ʹالاحتلال التركي يحاول ارتكاب المجازر من جديد لإعادة حقبته العثمانيةʹ

شيّع المئات من أهالي منطقة تل تمر جثامين ثلاثة شهداء إلى مثواهم الأخير في مزار شهداء تل تمر، وأوضحوا أن الاحتلال التركي يحاول إعادة الحقبة العثمانية، وارتكاب المجازر من جديد على غرار ما حدث في عفرين.

ʹالاحتلال التركي يحاول ارتكاب المجازر من جديد لإعادة حقبته العثمانيةʹ
ʹالاحتلال التركي يحاول ارتكاب المجازر من جديد لإعادة حقبته العثمانيةʹ
ʹالاحتلال التركي يحاول ارتكاب المجازر من جديد لإعادة حقبته العثمانيةʹ
ʹالاحتلال التركي يحاول ارتكاب المجازر من جديد لإعادة حقبته العثمانيةʹ
ʹالاحتلال التركي يحاول ارتكاب المجازر من جديد لإعادة حقبته العثمانيةʹ
ʹالاحتلال التركي يحاول ارتكاب المجازر من جديد لإعادة حقبته العثمانيةʹ
ʹالاحتلال التركي يحاول ارتكاب المجازر من جديد لإعادة حقبته العثمانيةʹ
الأحد 6 كانون الثاني, 2019   12:20

الحسكة

استلم المشيعون جثامين الشهداء الثلاثة في قوات سوريا الديمقراطية وهم كل من "موسى عبدالعزيز الاسم الحركي كاوا، ماجد محمد الاسم الحركي انتقام وإبراهيم عبدالعزيز الاسم الحركي آكري" والذين استشهدوا أثناء مشاركتهم في "معركة دحر الإرهاب"، من أمام مجلس عوائل الشهداء في تل تمر، واتجهوا بموكب مهيب صوب مزار شهداء تل تمر.

وعند الوصول إلى المزار بدأت المراسم بدقيقة صمت، مترافقة مع عرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، وبعدها ألقيت العديد من الكلمات، منها كلمة القيادي في وحدات حماية الشعب، زياد كردي، وكلمة الإدارة الذاتية الديمقراطية ألقاها دجوار أحمد.

المتحدثون، قدموا التعازي لذوي الشهداء، وأكدوا أن المكتسبات التي تحققت في الشمال السوري وحالة الأمن والاستقرار كانت بفضل الشهداء وتضحياتهم.

ولفت المتحدثون، إلى أن العدوان التركي يستهدف كافة مكونات شعوب المنطقة والمكتسبات التي حققوها بفضل دماء شهدائهم، في سعي الاحتلال التركي لبث الفتن بين المكونات وارتكاب المجازر بحق شعوب المنطقة.

ونوه المتحدثون، أن الاحتلال التركي يستهدف إلى جانب إفشال المشروع الديمقراطي في المنطقة، ثروات المنطقة ومقدراتها.

ودعا المتحدثون، كافة المكونات إلى توحيد الصفوف والوقوف في وجه الاحتلال التركي الذي يحاول إعادة الحقبة العثمانية، وارتكاب المجازر من جديد على غرار ما حدث في عفرين.

بعدها قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء، ديانا حسين،  وثائق الشهداء الثلاثة وسلمتهم لذويهم، ليواروا بعدها الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تؤكد على المقاومة.

(هـ ن)

ANHA