العفرينيون يؤكدون عبر مظاهرتهم الحاشدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير

أكد أهالي عفرين والشهباء قوة مقاومتهم واستمرارها حتى تحرير المقاطعة، وبأنهم يزدادون من صلابة إرادتهم، وذلك خلال المظاهرة الحاشدة التي شارك فيها الآلاف من أهالي عفرين والشهباء الرافعين لشعار "سنحرر عفرين ونطرد الاحتلال التركي".

العفرينيون يؤكدون عبر مظاهرتهم الحاشدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير
العفرينيون يؤكدون عبر مظاهرتهم الحاشدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير
العفرينيون يؤكدون عبر مظاهرتهم الحاشدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير
العفرينيون يؤكدون عبر مظاهرتهم الحاشدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير
العفرينيون يؤكدون عبر مظاهرتهم الحاشدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير
العفرينيون يؤكدون عبر مظاهرتهم الحاشدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير
العفرينيون يؤكدون عبر مظاهرتهم الحاشدة أن المقاومة مستمرة حتى التحرير
الأحد 20 كانون الثاني, 2019   11:43

الشهباء

خرج اليوم أكثر من مئة ألف متظاهر من أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء بمختلف مكوناتها وطوائفها من "عرب، كرد، تركمان، وأرمن، وعلويين وإيزيديين ومسلمين" لاستنكار الاحتلال التركي، حيث لم يبقى أحد من شيب وشاب، ونساء وأطفال والجرحى ممن أصيبوا بقصف الاحتلال التركي على عفرين، وأمهات وآباء الشهداء المدنيين والمقاتلين، وأبناء الشهداء، وكافة أعضاء المؤسسات والمجالس لمقاطعتي عفرين والشهباء، إلا وشاركوا في هذه المظاهرة التي تم تنظيمها بمرور عام على بدء العدوان التركي على عفرين، وذلك لإثبات وحدة الشعب ورفضهم للاحتلال التركي وإصرارهم على المقاومة.

حمل المتظاهرون صور منازلهم المدمرة، وأبنائهم وأطفالهم الجرحى والشهداء، وبجانبها أغصان الزيتون، بالإضافة للافتات كتب عليها" لا للاحتلال التركي ونعم للمقاومة والصمود، والاحتلال التركي للقمع والمجازر، الاحتلال التركي لقتل الأطفال والنساء" وغيرها العشرات من اللافتات، بجانب رفع المتظاهرين أغصان الزيتون وسط ترديد الشعارات التي تنادي بالعودة إلى عفرين.

وسار المتظاهرون مسافة 1 كيلو متر انطلاقاً من ناحية أحداث وحتى ساحة قرية معراته مسلمية الواقعة شرقها، حيث ملأ المتظاهرون المسافة من الناحية حتى وسط الساحة لكثرة المشاركين.

وتجمع المتظاهرون في ساحة القرية، ووقفوا دقيقة صمت مع رفع إشارة النصر، والصور وأغصان الزيتون، وبعدها ألقيت عدة كلمات، منها كلمة باسم مجلس مقاطعة عفرين ألقتها هولير جعفو والتي أكدت بأن مقاومة أهالي عفرين سطرت أحرفاً من ذهب في صفحات تاريخ على أنها مقاومة شعب يحمي أرضه ووجوده وهويته، وشعب رغم كافة ظروف الحرب والحصار احتضن آلاف الهاربين من الحرب والموت، وآواهم وتقاسموا معهم لقمة العيش، ورغم ذلك تعرضوا لأبشع أنواع المجازر والتهجير وسط صمت عالمي مخزي".

وبعدها ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين هيفين سليمان كلمة، وقالت فيها:" في هذه المظاهرة الحاشدة نؤكد تماماً على قوة إرادة الشعب الثوري والمقاوم، ويؤكد التاريخ بأنه مهما تعرض هذا الشعب لشتى أنواع المجازر والإبادة والقتل والدمار فهو متمسك بمبادئه وهويته ووجوده. يوم 20 كانون الثاني هو يوم مقاومة العصر، واليوم الذي ماتت فيها الإنسانية وضمير الإنسان، وأصبحوا لا يروون المجازر التي تمارس بحق شعب آمن مسالم على أرضه التاريخية".

وتابعت هيفين "واليوم نرسل رسالة لكافة الشعوب والمنظمات والمؤسسات التي تدعي الإنسانية والتي صمتت وأغمضت أعينها أمام المجازر التي ارتكبت بحق عفرين وشعبها، إننا شعب قاوم بوجه ثاني أقوى جيش في حلف الناتو، لم نأبه لطائراته وقذائفه وواجهناه رغم صغر جغرافية منطقتنا وقلة عتادنا، ولكننا أكدنا بأننا شعب مقاوم ويصعب هزيمته، وخروجنا من عفرين ما هو إلا دليل على عدم الاستسلام والرضوخ للمستعمرين، على العكس تماماً، سنلملم قوتنا أكثر وبمقاومتنا سنعود أقوى من ذي قبل".

وبعدها قال الرئيس المشترك لمقاطعة الشهباء عماد داوود "صمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كان مخزياً أمام ما عانته مدينة عفرين التي كانت تنعم بالأمن والسلام، والتي كانت نموذجاً لحياة ديمقراطية، فهي تعرضت لشتى أنواع الهجمات الوحشية".

وأشار داوود أنه ومنذ عام 2011 وتركيا تستغل الثورة السورية لمصالحها وأدخلت أجنداتها وعملت على خلق الدمار والنهب والقتل وارتكاب المجازر، وخلق الفتن والعنصرية بين شعوب المنطقة، مضيفاً بالوصف" إرهاب داعش وأردوغان وجهان لعملة واحدة".

وفي النهاية أكد عماد داوود "سنبقى نتكاتف ونساند بعضنا لنحرر عفرين والشهباء المحتلة من رجس إرهاب مرتزقة الاحتلال التركي، وتتوحد الأراضي السورية من الغرب وحتى الشرق".

كما ألقى العضو الإداري لحركة المجتمع الديمقراطي حسن كوجر كلمة قال فيها :"اليوم أثبتم أن لا أحد يستطيع كسر إرادة شعوب شمال وشرق سوريا، فمشاركتكم بهذا الكم الكبير يبعث رسالة للعالم بأن الهجمات لن تنال من عزيمتنا لمواصلة النضال على طريق تحرير أرضنا وطرد المحتلين منها".

ونوه كوجر أن ثورة روج آفا وشمال سوريا باتت رقماً صعباً في معادلات السياسة في الشرق الأوسط والعالم، وقال:" تركيا اليوم تهدد باحتلال شمال وشرق سوريا بعد عفرين رغبة منها لضرب انتصارات هذه الثورة، وتعتقد بأننا سننسى عفرين أمام تلك التهديدات، ولكن شعبنا هم أصحاب نهج الشهداء ويستحيل أن يتخلوا عن المقاومة ويستسلموا للمحتلين والأعداء، وسنواصل النضال ونحرر عفرين مهما كلفنا الثمن".

وختم حسن كوجر كلمته بالقول:" نحن نواصل المقاومة في الشهباء ولن نسمح لأحد التلاعب بكرامتنا وشرفنا في عفرين، اليوم الشرق الأوسط يسير صوب تغيرات وتوازنات جديدة، والشعب المنظم يملك القوة وسيلعب دوراً تاريخياً في تغيير المنطقة، وشعبنا اليوم من أكثر الشعوب تنظيماً وصاحب الحق".

وانتهت المظاهرة بترديد شعارات تنادي بتحرير عفرين، وتحيى مقاومة العصر.

(كروب/ل)

ANHA