ʹضحوا بحياتهم لنعيش بكرامة ونؤمن مستقبل الأطفالʹ

استذكر المئات من ذوو الشهداء، وأهالي مدينة قامشلو شهداء شهر كانون الثاني الذين استشهدوا في مقاومة ثورة روج آفا ضد المجاميع المرتزقة، بأوقات وتواريخ مختلفة، وذلك خلال مراسم نظمها مجلس عوائل الشهداء.

ʹضحوا بحياتهم لنعيش بكرامة ونؤمن مستقبل الأطفالʹ
ʹضحوا بحياتهم لنعيش بكرامة ونؤمن مستقبل الأطفالʹ
ʹضحوا بحياتهم لنعيش بكرامة ونؤمن مستقبل الأطفالʹ
ʹضحوا بحياتهم لنعيش بكرامة ونؤمن مستقبل الأطفالʹ
السبت 5 كانون الثاني, 2019   13:09

قامشلو

وتوافد ذوو الشهداء إلى مزار الشهيد دليل ساروخان وهم حاملين صور أبنائهم الشهداء، بالإضافة لأكاليل من الورود لتقديمها بجانب أضرحة أبنائهم.

بدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت الإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء هيفي سيدو وقالت "لم يقف أي عائق أمام الشهداء لتكميل مسيرة نضالهم، فالشهيد حمل على عاتقه حماية أرضه وعرضه، لذلك حمل بندقيته وجعبته وتوجه نحو الجبهات حاملاً في ذهنه فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان".

من جانبه لفت العضو في حزب الاتحاد السرياني حنا صومي إلى أن "أبنائكم وبناتكم الشهداء، فكروا في شيء واحد فقط، وهي الشهادة، لكي نحيا نحن، ولولاهم لكانت اليوم مدينتنا قامشلو تحت ظلم داعش، ونسائنا تغتصب وتباع في أسواق النخاسة في الرقة بمباركة أردوغان".

وتساءل صومي "هل يعقل من يحرر أرضه وعرضه من داعش أن يسمى إرهابي!!!، الإرهابي هو أردوغان ومشايخه كالقرضاوي وغيرهم، الذين احتلوا عفرين ودمروها".

زوجة الشهيد علي الذي استشهد في ناحية تل حميس، وسيلة عزيز نوهت إلى أنه "بفضل التضحيات التي بذلت في سبيل تحرير ناحية تل حميس ومحيط قامشلو، استطعنا تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية، ولم ننحني أمام المجتمع الدولي الغاشم، زوجي ضحى بنفسه لكي نعيش بكرامة ونؤمن مستقبل أطفالنا".

العضو في مجلس عوائل الشهداء رفين محمد قرأ وثائق الشهادة للمناضلين 71، ثم أهدى المجلس لكل عائلة صورة لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

(أس - س ع/ن ح)

ANHA