لجنة الاقتصاد تبدأ بالمرحلة الأولى من عملية تربية الأسماك

بدأت لجنة الاقتصاد في الطبقة بالخطوة الأولى لعملية تربية الأسماك من خلال تجهيز أحواض التفريخ وصيانة اثنين من الأحواض العائمة في خطوة أولى لإعادة تأهيل الأحواض الـ 5 الباقية.

لجنة الاقتصاد تبدأ بالمرحلة الأولى من عملية تربية الأسماك
لجنة الاقتصاد تبدأ بالمرحلة الأولى من عملية تربية الأسماك
الخميس 3 كانون الثاني, 2019   12:11

الطبقة

تعتبر منطقة حوض الفرات من أغنى المناطق بالثروة السمكية وخاصة منطقة الطبقة التي تعتبر بحيرتها أكبر موطن للأسماك في سوريا مما جعل مهنة تربية الأسماك وصيدها مصدر دخل المئات من الأسر في المنطقة.

وتشتهر مدينة الطبقة بأحواض تربية الأسماك أو الأقفاص العائمة التي تقع في إحدى الأرخبيلات التي شكلتها البحيرة غربي المدينة حيث تحوي على 7 مجموعات كل مجموعة تتألف من 10 أحواض مساحة كل حوض 12 متر مربع يتسع لقرابة الـ 5 آلاف سمكة بأوزان مختلفة تتراوح بين الكيلو غرام الواحد وحتى الـ3 كيلو غرامات.

في فترة احتلال المرتزقة وخاصة داعش عمدوا على سرقة محتويات الأقفاص من معدات وقوارب وغيرها بيد أن الضرر الأكبر الذي لحق هذا المشروع هو إغراق مرتزقة داعش لـ 5 مجموعات وتخريب جزئي للمجموعتين الباقيتين والتي تعمل لجنة الاقتصاد في الطبقة حالياً على إعادة تأهيلها واستثمار هذا المشروع الذي يعتبر من أهم المشاريع التي تديرها اللجنة.

وتهدف لجنة الاقتصاد من إعادة تأهيل الأحواض لسد حاجة الأسواق المحلية من اللحوم البيضاء وبأسعار منافسة واستثمار فائض واردات الانتاج في العديد من الشاريع الإنمائية فضلاً عن إعادة الحياة إلى الثروة السمكية التي جار عليها المرتزقة.

وجهزت لجنة الاقتصاد حالياً 3 أحواض أرضية لعملية التفريخ حيث يبقى فيها السمك لقرابة الشهرين ينقل بعدها إلى الأحواض العائمة بعد عمليات الفرز والتعقيم ويبقى فيها لمدة تتراوح بين 6 إلى 7 أشهر ليتم استخراجه وبيعه في الأسواق.

يعتاش السمك في الأحواض العائمة على الأعلاف الطبيعية المركبة من عدة مواد أهمها الذرة الصفراء والشعير الأسود والكسبة وغيرها من المواد المغذية.

وحسب الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في الطبقة أحمد السليمان فإن اللجنة تسعى حالياً على انتشال الأحواض الغارقة في قعر النهر لإعادة تأهيلها أيضاً والاستفادة منها إضافة إلى تشديد دوريات المراقبة على عمليات الصيد الجائر وضبط المخالفات.

ويذكر أن الثروة السمكية تعرضت في فترة احتلال المرتزقة للمنطقة للصيد الجائر بالوسائل المحرمة وخاصة الصعق بالمحركات الكهربائية دون أي مراقبة أو ترشيد مما سبب في نفوق أعداد هائلة من الأسماك ناهيك عن دمار الغطاء النباتي والطحالب التي تعتبر الغذاء الأساسي للأسماك.

(ع أ - م ع/سـ)

ANHA