً أن التفجير نجم عن عبوة مفخخة ولم يسفر عن ضحايا، وتحدثت عن «إلقاء القبض على إرهابي».

غير أن هجوماً آخر جوياً لفت الانتباه أمس بعيداً عن تفجير دمشق، شنته 4 طائرات إسرائيلية مقاتلة، واستهدف مطاراً في جنوب شرقي العاصمة السورية، وتصدت له الدفاعات الجوية السورية. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مركز التحكم العسكري الروسي قوله إن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا ولم يلحق أضراراً.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان صدر في وقت لاحق، أن منظومة «القبة الحديدية» أسقطت صاروخاً أطلق صوب الجزء الشمالي من الجولان".

العرب: باريس تؤيد واشنطن بشأن انسحاب "تدريجي" من سوريا

وفيما يخص الانسحاب الأمريكي قالت صحيفة العرب "عبّرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الأحد عن ارتياحها لقرار الولايات المتحدة الانسحاب “تدريجيا” من سوريا، وأكدت أن التحالف الدولي يمكن أن يقوم بعمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية انطلاقاً من العراق إذا احتاج الأمر.

وقالت فلورانس بارلي في برنامج “مسائل سياسية” لإذاعة “فرانس إنتر” وصحيفة “لوموند” و”فرانس تلفزيون”، “إذا ما صدّقنا كل التصريحات الأخيرة الأميركية فإننا نتجه مجدداً إلى انسحاب تدريجي ومنسق جداً”.

وأضافت “أنه نبأ سار جداً إذا استمرت الأمور على هذا المنحى” مؤكدة مجدداً أن المعركة ضد داعش “لم تنته”.

وفيما بدا تأكيد على التوصل إلى تفاهمات مع إدارة ترامب أوضحت الوزيرة الفرنسية “الأمر الثاني الذي قمنا به حيال الشركاء الأميركيين هو الإصرار على ضرورة إعطاء الأكراد ضمانات أمنية”.

وأضافت “حماية الأكراد أخذت حالياً في الاعتبار بشكل واضح من الحلفاء الأميركيين”.

الشرق الأوسط: عبد المهدي يزور البصرة ويقاطع مسؤوليها

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "زار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، أمس، بشكل مفاجئ محافظة البصرة الجنوبية التي تتواصل فيها الاحتجاجات الشعبية منذ أشهر ضد الفساد وسوء الخدمات والبطالة وفي مؤشر على استيائه من مسؤولي المحافظة لم تتبلغ السلطات المحلية بالزيارة ولم يلتق عبد المهدي أياً من مسؤوليها".

وأضافت الصحيفة "ذكر بيان للمكتب الإعلامي لعبد المهدي أن الزيارة «تركزت على تفقد المشاريع الخدمية في محافظة البصرة، وفي مقدمتها مشاريع الماء والمجاري والغاز ومحطات الكهرباء في حقل الزبير للاطلاع على المنجز منها، والمعوقات التي تواجه قطاعات العمل والإنتاج والتوزيع، والاستعدادات الجارية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة في فصل الصيف المقبل»، وأن هدفها «إيجاد الحلول وتخفيف معاناة أهالي البصرة بتعاون الجميع»".

العرب: الرئيس السوداني يتهم الحركات المتمردة بقتل المتظاهرين

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "اتهم الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، الأحد، “مندسين ومخربين” من حركات مسلحة متمردة بقتل المحتجين داخل المظاهرات بهدف تأجيج الفتنة في البلاد".

جاء ذلك في خطاب جماهيري أمام أتباع طرق صوفية بمنطقة الكريدة في ولاية النيل الأبيض (جنوب). وقال البشير إن “المندسين والمخربين أخذوا الاحتجاجات الشبابية فرصة للحرق والتدمير، وهم من يقتل المحتجين من داخل المظاهرات”.

وأضاف أن هدف هؤلاء هو “التأجيج مثلما أُجج الصراع ودُمرت بلدان بأيادي بعض أبنائها مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا”. وتابع مخاطباً الشباب “هذه البلاد ملككم، والمستقبل ملككم، وبلدنا إذا حصل فيها ما حصل في البلدان الأخرى إلى أين سنذهب؟، سنصبح لاجئين؟ (..) لا، سنموت هنا وندفن هنا”.

وتساءل “هل تقبلون أن تذهبوا إلى جنوب السودان أو إثيوبيا أو تشاد لتسكنوا في معسكرات اللاجئين؟، ويأتي إليكم الخواجات (الغربيين) ليقدموا لكم بواقي طعامهم ويتاجروا بكم؟”.

