في ذكرى شن الهجمات أهالي عفرين يجددون عهد المقاومة

في الذكرى الأولى لشن الاحتلال التركي ومرتزقته لهجماتهم على مقاطعة عفرين، أكد عدد من أهالي عفرين، أنهم أظهروا إرادتهم للعالم خلال مقاومة المحتلين، مجددين العهد بتصعيد المقاومة حتى تحرير عفرين.

في ذكرى شن الهجمات أهالي عفرين يجددون عهد المقاومة
الأحد 20 كانون الثاني, 2019   06:35

أرشين نجار/الشهباء

يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لشن تركيا لهجماتها الاحتلالية على مقاطعة عفرين، أهالي عفرين يقاومون منذ ذلك الحين ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، حيث سطروا الكُرد في عفرين ملاحم بطولية ضد المحتلين وتستمر حتى الآن.

المواطنة منى بريم قالت بأنهم قاوموا لـ 58 يوماً في المرحلة الأولى من مقاومة العصر، مؤكدةً أن تركيا استخدمت عشرات الطائرات ومئات الدبابات والمدافع في هجماتها، وأضافت "أردوغان لم يتحمل مقاومة الأهالي وقصف عفرين التي هي أرض سورية، بالطائرات الحربية".

بدوها قالت المواطنة جيهان جعفر أن تركيا "لو لم تستخدم الطائرات الحربية لما استطاعت التقدم شبراً واحداً في عفرين، احتلال عفرين جرى بمؤامرة دولية، فالعالم لا يريد أن يرى الصور والوثائق التي تنشر".

وأشارت جيهان أنهم لن يتخلوا عن شبرٍ من أرضهم وأنهم سيحررون عفرين، وأضافت "نحن سنقاوم حتى الرمق الأخير ضد أردوغان الإرهابي".

فيما قال المواطن صلاح الدين بلال بأن تركيا شنت هجمات "وحشية" على عفرين، وأردف "إلا أن أهالي عفرين قاوموا أمام كل الهجمات ولا زالوا يقاومون. لن نتخلى عن أرضنا لن نتركها للمحتلين، سنحرر عفرين ونعيد الأمن والاستقرار إليها".

كما قال المواطن محمد أحمد حسن أن جميع العالم شاهد على "وحشية" الاحتلال التركي في عفرين "لكن الدول لم تفعل شيئاً، بل وقفت تتفرج على قتل المدنيين والأطفال والنساء، وهذا ما أشار إلى أنهم كانوا يساندون أردوغان".

محمد قال أن عفرين استقبلت النازحين من كافة المحافظات السورية، وأضاف "عفرين استقبلت نازحين هربوا من الاحتلال التركي، عفرين كانت منطقة آمنة، أردوغان جلب الانتهاكات فقط لعفرين وغير ديمغرافيتها".

(ن ح)

ANHA