ʹإرادة شعبنا قوية ولا أحد يستطيع تغيير واقع رسم بتضحيات أبنائناʹ

أكدت الإدارية في مجلس الطبقة المدني دلشا مصطفى أن "إرادة شعبنا قوية ولا أحد يستطيع تغيير واقع رسم بتضحيات أبنائنا" ، مشددةً على ضرورة حماية مكتسبات شمال وشرق سوريا من قبل مكوناته، وذلك خلال عقد اجتماع في مدينة الطبقة لشرح المستجدات الأخيرة.

ʹإرادة شعبنا قوية ولا أحد يستطيع تغيير واقع رسم بتضحيات أبنائناʹ
ʹإرادة شعبنا قوية ولا أحد يستطيع تغيير واقع رسم بتضحيات أبنائناʹ
ʹإرادة شعبنا قوية ولا أحد يستطيع تغيير واقع رسم بتضحيات أبنائناʹ
الخميس 3 كانون الثاني, 2019   12:40

الطبقة

في إطار سلسلة الاجتماعات المستمرة منذ أسابيع، تحت إشراف الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، نظم مجلس المدينة اجتماعاً لأهالي حي الرافدين الواقع في الجانب الشرقي من المدينة.

وفي منطلق الاجتماع تحدثت الإدارية في مجلس الطبقة المدني دلشا مصطفى عن بعض المراحل التي مرت بها منطقة شمال وشرق سوريا والمخططات التي كانت ترسم له بأيدي الاستعمار، وأضافت "لقد شهدت منطقتنا أحداثاً كبرى يمكننا أن نسميها بالتاريخية وأولى تلك الأحدث وأبرزها هو انتفاض أبناء مكونات المنطقة في وجه المعتدين وتنظيم أنفسهم في صفوف القوات العسكرية بمختلف تشكيلاتها واضعين على عاتقهم تحرير أرضهم وشعبهم الذي عقد الآمال عليهم ليكونوا أهلاً له".

وخلال حديثها تطرقت دلشا مصطفى إلى طبيعة العلاقات الدبلوماسية بين مجلس سوريا الديمقراطية والحكومة السورية قائلةً "نحن مع كافة الحلول التي تخرج من أبناء الشعب السوري وتكون حلولاً جذرية للأزمة السورية، شريطة أن تصان كل الحقوق وتعطى كل الحريات للشعب السوري، وذلك إن تم سيتم من خلال دستور جديد يكتبه أبناء الشعب السوري بكل أطيافه وعلى امتداد الجغرافية السورية".

وحول مسألة دخول قوات النظام إلى تخوم مدينة منبج وانتشارها على الشريط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومرتزقة تركيا ذكرت دلشا مصطفى "وحدات حماية الشعب هي من دعت النظام لحماية الحدود، لأننا كلنا سوريون وحماية هذه الأرض واجب علينا وعليهم، وحدنا السوريين نستطيع أن نحمي هذه الأرض ولسنا بحاجة لمساعدة الخارج الذي يحاول تحقيق أطماعه الاستعمارية".

وأثناء حديثها شددت دلشا على ضرورة حماية مكتسبات المنطقة "لأن ثمنها غالٍ وهو تضحيات الشهداء. إرادة شعبنا قوية ولا أحد يستطيع أن يغير واقعاً رسمناه بتضحيات أبنائنا الذين قدموا أرواحهم في سبيل حرية وكرامة شعبهم، هم قدوة لنا وعلينا مواصلة السير على درب النضال والتضحية وأن نحمي مكتسباتنا بكل ما استطعنا".

وفي نهاية حديثها نوهت دلشا بأن الديمقراطية بحاجة للنضال، وأضافت "كشعب سوري علينا الوقوف صفاً واحداً بكل قوتنا لحماية وطننا وحماية مشروع الأمة الديمقراطية لأن الأمم التي تسعى للديمقراطية وجب عليها النضال والمقاومة، فالمشاريع الاستبدادية ستحاول النيل من هذا النهج الذي سيحميه أبناء المنطقة".

(ع أ/ن ح)

ANHA