وجيه الدمالخة: لن نقبل بأي منطقة آمنة برعاية تركيا

استغرب وجيه عشيرة الدمالخة عبد الرزاق إسماعيل عن السبب  الداعي لإقامة المنطقة الآمنة،  قائلاً لماذا تقام طالما تعيش المنطقة في أمن واستقرار، مؤكداً عن رفضهم لأي احتلال تركي لمناطق شمال وشرق سوريا .

وجيه الدمالخة: لن نقبل بأي منطقة آمنة برعاية تركيا
الإثنين 21 كانون الثاني, 2019   04:43

سلوى عبد الرحمن /منبج

في لقاء معه عن الحديث المتداول في إقامة منطقة آمنة في مناطق شمال وشرق سوريا قال وجيه عشيرة الدمالخة في منبج عبد الرزاق إسماعيل "بعض الدول الاقليمية والدولية تخطط لإقامة منطقة آمنة, وتكون هذه المنطقة تحت حماية تركية, ولكننا كأهالي  هذه المناطق نرفض فرض هذه المنطقة التي يدعون بأنها ستكون آمنة, لأن أبناءنا من حرروا هذه المناطق بدمائهم".

وتسأل عبد الرزاق عن سبب إقامة المنطقة الآمنة طالما المنطقة  تنعم  بالأمان والاستقرار, وأشار بأن  كافة مناطهم المحررة في شمال وشرق سوريا آمنة ولا تحتاج إلى من يحميها, وأنها آمنة بمكوناتها وشعوبها, حيث قال" نحن نعيش بأمان واستقرار أوضاعنا جيدة من كافة النواحي , و ندعوا الجميع بزيارة المنطقة والاطلاع عن قرب  كيف تعيش شعوب المنطقة  مع بعضها البعض وخاصة هنا في مدينة منبج ".

وعن الاتفاقيات الدولية في إنشاء منطقة آمنة برعاية تركيا, أشار عبد الرزاق اسماعيل إلى أن أي تدخل خارجي في الشؤون السورية  أو أي تدخل عسكري  أو فرض لأية إملاءات خارجية يعتبر خرقاً لسيادة الأرض السورية, ولا تعبر عن إرادة شعوب المنطقة.

وأكد اسماعيل أن دخول  أي دولة الأراضي السورية دون إرادة شعبها هي دولة احتلال ,قائلاً "لا نقبل بالاحتلال لأراضينا من أي  جهة كانت سواء كانت تركية أو غيرها, أي تدخل عسكري في الأراضي السورية إن لم  يكن لمساعدة أبنائها للتخلص من الظلم هي بمثابة احتلال , نحن أبناء سوريا لا نقبل احتلالاً جديداً لأراضينا المحررة, لا نحتاج لأية قوة تمنحنا الأمان غير  أبناء سوريا, ونرفض أية منطقة تكون برعاية تركيا.

وبين اسماعيل  في ختام حديثه أن القوات العسكرية والأمنية والإدارة المدنية الحالية في منبج هي من تمثل إرادة أبناء هذه المدينة, وأن من يدير المدينة والمنطقة هم من أبنائها منذ تحريرها من مرتزقة داعش, وأن هذه الأطراف هي المخولة في اتخاذ القرار الذي يخص المدينة بحدودها الإدارية.

(سـ)

ANHA