من المستفيد من تفجير منبج؟ وحزب أردوغان يخسر شعبيته

تساءلت صحيفة العرب عن الجهة المستفيدة من إرسال المفخخات إلى مناطق شمال وشرق سوريا، ولفتت إلى أن تركيا وإيران هما أكبر مستفيدين، في وقت أكد فيه نائب الرئيس الأمريكي بقائهم في المنطقة حتى لا يطل داعش برأسه من جديد، في حين بدأت شعبية حزب العدالة والتنمية التركي بالتراجع مهددةً إياه بخسارة كبرى المدن التركية.

من المستفيد من تفجير منبج؟ وحزب أردوغان يخسر شعبيته
الخميس 17 كانون الثاني, 2019   05:27

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية التفجير الإرهابي الذي استهدف مدينة منبج والأطراف المستفيدة منه، إلى جانب تناولها موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية والهدنة اليمنية والانتخابات التركية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: مقتل جنود أميركيين يختبر قرار الانسحاب من سوريا

وفي الشأن السوري، تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى التفجير الذي وقع في منبج وقالت "شكل الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة منبج بشمال شرقي سوريا أمس وأسفر عن مقتل جنود أميركيين ومدنيين سوريين، اختباراً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من سوريا.

وجاء التفجير، الذي تبناه تنظيم داعش، بعد أقل من شهر على إعلان ترمب سحب القوات الأميركية من سوريا بعدما حققت هدفها بـ«إلحاق الهزيمة» بالتنظيم.

وعلق نائب الرئيس الأميركي مايك بنس قائلاً، إن «بلاده ستقاتل لتضمن هزيمة (داعش)». وأضاف: «سنبقى في المنطقة وسنواصل القتال لضمان ألا يطل (داعش) برأسه البشع مرة أخرى». وأفاد «المرصد» بأنه سُجَّل أمس «تحليق مكثف لطائرات التحالف الدولي في أجواء الريف الشرقي لدير الزور، مع تنفيذها غارات وضربات استهدفت ما تبقى للتنظيم حيث حققت قوات (سوريا الديمقراطية) مزيداً من التقدُّم» في شرق سوريا".

العرب: من يرسل المفخخات كرسائل في منبج

وفي ذات السياق تساءلت صحيفة العرب عن الجهة التي يمكن أن يكون لها دور في هذا التفجير، وقالت "أثار تفجير استهدف جنوداً أميركيين في مدينة منبج تساؤلات بشأن الجهة التي يمكن أن تبعث من خلال المفخخات برسائل إلى الولايات المتحدة في مدينة مثار خلاف تركي أميركي وتركي كردي، في وقت تشتد فيه تقاطعات المصالح في أعالي الفرات".

وأضافت الصحيفة "تجد تركيا أن التفجير فرصة مواتية لتقول للأميركيين سلمونا المنطقة لنقضي على الإرهاب الكردي الحميد والإرهاب الداعشي السيّء. ومباشرة تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمواصلة تضييق الخناق على داعش، مستبعداً أن يؤثر هجوم منبج على قرار ترامب بالانسحاب من سوريا".

وأكدت الصحيفة أن "التفجير يعطي مبرراً إضافياً لإيران كي تقدم نفسها على أنها باقية ما بقي الإرهاب في سوريا، وهي التي تبحث عن خلافة الوجود الأميركي في سوريا بشكل أو آخر".

وتابعت قائلةً "سيعطي التكالب الإيراني والتركي على ملء الفراغ في سوريا مبرراً إضافياً أمام الدوائر الأميركية، المناوئة لقرار ترامب بالانسحاب، لتطالب بوقف المغامرة، مستفيدة من وقع هجوم انتحاري جاء بمثابة هدية واستهدف، الأربعاء، آلية عسكرية أميركية في مدينة منبج وخلف قتلى أميركيين.

ويعيد بقاء القوات الأميركية في مواقعها شرق الفرات الحل السوري إلى نقطة الصفر، وقد يطيح بتفاهمات أستانة بين إيران وتركيا وروسيا، وهي تفاهمات تفترض تحييد واشنطن عن أي حل مستقبلي في سوريا، وبدلاً من ذلك التأسيس لحل يراعي مصالح دول التحالف الثلاثي".

الشرق الأوسط: «الثلث الضامن» في الحكومة العتيدة يقسم السياسيين الموارنة في لقاء بكركي

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تحول النقاش حول «الثلث الضامن» في الحكومة العتيدة، إلى مادة للنقاش الذي احتدم في لقاء بكركي، الذي جمع أمس رؤساء الكتل النيابية والنواب الموارنة. وأكد رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، أن المطالبة بـ«الثلث الضامن» تنطلق من «الخطر على الثقافة والهوية والمؤسسات والمصير»، وعارضه نائب رئيس حزب «القوات اللبنانية» جورج عدوان، ورئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية اللذان أشارا إلى أنه لا خطر على الهوية والمصير، وتقوية المؤسسات هي الضامن لذلك، مطالبين بتشكيل الحكومة و«ليتحمل كل طرف مسؤولياته» وإلا الذهاب إلى تفعيل حكومة تصريف الأعمال لوضع خطة إنقاذية للبلاد".

