من الذاكرة...كيف ذبح داعش 40 مواطناً كردياً ودور تركيا في المجزرة!

يوماً بعد آخر تظهر أدلة جديدة تثبت وحشية داعش وعلاقاتها بتركيا، الدولة التي ظهرت حقيقة دعمها الصريح والعلني للجماعات الإرهابية والمتطرفة التي ارتكبت القتل وبثت الذعر في المنطقة وزعزعت أمنها واستقرارها لتحقيق أطماعها.

من الذاكرة...كيف ذبح داعش 40 مواطناً كردياً ودور تركيا في المجزرة!
الأحد 6 كانون الثاني, 2019   04:14

كوباني

قال أحمد الصالح وهو مُسن يبلغ من العمر 85 عاماً إنه شاهد بعينيه كيف أقدم مرتزقة داعش على ذبح 40 شخصاً من أبناء المكون الكردي في مدينة الرقة.

ويذكر الصالح وقائع تلك الحادثة، ليقول إن لتركيا يداً فيها. وقد جرت أحداثها عندما دخل داعش إلى مدينة الرقة عام 2014.

وفي التفاصيل، يقول الصالح "أثناء تواجدي في مدينة الرقة قبل نحو 3 أعوام، ارتكب داعش إحدى مجازره، شهدتها أنا بنفسي".

ويتابع "جمع داعش 40 شخصاً من أبناء الكرد في دوار الساعة بمدينة الرقة وقام بذبحهم، الذين ذبحوا هؤلاء تكلموا باللغة التركية".

ووفق حديث أحمد الصالح، فإن أصابع الاتهام في هذه المجزرة التي تصنف في خانة التطهير العرقي الممارس ضد الكرد، توجه إلى تركيا، وليس من المستبعد أن يكون الذين تكلموا التركية هم عناصر الاستخبارات التركية.

إذ أن الأشخاص الذين قتلوا هناك كما يذكر الصالح، اعتقلوا وقتلوا على يد داعش دون أن تنسب إليهم تهم محددة، حيث كانت التهمة الوحيدة هي أن هويتهم هي الكردية.

وتُعرف تركيا بتاريخها الحافل والمليء بالقتل والتطهير العرقي تجاه الكرد، ولعل ما تمارسه تركيا في عفرين الآن أبرز مثال على ذلك.

وأوضح أحمد الصالح أن داعش نهب ممتلكات الكرد المقيمين في مدينة الرقة بعد أن قتل منهم ما قتل، وأضاف أنه كان من بين الذين تم ذبحهم أحد أقربائه من أبناء مصطفى جاويش والذي تم القبض عليه في مدينة تل أبيض عند احتلالها من قبل داعش.

وقال صالح "تركنا أرضنا وممتلكاتنا  وأقمنا في قرية تل حاجب منذ ذلك الوقت خوفاً من القتل البربري الداعشي التركي للمواطنين الكرد الأبرياء  في تلك المناطق".

واحتل مرتزقة داعش مدينة الرقة منذ عام 2014 حتى حررتها قوات سوريا الديمقراطية في الـ17 من تشرين الأول عام 2017.

ولطالما كانت الرقة كغيرها من المدن التي احتلتها داعش، مسرحاً للجرائم وعمليات القتل والترهيب التي مارسها داعش بحق المدنيين.

(ج)

ANHA