MSD يندد بتفجير منبج ويدعو لتوسيع التحالف للقضاء على الإرهاب

ندد مجلس سوريا الديمقراطية بالهجوم الانتحاري في منبج التي راح ضحيتها 15 شهيداً وفقيداً بينهم 4 جنود أمريكيين، بالإضافة إلى عدد من الجرحى، مؤكدين أن شراكة التحالف الدولي لا تحتمل التوقف أو إجراء تعديل طارئ عليها إنما يحتاج التوسيع للقضاء على الإرهاب، مطالباً في الوقت نفسه موسكو ودمشق لإنهاء التنظيمات الإرهابية في كامل شمال سوريا .

 MSD يندد بتفجير منبج ويدعو لتوسيع التحالف للقضاء على الإرهاب
الخميس 17 كانون الثاني, 2019   05:59

مركز الأخبار

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً بخصوص التفجير الانتحاري الذي استهدف مدينة منبج يوم أمس الأربعاء، وجاء فيه:

"مرة أخرى يُكشِّر التنظيم الإرهابي داعش عن أنيابه في عملية إرهابية جبانة استهدفت مدينة منبج الآمنة المستقرة منذ تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية في 12 آب أغسطس 2016. ومنذ وقت التحرير فإن هذه المدينة تُدار عبر مكوناتها في نموذج مدني ديمقراطي أثبتت تجربته الفعلية عن نجاحه واستتباب الأمن والاستقرار فيها.

لقد حققت شراكتنا والتحالف الدولي العربي نتائج مبهرة في كامل شرق الفرات وان هذه الشراكة لا تحتمل التوقف أو إجراء تعديل طارئ عليها إنما بتوسيع التحالف ومطالبة موسكو والسلطة في دمشق لإنهاء هذه التنظيمات في كامل شمال سوريا من غربي الفرات.

لطالما كنا مدركين بأن إنهاء التنظيمات الإرهابية مهمة وطنية سورية وفي الوقت نفسه تضمن أمن المنطقة والعالم ومع تحقيق القضاء الكلي على الإرهاب تتوفر فرص تحقيق اختراق جدي للأزمة السورية وحلها وفق مسارها السياسي.

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية في الوقت الذي ندين فيه بأشد العبارات التفجير الإرهابي الجبان والذي راح ضحيته مدنيون من منبج وأفراد عسكريين من قوات سوريا الديمقراطية ومن الشركاء في التحالف الدولي، كانوا يقومون بمهامهم اليومية؛ فإننا نؤكد بأن عزمنا على اجتثاث كل وجود لداعش ولأي تنظيم إرهابي وجماعات مرتبطة به من أولوياتنا الوطنية السورية ومن صلب مشروعنا الديمقراطي، عازمين المضي في ذلك حتى تجفيف نهائي لكل مصادر الدعم المادي والمالي والفكري التي تتلقاه المجاميع الإرهابية هذه.

نعزي أنفسنا وشعب سوريا وكل عوائل الضحايا والشهداء المدنيين والعسكريين، ونعزي الشعب الأمريكي وذوي الشهداء من المقاتلين ونعاهدهم السير في طريقهم وإكمال مهامهم في إنهاء داعش وتفرعات تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا، كما نسأل الشفاء العاجل للجرحى.

(ل)

ANHA