قصف متبادل في المنطقة منزوعة السلاح

يستمر القصف المتبادل بين قوات النظام ومرتزقة تركيا في المنطقة منزوعة السلاح، وشهدت المحافظات الـ  4في أجزائها الواقعة بالمنزوعة السلاح، قصفاً من قبل قوات النظام والمجموعات المرتزقة.

قصف متبادل في المنطقة منزوعة السلاح
الثلاثاء 1 كانون الثاني, 2019   09:12

مركز الأخبار

تستمر الاشتباكات والقصف المتبادل بين قوات النظام ومرتزقة تركيا في المنطقة المسماة "منزوعة السلاح" التي اتفق عليها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

وفي هذا السياق رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عمليات قصف متواصلة منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، إذ طال القصف مناطق متفرقة من ريف مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ومناطق في اللطامنة والصخر والجيسات بريف حماة الشمالي، وقسطون والزيارة بريف حماة الشمالي الغربي.

وكذلك قصفت قوات النظام أماكن في خلصة والحميرة بريف حلب الجنوبي، فيما تعرضت محاور بريف اللاذقية الشمالي لعمليات قصف صاروخي من قبل قوات النظام.

ومن جانبها قالت وكالة "سانا" الرسمية التابعة للنظام أن "وحدات من الجيش" العاملة في ريف حماة الشمالي، نفذت "ضربات مكثفة على محاور تحرك وتحصينات المجموعات الإرهابية وذلك في إطار ردها على خروقات اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب".

في حين نقلت الوكالة عن مراسلها في حماة أن قوات النظام وجهت "رمايات نارية مركزة على مقرات وأماكن انتشار إرهابيي ما يسمى “الحزب التركستاني” الذي يضم مئات المرتزقة الأجانب في قرية قسطون بسهل الغاب في أقصى الريف الشمالي الغربي".

وبحسب الوكالة فإن "المجموعات الإرهابية المنتشرة في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي، قصفت أمس الأحياء السكنية في مدينة محردة ما تسبب بإصابة مدنيين اثنين بجروح ووقوع أضرار مادية بعدد من المنازل".

واتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في 17 أيلول/سبتمبر 2018، على تشكيل منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كم تمتد في محافظات حلب، إدلب، حماة واللاذقية.

وبحسب شروط الاتفاق، كان على تركيا التي تعتبر الضامنة لمرتزقة جبهة النصرة والحزب الإسلامي التركستاني وغيرها من المجموعات المرتزقة في تلك المنطقة، أن تسحب السلاح الثقيل من المرتزقة حتى 10 تشرين الأول 2018 وأن تسحب المرتزقة حتى الـ 15 من الشهر ذاته، ولكن لم تطبق تركيا بنود الاتفاق.

(ح)