وأضافت الصحيفة "كان مقر البطريركية المارونية في بكركي استضاف أمس لقاءً جمع الزعماء الموارنة ورؤساء الأحزاب بدعوة من البطريرك بشارة الراعي، أكدوا خلاله تمسكهم بهوية لبنان الذي نشأ من التلاقي الحضاري والإنساني بين المسيحيين والمسلمين، مشددين على أن «ليس لأحد أن يصنع للبنان هوية مغايرة لحقيقته»".

العرب: الحكومة العراقية تتحاشى معركة جانبية تعمل طهران على إشعالها

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن أكثر من خمسة وعشرين بالمئة من القوات الأجنبية وغالبيتها أميركية، انسحبت من البلاد خلال عام 2018".

وأضافت الصحيفة "تحاول الحكومة العراقية التي ما تزال تبحث عن توازنها في بداية عهدها المتعثّر، تفادي “معركة” جانبية مدارها الوجود العسكري الأميركي على الأراضي العراقية، وبدت فصائل شيعية موالية لإيران حريصة على فتحها، من خلال سيل من التصريحات والتهديدات، وأيضاً الإشاعات بشأن “تحركات” لإعادة تثبيت ذلك الوجود وتدعيمه، كبديل عن وجود قوات أميركية محدودة العدد على الأراضي السورية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّه يعتزم سحبها من هناك ويؤكّد متابعون للشأن العراقي، أنّ عبد المهدي غير قادر على خوض أي معركة مع الأميركيين مهما بلغت درجة التحريض من قبل القوى والفصائل التي تشاركه عملية صنع القرار بكيفيات ودرجات مختلفة".

الحياة: حزب أردوغان قد يخسر مجالس مدن كبرى

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الحياة "بعد 18 سنة في الحكم، قد يخسر حزب «العدالة والتنمية» بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرته على مجالس مدن كبرى، في الانتخابات البلدية المرتقبة يوم 31 آذار (مارس) المقبل".

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين في الحزب إن استطلاعين داخليين للرأي أظهرا أن التأييد الشعبي تراجع إلى 32-35 في المئة، قبل حساب نسبة الـ 30 في المئة من الناخبين الذين لم يحسموا بعد لمَن سيصوّتون.

وفي الانتخابات البلدية التي نُظمت عام 2014، حصل الحزب على 43 في المئة من الأصوات، في مقابل 25 في المئة لأقرب منافسيه «حزب الشعب الجمهوري» المعارض.

ولفت المصدران للصحيفة إلى "أن الحزب قد يخسر العاصمة أنقرة، كما يواجه منافسة شرسة في إسطنبول. وسيطر حزب «العدالة والتنمية» أو سلفه حزب «الرفاه» الإسلامي على المدينتين وعلى غالبية المجالس البلدية الكبرى في تركيا، لأكثر من 20 سنة".

وأضافت الصحيفة "قال قيادي في «العدالة والتنمية»: «التأييد لحزبنا بين 32 و35 في المئة، واضح أنه أقلّ من توقعاتنا. لكننا ما زلنا في بداية الحملة الانتخابية، وسنعمل لإقناع مَن لم يحسموا موقفهم بعد. الوضع في أنقرة ليس مريحاً. قد نواجه تحديات مشابهة في مدن كبرى أخرى». واستدرك أن الوضع جيد نسبياً في إسطنبول، علماً أنها أبرز مدينة تركية والعاصمة الاقتصادية للبلاد وأقرّ قيادي آخر في الحزب بأن شعبيته لا تزيد على 35 في المئة، علماً ان أردوغان نال 52.59 في المئة من الأصوات في انتخابات الرئاسة التي نُظمت في حزيران (يونيو) الماضي".

الشرق الأوسط: تفويض أممي لقوة مراقبة الهدنة في الحديدة

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة الشرق الأوسط "أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع القرار 2452 القاضي بإنشاء بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن، وزيادة عدد المراقبين الدوليين إلى 75 عنصراً لفترة أولية مدتها ستة أشهر للإشراف على الهدنة في المدينة الساحلية ومينائها، وإعادة انتشار القوات المتحاربة في المنطقة وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية لنحو عشرين مليون يمني يواجهون خطر المجاعة، وتبنّى مجلس الأمن هذا القرار التقني الذي أعدته بريطانيا سعياً إلى تمكين المراقبين من الإشراف على وقف النار الساري منذ 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، علماً بأنه يوجد في اليمن حالياً 15 مراقباً بقيادة الجنرال الهولندي باتريك كومارت".

العرب: هل تنتهي متاهة بريكست بسيناريو الخروج دون اتفاق

وحول موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كتبت صحيفة العرب "مُنيت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بهزيمة قوية غداة رفض الأغلبية الساحقة في مجلس العموم البريطاني المصادقة على الاتفاق الذي أبرمته للخروج من الاتحاد الأوروبي. ورغم أن الهزيمة كانت متوقعة إلا أنها أثارت الكثير من الجدل والاستياء والحيرة، مما دفع البلاد إلى مزيد من الفوضى السياسية قبل 10 أسابيع فقط من الموعد الذي تقرر فيه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يسطر هذا الرفض مصير تيريزا ماي، ويعيد الحديث عن مستقبل بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى مربع الحديث عن مواجهة المجهول، ومعضلة صفقة أو لا صفقة".

(م ح/ي ح)