خلال تظاهرة حاشدة "سنحول أشجار الزيتون إلى رماح في صدر العثمانية"

"سنحول أشجار الزيتون إلى رماح في صدر العثمانية" هذا ما صدحت به حناجر الآلاف من أهالي مدينة الطبقة وبلدتي الجرنية والمنصورة في تظاهرة حاشدة تنديداً بالاحتلال التركي لعفرين الذي يصادف اليوم ذكراه السنوية الأولى.

خلال تظاهرة حاشدة "سنحول أشجار الزيتون إلى رماح في صدر العثمانية"
خلال تظاهرة حاشدة "سنحول أشجار الزيتون إلى رماح في صدر العثمانية"
خلال تظاهرة حاشدة "سنحول أشجار الزيتون إلى رماح في صدر العثمانية"
خلال تظاهرة حاشدة "سنحول أشجار الزيتون إلى رماح في صدر العثمانية"
الأحد 20 كانون الثاني, 2019   12:33

الطبقة

توافد الآلاف من أهالي الطبقة وريفها إلى أمام مجلس عوائل الشهداء استعداداً للانطلاق في التظاهرة التي شارك فيها إلى جانب الأهالي وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالإضافة للمئات من أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية في المنطقة.

وحمل الأهالي المشاركون صور الشهداء من أطفال مقاطعة عفرين إلى جانب أغصان الزيتون التي ترمز إلى أرضها أرض السلام والمحبة التي دنسها الاحتلال التركي ومرتزقته ،بالإضافة ليافطات كتب عليها "عفرين إرادة أخوة الشعوب جعلت من مقاومة العصر رمزاً سيخلدها التاريخ ،الاحتلال التركي هو القتل الدمار التهجير ،الاحتلال التركي فاشية العصر ،تسقط العثمانية الأردوغانية".

وانطلقت التظاهرة من أمام مقر إدارة المرأة في الطبقة متجهة صوب دوار الفرقان ومنه إلى دوار ميسلون في الحي الثاني لتكمل من بعدها إلى أمام مركز الثقافة والفن الذي يقع في الحي ذاته.

وفي التظاهرة صدحت حناجر المتظاهرين الذي رفعوا علامات النصر عالياً قائلين " بالروح بالدم نفديك يا عفرين، عاشت مقاومة العصر، لا للفاشية التركية ولتسقط الأردوغانية".

وبعد المسير وصل المتظاهرون إلى أمام مركز الثقافة والفن ليقفوا دقيقة صمت إكراماً لأرواح الشهداء ، بعدها ألقيت عدة كلمات أدانت العدوان التركي الفاشي على مقاطعة عفرين ومشيدة بالبطولات والتضحيات التي يقدمها أبناء عفرين في المرحلة الثانية من مقاومة العصر.

ومن بين الكلمات كانت كلمة الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد التي باركت في بدايتها موقف أهالي مدينة الطبقة "المشرف" كما وصفته قائلةً "في مثل هذا اليوم تآمرت كل القوى الإقليمية والدولية على شعب عفرين وشعوب شمال وشرق سوريا مقررة غض النظر عن العدوان التركي البربري على عفرين، مستهدفين مكتسباتنا الثورية التي حققتها مقاومة شعبنا العظيم ودماء شهدائنا".

وأضافت بيريفان "الاحتلال التركي ومن خلال عصاباته المسماة بدرع الفرات اليوم تقتل وتختطف أهالي عفرين وتسلب ممتلكاتهم، ناهيك عن سياسية التغيير الديمغرافي التي تتبعها فيها مغيرةً تاريخ شعب عريق عمره ملايين السنين".

وفي كلمة للإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة تحدث الرئيس المشترك للمجلس التشريعي حامد الفرج معاهداً "نقسم بدماء أفيستا وبارين وشهداء عفرين وسوريا إننا سنواصل النضال والمقاومة حتى نحرر أرض عفرين وكافة مناطقنا من رجس الإرهاب العثماني الداعشي" ، وأكمل قائلاً "من حبات زيتون عفرين تولد المقاومة ومن كل حبة زيتون سنصنع قنبلة تنفجر في وجه المحتل التركي".

وفي نهاية الكلمات هتف المتظاهرون بصوت واحد "عاشت أخوة الشعوب ،عاشت سوريا موحدة ديمقراطية".

(ع أ /سـ )

ANHA