'المرأة في عفرين عانت أشد المعاناة ويجب إجبار تركيا على الخروج من سوريا'

أشار مجلس المرأة السورية بأن المرأة في عفرين عانت أشد المعاناة من قتل وتهجير واغتصاب، وطالب المجتمع الدولي بإجبار دولة الاحتلال التركي بالخروج من سوريا، وذلك خلال بيان.

'المرأة في عفرين عانت أشد المعاناة ويجب إجبار تركيا على الخروج من سوريا'
الأحد 20 كانون الثاني, 2019   06:59

مركز الأخبار

يصادف اليوم مرور عام على هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، وبهذا الصدد أصدر مجلس المرأة السورية بياناً، أكد من خلاله بأن المرأة في عفرين عانت أشد المعاناة في ظل ما جرى، حيث لم تسلم من القتل والخطف والاغتصاب والتهجير والتشريد.

البيان أكد بأنه ومع احتلال عفرين من قبل تركيا دخلت الأزمة السورية طوراً جديداً تتقاطع فيه حسابات وإرادات إقليمية ودولية، حيث لعبت تركيا الدور الأسوأ في جميع المؤتمرات والمباحثات التي عقدت من أجل إيجاد حل للأزمة في سورية بدءاً من مؤتمرات جنيف وسوتشي وانتهاءً بمؤتمرات أستانا والتي سعت تركيا من خلال هذه المؤتمرات إلى ضمان بسط سيطرتها على مناطق من الأراضي السورية بحجة خفض التصعيد ولكنه كان نوعاً من الاحتلال لتلك المناطق تحت مسميات أخرى ولكي تكون هذه المناطق مرتعاً للفصائل الإرهابية المسلحة ومعسكرات تدريب لها تحت الحماية تركية.

البيان أشار بأن دولة الاحتلال التركي ضربت بعرض الحائط كافة القوانين الدولية والاتفاقيات والمعاهدات من خلال استخدام الأسلحة المحرمة دولياً في هجماتها الاحتلالية.

في حين لفت البيان بأنه تحت حجج وذرائع واهية احتلت تركيا عفرين وشردت أكثر من مليون مواطن سوري  ولم يسلم من هذا العدوان لا البشر ولا الحجر، واستعانت  بفصائل مسلحة إرهابية، " لم يعد خافياً على أحد علاقة تركيا بالفصائل المرتزقة على مختلف مسمياتها والمصنفة دولياً على لائحة الإرهاب".

وشجب المجلس خلال البيان الصمت الدولي، ووصفوه بالغير مبرر وغير مفهوم، حيث وضعت تركيا نقاط مراقبة في إدلب وصولاً إلى ريف حماة بالإضافة إلى التهديد باحتلال مناطق في شمال وشرق سوريا، "ما شهدناه في تل أبيض ومنبج هو خير دليل على الأطماع التركية".

المجلس نوه بأن المرأة في عفرين عانت أشد المعاناة في ظل ما جرى، حيث لم تسلم من القتل والخطف والاغتصاب والتهجير والتشريد، واستذكر المجلس الشهيدة التي مثل المرتزقة بجنازتها، وقال المجلس خلال البيان "مهما كانت التفاهمات والمواقف الدولية حيال احتلال عفرين السورية فإن المدنيين السوريين هم الطرف الخاسر الوحيد ويدفعون ثمناً باهظاً يضاف إلى الأثمان الباهظة التي دفعوها في السنوات الثمانية الماضية".

وجاء في البيان أيضاً "إننا في مجلس المرأة السورية نرى بأن سورية أحوج ما تكون اليوم إلى البحث عن القواسم المشتركة ما بين السوريين بعيداً عن التعصب الديني أو القومي أو الأيديولوجي ضمن إطار مشروع وطني يكون بالجميع وللجميع مشروع يسهم في إعادة التواصل بين السوريين بما يحرر سوريا من كل الاحتلالات الأجنبية".

وطالب المجلس في نهاية البيان المجتمع الدولي ومؤسساته بمساعدة السوريين من أجل وضع حد للتهديدات التركية المستمرة للأراضي السورية وإجبار تركيا على الخروج من الأراضي السورية بدون قيد أو شرط وإعادة الأراضي لأصحابها السوريين ومحاسبة تركيا على جميع الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين الآمنين في مدينة عفرين.

(آ أ)