معتصمون: لن نقبل الاحتلال الذي يهدف لارتكاب المجازر

أكدت عضوات مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية ومؤتمر ستار خلال مشاركتهن في خيمة الاعتصام التي نصبها أهالي سري كانيه رداً على التهديدات التركية، بأنهن لن يسمحن باحتلال أرضهن وسوف يعملن على الحفاظ عليها والحفاظ على استقرار منطقتهن.

معتصمون: لن نقبل الاحتلال الذي يهدف لارتكاب المجازر
معتصمون: لن نقبل الاحتلال الذي يهدف لارتكاب المجازر
معتصمون: لن نقبل الاحتلال الذي يهدف لارتكاب المجازر
معتصمون: لن نقبل الاحتلال الذي يهدف لارتكاب المجازر
معتصمون: لن نقبل الاحتلال الذي يهدف لارتكاب المجازر
الأحد 6 كانون الثاني, 2019   12:00

الحسكة

تستمر فعاليات خيمة الاعتصام التي دخلت يومها الـ19 والتي نصبت على الشريط الحدودي بين سري كانيه وباكور كردستان  وذلك رداً على التهديدات التركية لاحتلال أراضي شمال وشرق سوريا، حيث شارك اليوم في الاعتصام وفد  من أعضاء مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية وأعضاء مؤتمر ستار من مقاطعة قامشلو.

وتحت خيمة الاعتصام ألقيت عدة كلمات ومنها كلمة الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية أمل شمدين، عضوة في لجنة التعليم المجتمع الديمقراطي بمقاطعة قامشلو زيرين محمد، الإداري في مجلس العنترية بمقاطعة قامشلو شريف يوسف و إداري مجلس حي الآشورية عدنان حسين.

حيث أشارت مجمل الكلمات إلى أن الدولة التركية بنظامها الحالي تشكل خطراً على المنطقة، وهي الأكثر دعماً للمجموعات الإرهابية المتطرفة، ودعمتهم بالسلاح والدخول من حدودها للأراضي السورية ، وقالت الكلمات " التدخلات التركية في الشأن السوري زادت من الأزمة تعقيداً وعرقلت الحل السلمي في البلاد".

واستنكرت الكلمات تهديدات أردوغان بشن هجمات احتلالية  على شمال وشرق سوريا، " ندين ونستنكر الهجمات والتهديدات الدولة التركية المستمرة منذ عدة سنوات، وخاصة مع تطبيق الأمة الديمقراطية كونها تدرك أن هذا المشروع خطراً على نظامها الرأسمالي".

وتطرقت الكلمات " أين مجلس الأمن والأمم المتحدة من هذه التصرفات والتهديدات المستمرة"، ولفتت الكلمات بأن شعب شمال وشرق سوريا ورغم الهجمات الإرهابية تمكن من تحقيق انتصارات عظيمة.

ولفتت الكلمات بأن الأهالي لن يقبلوا بالاحتلال، ولن يسمحوا للاحتلال التركي بخلق الفتن بين أبناء المنطقة.

واختتمت الكلمات بالعهد بالسير على خطى الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل حرية أرضهم، "سنبقى على قيمنا وسنحافظ على أصالتنا وصون كرامتنا معاً لنبني وطناً يداً بيد، حتى تحقيق مشروعنا بسورية ديمقراطية".

(ب ر/آ أ)

ANHA