الشرق الأوسط: نتنياهو يتباهى بـ«اختراق تاريخي» بعد استئناف العلاقات مع تشاد

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتحقيق بلاده «اختراقاً تاريخياً» في المنطقة، وذلك تزامناً مع الزيارة التي أداها إلى تشاد، وأعلن خلالها استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".

وأضافت الصحيفة "قال نتنياهو، في مؤتمر صحافي مع الرئيس التشادي إدريس ديبي: «نعلن اليوم استئناف العلاقات الدبلوماسية مع تشاد (...) هذا نتيجة عمل مكثف قمنا به على مدار السنوات الأخيرة. نحن نصنع التاريخ ونحول إسرائيل إلى قوة عالمية صاعدة». وقال نتنياهو أيضاً قبيل الزيارة إنه سيزور «دولة إسلامية عملاقة تتاخم ليبيا والسودان»، وإن زيارته لها تهدف إلى «تحقيق اختراق دبلوماسي تاريخي ومهم». وأضاف: «هذا جزء من الثورة التي نحدثها في العالمين العربي والإسلامي»".

العرب: القمة الاقتصادية أضرّت بلبنان وفشلت في علاج التصدّع العربي

وفي الشأن العربي قالت صحيفة العرب "عكس مشهد القمة الاقتصادية العربية الرابعة التي أنهت أعمالها في العاصمة اللبنانية حالة التصدّع داخل منظومة العمل العربي المشترك وطرحت أسئلة حول الضعف الذي تعاني منه المنطقة العربية أمام الأجندات الواضحة لكل من إسرائيل وتركيا وإيران داخل هذه المنطقة".

وشارك على مستوى الزعماء بقمة بيروت إلى جانب الرئيس اللبناني ميشال عون، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، فيما مثلت باقي الدول برؤساء حكومات أو وزراء. وغابت سوريا عن القمة، بسبب عدم توجيه دعوة رسمية لها، من قبل جامعة الدول العربية التي علقت عضوية دمشق عام 2011.

واعتبر مراقبون سياسيون للصحيفة "أن القمة أضرت بلبنان أكثر مما أفادته، ليس بسبب الحضور الضعيف للزعماء العرب فقط، بل لأنها لم تقدم دعماً معنوياً وسياسياً يحتاج إليه لبنان لمساعدته على تشكيل حكومته، كما أنها كشفت عن هشاشة وضع البلد الداخلي وانقسامه إزاء استحقاق عربي يجري على أراضيه".

وأضافت الصحيفة "فيما لم يعوّل المراقبون كثيراً على مضمون هذه القمة وبيانها الختامي، توقف هؤلاء عند حالة المقاطعة التي انتهجها الزعماء العرب لقمة بيروت كمؤشر حاد على موقف عربي شبه رسمي ضد بيروت إثر الظروف التي اضطرت ليبيا إلى رفض المشاركة في القمة، وكعلامة من علامات الاستياء من تأثر النظام السياسي اللبناني بالسطوة الإيرانية التي يمثلها أتباعها في لبنان".

العرب: توتر بين أنقرة وواشنطن بسبب اتهام القنصلية الأميركية بالتجسس

وفي سياق تدهور العلاقات الأمريكية التركية قالت صحيفة العرب أيضاً "طلب مدع عام تركي عقوبة السجن المؤبّد بحق قنصل أميركي في إسطنبول بتهمه التجسس، ما يرجح نشوب أزمة دبلوماسية بين أنقرة وواشنطن تفاقم التوتر المتصاعد أصلا.

وأفادت صحيفة حرييت الموالية للحكومة وقناة “تي.آر.تي” الرسمية بأن المدعي يتّهم القنصل متين توبوز بجمع معلومات “لأغراض تجسس سياسي أو عسكري” وبأنه “حاول الانقلاب على الجمهورية”.

وأوقف توبوز ثمّ سُجن في أكتوبر 2017 وتشتبه السلطات التركية بأنه على صلة بالداعية فتح الله غولن، عدو أنقرة اللدود الذي تتهمه تركيا بأنه خطط لمحاولة الانقلاب في العام 2016.

وتسبب احتجاز توبوز في أزمة دبلوماسية بين تركيا والولايات المتحدة اللتين علّقتا بشكل متبادل ولأشهر عدة، معظم خدمات إصدار التأشيرات.

وساهم هذا الأمر في زيادة التوتر في العلاقات بين البلدين والمتفاقمة أصلا بسبب خلافات بشأن الملف السوري وطلب تركيا غير المثمر حتى اليوم، تسليم غولن".

(ي ح)