فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة

خرج اليوم المئات من أهالي ريف دير الزور في تظاهرة حاشدة رافضة للاحتلال التركي في الأراضي السورية ومنددة بالعدوان التركي على عفرين، فيما تجمع المئات من أهالي مدينة منبج في ساحة الإدارة المدنية الديمقراطية وسط المدينة ونظموا وقفة احتجاجية في الذكرى الأولى للعدوان التركي على مدينة عفرين.

فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
فعاليات مناهضة للاحتلال في  منبج ودير الزور وسط تأكيد على الاستمرار بالمقاومة
الأحد 20 كانون الثاني, 2019   13:00

دير الزور

خرج اليوم أهالي الريفين الشرقي والغربي لدير الزور في مظاهرة حاشدة بدأت من أمام المجلس المدني في بلدة الصور في الذكرى السنوية الأولى لشن الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على مقاطعة عفرين للتنديد بالعدوان التركي، وتضامناً مع أهالي عفرين المقيمين في مقاطعة الشهباء.

ورفع المتظاهرون يافطات دون عليها "معاً لتحرير عفرين، وطن واحد شعب واحد قلب واحد، عفرين دير الزور واحد، لا للتدخل التركي في شمال سوريا"، بالإضافة إلى صور الشهداء وأعلام قوات سوريا الديمقراطية والمؤسسات المدنية.

بدأت التظاهرة من أمام المجلس المدني في بلدة الصور واتجهت إلى مدخل المدينة الذي يبعد مسافة 3 كم، ولدى وصول المتظاهرين لمدخل البلدة وقف الجميع دقيقة صمت، تلاها إلقاء عدد من الكلمات منها كلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ألقاها رياض الهفل، كلمة للإدارة المدنية في دير الزور ألقتها ليلى الحسن وكلمة باسم مجلس المرأة في دير الزور ألقتها شهرزاد الجاسم.

وجاء في مجمل الكلمات "اليوم ذكرى احتلال مدينة عفرين من قبل الفاشية التركية، حيث تصدى أهالي عفرين وصمدوا 58 يوماً أمام ثاني أكبر قوة في حلف الناتو، أهل عفرين كتبوا ملاحم بطولية بدمائهم الطاهرة، ولن تتوقف هذه البطولات إلى هذا اليوم، وندين التدخلات التركية في أراضينا في سوريا أجمع".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية، والشعارات المنددة بالعمليات التي يقوم بها الاحتلال التركي في عفرين وغيرها من المدن السورية.

منبج

تجمع المئات من أهالي مدينة منبج في ساحة الإدارة المدنية الديمقراطية وسط المدينة ونظموا وقفة احتجاجية في الذكرى الأولى للعدوان التركي على مدينة عفرين، مستنكرين الاحتلال التركي ومعاهدين على التضحية حتى تحرير كافة الأراضي السورية من الاحتلال والإرهاب.

شارك في الوقفة الاحتجاجية المئات من أهالي المدينة إضافة إلى أعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، رافعين يافطات كتب عليها "يداً بيد لدحر الاحتلال التركي"، وعلقت في الساحة صور تظهر الأعمال الهمجية التركية في عفرين المحتلة المرتكبة بحق المدنيين بالإضافة إلى أعمال النهب والسرقة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت بدأت فعاليات الوقفة بإلقاء العديد من الكلمات، باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ألقتها الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي نزيفة خلو أكدت فيها أن" يوم الـ20 من الشهر الأول هو منعطف في ثورة أخوة الشعوب ليكون انطلاقة مقاومة عفرين" ولفتت إلى أن "الطاغي أردوغان ظن أنه بغطرسته قادر على هزم إرادة الشعوب، لكنه فوجئ بسرعة تضمد الجراح وإعادة الكرة".

 وعبّرت خلو في نهاية حديثها عن إصرارهم على النضال والمقاومة لتحرير عفرين وتابعت" مقاومة العصر لم تقف ولن تتوقف وستستمر التضحية في سبيل تحرير عفرين، وإرادة الشعب المتآخي والمتحرر ونضاله سيهزم المحتل".

ومن بعدها ألقيت كلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ألقاها عبد الستار شيكاغي في بداية حديثه أدان الاعتداءات التركية والتهديدات التي تطلقها بين الحين والآخر وأشار إلى مقاومة العصر التي تزلزل في عملياتها عرش المحتل مثنياً على العمليات النوعية التي تنجز ضمن المرحلة الثانية من مقاومة العصر.

ومن بعده ألقيت كلمة باسم مجلس المرأة في منبج وريفها ألقتها الناطقة باسم مجلس المرأة ابتسام عبد القادر أكدت "أن الاحتلال التركي عاث فساداً بأعماله الهمجية من خطف ونهب وسلب، كما قتل ودمر الشجر والحجر في عفرين"، وأكدت أن" احتلال عفرين وصمة عار على جبين الإنسانية".

ومن بعدها ألقيت كلمة باسم الشبيبة في مدينة منبج ألقاها عقيل جمعة استذكر في بدايتها الشهداء الذين لم يرضوا الذل لمدينة عفرين ووصفهم" بشعلة الشرارة الأولى التي ستحرق الاحتلال العثماني والفاشي أردوغان، الذي يحارب أخوة الشعوب والتعايش المشترك".

وآخر الكلمات كانت باسم مجلس منبج العسكري ألقاها الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش أكد من خلالها "أن الاحتلال لم يكن يستهدف عفرين فقط بل كان يستهدف الوطن، وذلك لأن عفرين لم تكن وحدها بل ساندها الشعب السوري بأكمله".

وأكمل درويش "إن المقاومة مستمرة وتوحد دماء الشعب السوري، وسيكون الوطن كما يريده الشعب لا كما تريده السياسات الاحتلالية"، وأكد أن حل الأزمة السورية لن يكون في ظل احتلال يسعى للتفريق بين الشعب، والوطن لا يستثني أي رقعة أرض سورية، واختتم حديثه بتجديد العهد على الدفاع عن الشعب حتى تحرير كافة الأراضي السورية من الاحتلال والإرهاب.

وانتهت الوقفة بترديد الشعارات التي تشجب الاحتلال التركي لمدينة عفرين وهمجية مرتزقته الذين شردوا أهل عفرين وهجّروهم من مدينتهم.

(كروب/سـ)

ANHA