"يجب الاستمرار بالاعتصام لفضح ممارسات تركيا بحق المرأة"

اصدر مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي اليوم بياناً للرأي العام معلنين تضامنهم مع مطالب البرلمانية الكردية ليلى كوفن في رفع العزلة عن أوجلان، داعياً  النساء في العالم الاستمرار في حملات الاعتصام لفضح ممارسات الدولة التركية بحق المرأة.

"يجب الاستمرار بالاعتصام لفضح ممارسات تركيا بحق المرأة"
السبت 19 كانون الثاني, 2019   13:08

قامشلو

ودخلت فعالية الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الكردستاني والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن في إضرابها عن الطعام يومها الـ 73، مطالبة بذلك رفع العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وتضامناً معها اصدر مجلس المرأة في حزب PYD بياناً للرأي العام.

البيان قرئ اليوم  من قبل  الإدارية زينب صاروخان ، خلال تجمع للعضوات والإداريات في الحزب أمام مقر الحزب في قامشلو.

وجاء في نصه :

" من أجل وصول الشعوب المضطهدة إلى حريتها وحقوقها عليها أن تناضل بكافة أشكال المقاومة، إلا أن الأنظمة المستبدة والفاشية تمارس أبشع أنواع الظلم والاستبداد والتعذيب بحق تلك الشعوب.

والنظام التركي في مقدمة هذه الانظمة  التي لا تعترف بالحقوق والحريات والتعبير عن الرأي، فما تمارسه بحق سجناء الحرية والرأي في سجونها مخالفاً لجميع القوانين الدولية والإنسانية، وأكبر دليل على ذلك هو سجنها للبرلمانين الكرد ومنعهم من الدفاع عن حقِهم المسلوب.

المناضلة ليلى كوفن البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي التي بدأت بحملة الإضراب عن الطعام منذ أكثر من 72 يوماً في سجون الدولة التركية الفاشية، وهذا ما أدى إلى تدهور صحتها، ولكنها مازالت مصممة على المقاومة والاستمرار في إضرابها حتى تحقيق مطلبها في رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وعن جميع المعتقلين السياسيين، إلا أن مقاومتها هذه تواجه صمت دولي من قِبل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وأطباء بلا حدود مُعتبرين؛ ما يجري في السجون التركية أمراً اعتيادياً وغير مهم دون الالتفات إلى الضمير والوجدان أو حتى الحقوق الرسمية للأفراد.

 بينما يتعالى الأصوات المعذبة في السجون التركية حيال هذا الصمت. وهنا نسأل أين أصحاب المناهضين للعنف؟، والذين ينادون بحقوق المرأة، وأين هم المختصون بأحوال وأوضاع السجناء، ويبقى السؤال هل جميع هؤلاء لا يرون، ولا  يسمعون عن  الإضراب المستمر من قِبل البرلمانية ليلى كوفن، وما تمارسه الدولة التركية بحقها.

لذا نحمل هذه المنظمات الصامتة مسؤولية تدهور حالتها الصحية وفقدانها للبصر، وحسب ما قيل على لسان محاميها "ربما يؤدي الأمر بها إلى فقدان حياتها".

نحن مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي نساند مقاومة ليلى كوفن ونعاهد بتصعيد النضال بحملتها حتى تحقيق مطلبها، وندين ونستنكر ممارسات الدولة التركية ونناشد المنظمات الحقوقية والمجلس الأوروبي للمداخلة بأسرع وقت للتركيز على الحالة الصحية للمعتقلة ليلى كوفن، ولرفع حالة العزلة عن القائد عبد الله أوجلان وعن جميع المعتقلين السياسيين.

وفي الختام نتوجه إلى كافة النساء في أنحاء العالم لمساندة مقاومة ليلى كوفن والاستمرار في حملات الاعتصام لفضح ممارسات الدولة التركية في حق المرأة".

(س ع/سـ)

ANHA