أهالي حلب: لن توقف فعاليتنا لأن العزلة مازالت مفروضة على قائدنا

اعتبر مواطنو مدينة حلب بأن لقاء شقيق القائد به لا تعني إنهاء العزلة، فالهدف من إفساح المجال أمام هذه الزيارة هو امتصاص غضب الشعب وإكمال سلسلة مؤامراته، مشيرين بأنهم لن يستسلموا وسيقاومون على خطى ليلى كوفن وقالوا "زيارة القائد لن توقفنا عن مطالبنا برفع العزلة عن قائدنا".

أهالي حلب: لن توقف فعاليتنا لأن العزلة مازالت مفروضة على قائدنا
الثلاثاء 15 كانون الثاني, 2019   04:39

روزانا دادو- حنان محمد/ حلب

سمحت النيابة العامة لحكومة العدالة والتنمية في الـ 12 من كانون الثاني لمحمد أوجلان بزيارة شقيقه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

وعليه أكد أهالي حلب لوكالتنا بأن الزيارة لن توقفهم عن مطالبهم بحرية القائد ورفع العزلة عنه.

المواطنة صديقة محمد البالغة من العمر 61 عاماً، قالت "القائد معتقل منذ أكثر من 20 عاماً، هذه سنة الثالثة التي يمنعون فيها لقاء القائد بمحاميه، ولقاء القائد بشقيقه جرت في غير اليوم المعتاد ودون محاميه، فهي خدعة من الدولة التركية".

وتابعت بالقول "سنستمر في دعمنا للمناضلين في السجون والمعتقلات، وسنستمر في السير على خطا شهدائنا، سنكون في الشوارع وننظم التظاهرات والإضرابات حتى الموت حتى حرية قائدنا أوجلان".

دلشان عثمان ذات 53 عاماً قالت "لقاء شقيق القائد به لمدة 20 دقيقة ليست كافية، يتضح لنا بأنها من سلسلة المؤامرات التي يحيكها أردوغان بحقنا كشعب، وهدفه تهدئة الوضع والتخفيف من الضغط عليه بعد الفعاليات والنشاطات والإضرابات التي ننظمها كشعب، والتي نطالب من خلالها برفع العزلة عن قائدنا، وحريته".

وأضافت، "لا تزال ليلى كوفن مضربة عن الطعام وصحتها تتدهور يوماً عن يوم، لذلك لن نستسلم وسنقاوم وسنستمر في فعاليتنا حتى يتمكن المحامون من اللقاء بالقائد، ونحن نرفض هذه المؤامرات".

بدورها طالبت المواطنة أمينة محمد 62 عاماً برفع العزلة على القائد والسماح للمحامين اللقاء به، مؤكدةً في حديثها بأنهم لم، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال هذه العزلة، وقالت "سنواصل نضالنا على خطى ليلى كوفن التي لم تتوقف عن إضرابها كونها على يقين تام أن العزلة المفروضة على القائد لم تنتهي بمجرد زيارة شقيق له".

هدف تركيا إضعاف الغضب الشعبي وفعاليتهم

أيضاً تطرق المواطن محمد خليل 64 عاماً إلى تهديدات أردوغان للشمال السوري واحتلاله لمقاطعة عفرين بأنه لن يكسر من إرادة الشعب الكردي للمطالبة بحقوقه وحرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأنهم ماضون على خطى الشهداء الذين لم يرضخوا للأعداء حتى آخر رمق".

وأشار قائلاً "هدف تركيا من لقاء شقيق القائد دون محاميه هو التخفيف من وتيرة فعاليات الإضراب في السجون والغضب الشعبي في أجزاء كردستان والعالم، إلا أننا سنواصل فعاليتنا في الداخل والخارج".

ومن جانبها أشارت المواطنة رسمية رشيد البالغة من العمر 61 عاماً بأن جميع الفعاليات التي قمنا بها في مدينة حلب كان  هدفها حرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وتابعت بالقول "هدفنا حرية القائد، و ليس لعرض أردوغان مسرحية بين ليلة وضحاها، هذه الزيارة هي مسرحية فقط، ولن نقبل هكذا مسرحيات".

(س و)

ANHA