أهالي مبروكة: علينا توحيد صفوفنا لحماية أخوة الشعوب

قال عدد من أهالي بلدة المبروكة في سري كانيه، أن تهديدات الدولة التركية تستهدف أخوة الشعوب والمكاسب التي حققتها شعوب شمال وشرق سوريا منذ سنين، مطالبين من كافة شعوب شمال وشرق سوريا توحيد الصف للوقوف بوجه الاحتلال التركي.

أهالي مبروكة: علينا توحيد صفوفنا لحماية أخوة الشعوب
الثلاثاء 15 كانون الثاني, 2019   06:03

آزاد سفو- سوزدار خليل/الحسكة

جاء ذلك خلال لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار مع عدد من أهالي بلدة مبروكة التابعة لسري كاينه، حول التهديدات المستمرة للدولة التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا وسط احتجاجات كبيرة لأهالي المنطقة رفضاً لتلك السياسات.

أمل ملا حسين، استنكرت في بداية حديثها تهديدات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا ووصفتها بـ "الغير أخلاقية والإنسانية، وقالت "نرفض أي هجوم يشنه الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، لا يمكن للدولة التركية أن تدخل لمناطقنا بكل راحة فهنالك شعب سيقاوم الاحتلال مهما كلف الأمر".

وبيّنت أمل ملا حسين، بأن القوات التي تمثل شعوب شمال وشرق سوريا وتدافع عنهم هي فقط قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، الذين قدموا الآلاف من الشهداء في سبيل تحرير الشعب من ظلم الإرهاب الذي أدخلته تركيا إلى سوريا.

وعن هدف تهديدات الدولة التركية على المنطقة، أشارت أمل، إلى أن أردوغان يحاول خلق فتنة طائفية بين مكونات الشمال السوري وضرب أخوة الشعوب واستكمال مشروع مرتزقة داعش "القتل والدمار".

أما نسرين سينو، فأوضحت أن الهدف من التهديدات التركية هو زرع الفتنة بين شعوب المنطقة التي تتعايش ضمت الإدارة الذاتية، ومحاولة إحياء مرتزقة داعش، وأضافت "التهديدات على هذه المناطق هي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ومحاولة خلق فتنة طائفية بين شعوب المنطقة لإعادة إحياء مرتزقة داعش مرة أخرى، والتي تم القضاء عليها بفضل قوات سوريا الديمقراطية".

شددت نسرين، على أنه لا يمكن استبعاد أن الدولة التركية تستهدف المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية لأنهم قاموا بالقضاء على المجموعات التي أرسلتها تركيا والمتمثلة بمرتزقة داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى لزعزعة استقرارها.

وأكدت نسرين سينو، أن الاحتلال التركي سيندم إن حاول الاقتراب من مناطق شمال وشرق سوريا، منوهة أن أخوة الشعوب وأبناء المنطقة لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه العدوان التركي "فمن قدم الآلاف من الشهداء سابقاً يمكن أن يقدم مرة أخرى في سبيل أن تبقى الأرض طاهرة".

وطالبت نسرين سينو، في نهاية حديثها منظمات حقوق الإنسان الدولية بإعادة النظر تجاه سياساتها والوقف ضد الاحتلال التركي الذي سيتسبب بأزمة أخرى في سوريا.

فيما لفت أحمد محمد العاصي، أن تركيا لن تتمكن من دخول مناطق شمال وشرق سوريا إن كان الشعب واحداً، وتابع بالقول "شعوب شمال وشرق سوريا كلها تقف أمام التهديدات التركية وبوقفة الشعب وقفة واحدة لن يتمكن أحد النيل منها وتركيا ستخسر بكل تأكيد إن حاولت الدخول للمنطقة".

وأكد أحمد محمد العاصي، أنهم سيواجهون الاحتلال التركي مهما كلف الأمر ولن يسمحوا بإعادة عهد العثمانيين أو مرتزقة داعش مرة أخرى على الأراضي السورية.

(هـ ن)

ANHA