وزير الدفاع الأمريكي الأسبق يكشف كذب تصريحات الحكومة التركية حول الكرد

كشف وزير الدفاع الأمريكي الأسبق تشاك هاغل، كذب الرئيس التركي ووزراءه عندما يدّعون بأن الكرد أخوة لهم، وقال الوزير الأسبق إنه التقى بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان عام 2002 عندما تولى حزبه السلطة، وحينها أكد له أردوغان بأن "الكرد" يعتبرون التهديد الأول لبلاده.

وزير الدفاع الأمريكي الأسبق يكشف كذب تصريحات الحكومة التركية حول الكرد
الخميس 10 كانون الثاني, 2019   07:32

مركز الأخبار

حديث وزير الدفاع الأمريكي الأسبق تشاك هاغل جاء في مقابلة مع الزميلة كريستيان امانبور لـCNN، حيث قال: "آخر مرة تحدثت فيها مع أردوغان كان عندما كنت وزيراً للدفاع في خريف العام 2014، وأعرفه منذ العام 2002 عندما التقيته لأول مرة ووصل حزبه، العدالة والتنمية للسلطة. قال لي حينها وأكده مراراً: نحن نعتقد أن الكرد هم التهديد الأول لنا".

ويؤكد حديث وزير الدفاع الأمريكي الأسبق زيف ادعاءات أردوغان وحاشيته في الحكم، عندما يقولون بأن الكرد في سوريا هم أشقاءهم وأنهم حريصون على حقوقهم.

وتابع هاغل: "نعم يمكننا القول له إنهم (الكرد) ليسوا التهديد الأول، بل داعش، إلا أن ذلك لن يجدي نفعاً، فالاستنتاج مبني على تقييم تركي، وعليه ما يجب القيام به هو العمل مع الأتراك للتوصل إلى سبل من شأنها حماية الكرد والتوصل لما نريد تحقيقه في ذات الوقت".

وشنت تركيا في 20 كانون الثاني/يناير عام 2018 هجوماً على عفرين التي يقطنها غالبية عظمى من الكرد، واحتلها في آذار/مارس، بعد أن ارتكبت العديد من المجازر بحق الكرد، إذ فقد ما يزيد عن 600 شخص لحياتهم، كما أصيب ما يزيد عن 1100 شخص.

وبالإضافة إلى جرائم القتل، هجّرت تركيا الكرد من عفرين ومن تبقى من القلة القليلة يتعرضون بشكل يومي للاختطاف والاغتصاب والسلب والنهب، كما دمرت تركيا الآثار الكردية القديمة مثل موقع عين دارا الأثري وغيرها من المواقع الأثرية، إلى جانب أنها أسقطت تمثال كاوا الحداد الذي يعتبر رمزاً للكرد منذ عام 612 قبل الميلاد أي قبل أكثر من 1500 عام على قدوم الأتراك إلى المنطقة من آسيا الوسطى.

وتعتبر جرائم الإبادة التي ارتكبتها تركيا بحق الكرد في سوريا أكبر دليل على زيف الادعاءات التركية عندما يتحدثون عن الكرد.

وفي تأكيد آخر على استهداف تركيا للكرد أينما كانوا، نقلت جيوشها إلى الحدود مع إقليم كردستان العراق وهددت باحتلاله إبان إعلان قيادة الإقليم بإجراء استفتاء في أيلول/سبتمبر عام 2017.

(م ش)