الإدارة المدنية والمجلس المدني في الطبقة تختتم سلسلة اجتماعاتها الجماهيرية

عقدت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة اجتماعها الـ13والأخير ضمن سلسلة اجتماعات جماهيرية عقدتها الإدارة خلال الأسابيع الفائتة، ضمن إطار مناقشة المستجدات الأخيرة في المنطقة وما شهدتها من تطورات.

الإدارة المدنية والمجلس المدني في الطبقة تختتم سلسلة اجتماعاتها الجماهيرية
الإدارة المدنية والمجلس المدني في الطبقة تختتم سلسلة اجتماعاتها الجماهيرية
الإدارة المدنية والمجلس المدني في الطبقة تختتم سلسلة اجتماعاتها الجماهيرية
الإدارة المدنية والمجلس المدني في الطبقة تختتم سلسلة اجتماعاتها الجماهيرية
السبت 5 كانون الثاني, 2019   12:35

الطبقة

عقد الاجتماع الـ13 والأخير في حي الصنوبري في الجانب الشرقي من مدينة الطبقة بمشاركة المئات من أهالي الحي وعدد من أعضاء المؤسسات المدنية.

وفي منطلق الاجتماع تحدث عضو مجلس سوريا الديمقراطية دمهات جودي مستهلاً حديثه بتوضيح الحاجة من عقد هذه الاجتماعات مع الاهالي قائلاً "إن سلسلة الاجتماعات التي نظمتها إدارة منطقة الطبقة جاءت كحاجة ماسة للشعب فمن حديث الشعب في الشارع رأينا حالة من التخبط والخوف من المجهول، وذلك إن ظهر ما هو إلا بفعل الشائعات والأقاويل التي تتداولها وسائل الإعلام التي تتبع لأجندات خارجية استهدفت استقرار المنطقة عبر حرب خاصة تخوضها".

وخلال حديثه نوه جودي إلى الأسباب التي دفعت الشعب السوري للقيام "بالثورة السورية" كما كانت تسمى، قائلاً "إن ثورة الشعب السوري كما كانت تسمى، قبل أن تفقد جوهرها وأهدافها، لم تقم من أجل الجوع أو المال إنما قامت ثورة للكرامة التي سلبت من الشعب السوري فالسلطة والاستبداد جردوا الشعب من أبسط حقوقه في الحياة إلا وهي الحرية، فالشعب السوري ذاق الويلات في سجون الاستبداد من قتل وتعذيب".

وفي تعليق على الأحاديث التي يتبادلها الشعب حول الانسحاب الأميركي وما سينعكس عليه في المستقبل القريب قال جودي "علينا أن نرجع ونذكر شعبنا كيف حررت قواتنا العسكرية مناطق عديدة من شمال سوريا قبل الإعلان عن التحالف الدولي لمحاربة داعش فمعارك سري كانيه وتل حميس وتل كوجر تشهد على بطولات قواتنا التي سطرت البطولات والتضحيات بإرادتها، ومن هذا المنطلق علينا أن نعتمد على ذاتنا لأننا نملك القوة والإرادة ونحن من يصنع القرار ويقرر المصير".

وشدد جودي في حديثه على ضرورة إيجاد حل للأزمة السورية والذي لن يكون إلا من خلال دستور جديد "ليس لدينا أي مشكلة مع الحكومة السورية لكن نعيد ونكرر، أي حل سوري للأزمة والإعلان عن انتهائها لا يمكن دون صياغة دستور جديد للبلاد يضمن كل الحقوق والحريات وبمشاركة كافة الأطياف السورية".

وأشار جودي في ختام حديثه عن الأطماع الاستعمارية الخارجية في البلاد وقال "الأطراف الخارجية تحاول تقسيم الأراضي السورية إلى عدة أجزاء وكل جزء بحسب الطائفة ليسهل عليهم استهداف المنطقة والنيل من كل مكون وطائفة في هذه البلاد، لكن مشروعنا يقف سداً منيعاً بوجه كل هذه المؤامرات والمخططات الاستعمارية التي تحاول اليوم تقسيم هذا البلد".

واختتم الاجتماع بتأكيد الأهالي المشاركين على أن "كل الفضل لقوات سوريا الديمقراطية، فهي من حررتنا من ظلم الإرهاب، لذا اليوم علينا أن نقف معها صفاً واحداً للدفاع عن أرضنا  التي امتزجت بدماء شهدائنا".

(ع أ/ن ح)

ANHA