جهود جزائرية لإعادة سوريا للجامعة العربية ومراهنة على تساهلات لتشكيل حكومة لبنان

تعتزم الجزائر طرح مبادرة تهدف إلى تمكين النظام السوري من استعادة عضويته في الجامعة العربية بعد تعليقها منذ بدء الأزمة، في حين قالت مصادر إن هناك مراهنة على أن يبدي حزب الله تساهلاً في مسألة تمثيل النواب السنة الستة ويراعي رغبة حليفه الرئيس ميشال عون بإنهاء تعطيل تأليف الحكومة.

جهود جزائرية لإعادة سوريا للجامعة العربية ومراهنة على تساهلات لتشكيل حكومة لبنان
الإثنين 31 كانون الأول, 2018   05:53

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع في منطقة منبج وكذلك توطيد العلاقات العربية مع النظام السوري، إلى جانب تناولها تشكيل الحكومة اللبنانية والاحتجاجات الشعبية التي تشهدها تونس والسودان، إلى جانب الأزمة اليمنية وغيرها من المواضيع.

الحياة: تضارب حول مخططات تركيا بشأن معركة منبج

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الحياة "فيما رجح مصدر عسكري ديبلوماسي روسي تخلي تركيا عن مخططاتها لمعركة منبج، أكد مصدر قيادي في «الجيش الوطني» المقرب من تركيا المضي في المخططات السابقة.

وذكرت مواقع في المعارضة أن رتلاً عسكرياً تابعاً لقوات التحالف الدولي اتجه من شرق الفرات إلى قاعدة «عون الدادات»، شمال مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، من دون معرفة هدف إرسال هذه التعزيزات.

ونفت مصادر كردية تسليم النظام منطقة سد تشرين قرب منبج. وبعد أكثر من أربعين يومياً على إعلان النظام المفاجئ القضاء على تنظيم «داعش» شرق السويداء، قتل ثلاثة عناصر من التنظيم في اشتباكات مع النظام في تلال الصفا شرق المحافظة.

وفي منطقة التنف، نظم سكان مخيم الركبان وقفة احتجاجية للتسليط على معاناتهم ومصيرهم المجهول بعد إعلان واشنطن الانسحاب من المنطقة الواقعة في المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن".

العرب: جهود جزائرية تمهد لعودة سوريا إلى الجامعة العربية

ومن جانبها قالت صحيفة  العرب "تعتزم الجزائر طرح مبادرة تهدف إلى تمكين سوريا من استعادة عضويتها في الجامعة العربية التي جرى تعليقها منذ نوفمبر 2011.

ويوجد في الفترة الحالية مزاج عربي يميل نحو ضرورة إعادة العلاقات مع دمشق، وعدم السماح لقوى إقليمية لها طموحات توسعية بملء الفراغ الذي خلفه غياب الدور العربي.

ونقل الموقع الإخباري الإلكتروني “الجزائر باتريوتيك” عن مصادر دبلوماسية قولها، الأحد، إن الجزائر تعكف على إعداد مقترح يخصّ عودة سوريا للجامعة العربية، وأن هذا المقترح سيتم طرحه على القمة العربية الثلاثين التي ستُعقد بتونس في مارس المقبل.

ويرى متابعون أن الأجواء في المنطقة مهيأة لإمكانية عودة سوريا إلى الجامعة العربية، في ظل إقدام دول عربية على إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا وبينهما الإمارات العربية المتحدة".

الشرق الأوسط: اتفاق طويل الأمد بين طهران ودمشق يتحدى العقوبات

وفي الشأن السوري أيضاً قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن في طهران، أمس، عن توقيع إيران وسوريا اتفاقاً اقتصادياً طويل الأمد، يساعد البلدين على الالتفاف على العقوبات الدولية التي طالت مصارف وشركات وأفراداً.

وقال وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني محمد إسلامي، أنه «بناء على الظروف الاقتصادية المتوفرة لإعادة إعمار واستئناف النشاط الاقتصادي السوري، يجب على القطاع الخاص الإيراني أن يرمي بثقله في هذا الحقل».

من جهته، قال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري محمد سامر الخليل إن الاتفاق يشكل «تعاوناً شاملاً على المستوى المالي والمصرفي سيتيح فرصة كبيرة للشركات الإيرانية لأن تكون حاضرة في مجال الاستثمار في سوريا»".

الحياة: الحوثيون يرفضون فتح طريق «الكيلو 16».. وكمارت يعرب عن خيبة أمله

يمنياً، تطرقت صحيفة الحياة إلى خيبة آمال الأمم المتحدة في اتفاق فتح طريق الكيلو 16 الرابط بين الحديدة وصنعاء وقالت الصحيفة "رحبت الأمم المتحدة بأي إعادة لانتشار ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بعيداً عن مدينة الحديدة، لكنها قالت إنه يجب التحقق من ذلك بشكل مستقل لضمان أن يكون ذلك وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم، وأعلنت الأمم المتحدة في بيان صحافي أمس (الأحد)، أن اتفاق فتح طريق «الكيلو 16» الرابط بين الحديدة وصنعاء لم يتم، فيما أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، خلال اجتماع مع وفد ميليشيات الحوثي بميناء الحديدة أول من أمس، «عن خيبة أمله»".

العرب: الاحتجاجات تفرض إيقاعها على السياسيين في تونس

وفي تونس كتبت صحيفة العرب "بدأت الاحتجاجات الشعبية المُتصاعدة في عدة مناطق تونسية تفرض نفسها على الائتلاف الحاكم، وخاصة حركة النهضة الإسلامية التي لا تزال تلعب على جميع الحبال، في مسعى لحفظ ماء الوجه، ولتفادي الاهتزازات داخلها بسبب دعوتها الحكومة إلى الزج بالأمن والجيش ضد المُحتجين ووأد حراكهم. ودفعت هذه الاحتجاجات بإيقاعها الميداني الذي اتسعت رقعته، حركة النهضة إلى التنصل من خطابها الاستفزازي والتصعيدي، وذلك في الوقت الذي تباينت فيه مواقف بقية الفاعلين السياسيين، في عملية فرز سياسي واضح، كشفت اصطفافاتهم ومقارباتهم للمشهد السياسي القادم".

الشرق الأوسط: البشير يدعو الشرطة إلى «تجنب القوة المفرطة»

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "دعا الرئيس السوداني عمر البشير، أمس، قوات الشرطة إلى تجنب استخدام القوة المفرطة مع المحتجين لكنه تعهد في نفس الوقت بوقف ما وصفه بعمليات «التخريب والتدمير والنهب والسرقة». وقال البشير في لقاء مع قيادات الشرطة: «نحن حريصون على الأمن وعلى الشرطة أن تحافظ على الأمن ولكن ذلك بأقل قدر من القوة». وأضاف: «لا نريد لبلادنا أن تنزلق كما حدث في بلدان أخرى، ولن نسمح بأن يكون شعبنا لاجئين ونازحين، ولو حدث ذلك إلى أين سنذهب، انظروا للمنطقة حولنا»، متهماً جهات لم يسمها بمحاولة «تركيع السودان»".

الحياة: مراهنة على تسهيل الحزب ولادة الحكومة الحريري: الرئيس عون وأنا صبرنا كثيرا

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "أسف رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لتأخر تأليف الحكومة الجديدة، آملا أن تتشكل في مطلع السنة الجديدة، في وقت استمرت الرهانات على أن تتقدم الاتصالات لإيجاد مخرج للخلاف على تموضع الوزير الذي يمثل النواب السنة الستة الحلفاء لـ"حزب الله" من خارج "اللقاء التشاوري الذي يجمعهم، على قاعدة معالجة التأزم بين "التيار الوطني الحر" وبين "حزب الله" حول تموضع الشخصية التي يقع عليها الخيار لتكون من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون".

وأضافت الصحيفة "لفتت مصادر واسعة الاطلاع "الحياة" إلى أن هناك مراهنة على أن يبدي "حزب الله" تساهلاً في مسألة تمثيل النواب السنة الستة ويراعي رغبة حليفه الرئيس عون بإنهاء تعطيل التأليف، استناداً إلى القاعدة التي تقول بأنه يتناغم مع الحزب في ما يخص الوضع الإقليمي، مقابل تفهم موقفه في شأن التوازنات الداخلية. وأشارت المصادر إلى أن "التيار الحر" يتناغم بوضوح في الآونة الأخيرة مع توجهات "حزب الله" في شأن ضرورة العلاقة مع سورية كما أن مصادر أخرى قالت لـ"الحياة" إن الاتصالات الخارجية لتشجيع الحزب على المساعدة في ولادة الحكومة عادت فنشطت على الصعيد الإقليمي في الأيام الماضية".

العرب: الوزراء السنة في العراق إما موالون وإما متهمون بالإرهاب

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "أعادت استقالة شيماء الحيالي وزيرة التربية في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فتح ملف الوزراء السنة في الحكومة العراقية، المطلوب منهم تقديم الولاء المطلق والانصياع للتوجهات السياسية المفروضة من قبل الكتل الشيعية وإلا تتم إقالتهم وفق تهم جاهزة وعادة ما توافق الكتل السياسية الشيعية على وزراء سنة تابعين وضعفاء لتمرير الخطط السياسية، ورفض الشخصيات الوطنية المستقلة ويسهل على الكتل السياسية وأعضاء البرلمان العراقي، إقالة أي وزير سني يظهر استقلاليته، تحت ذريعة الانتماء إلى داعش أو بتهمة الإرهاب والانتماء إلى حزب البعث المحظور ولم تكن الوزيرة المستقيلة متهمة شخصياً بالانضمام إلى داعش أو دعمه، لكن كان يكفي الحديث عن أخيها لكي تستقيل واضطرت الحيالي إلى تقديم استقالتها، بعدما كشفت تسجيلات فيديو وبيانات رسمية، ارتباط عدد من أفراد عائلتها بتنظيم داعش في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، فيما وجه ساسة ومدوّنون انتقادات حادة للجهة السياسية التي رشحتها".

(م ح/ي ح)